كييف موسكو "وكالات": أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم أن القوات الروسية سيطرت على مدينة كوراخوف في شرق أوكرانيا بعد معركة استمرت شهورا.

وأضاف الكرملين كوراخوف إلى قائمة المدن التي وقعت تحت سيطرته في منطقة دونيتسك المحتلة جزئيا خلال الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات.

ويأتي هذا الإعلان، الذي لم تعلق عليه السلطات الأوكرانية، بعد يوم من إعلان وزارة الدفاع الروسية أن القوات الأوكرانية شنت هجوما جديدا في منطقة كورسك الحدودية الروسية.

وتعد مدينة كوراخوف معقلا رئيسيا للجيش الأوكراني على خط الجبهة الشرقية، وتضم منطقة صناعية ومحطة طاقة حرارية وخزانا للمياه، كما أنها تقع على الطريق السريع بين شرق وجنوب أوكرانيا.

وفي نوفمبر الماضي، ذكرت وكالة أسوشيتد برس (أ ب) من المدينة أنه من المرجح أن نحو سبعة إلى عشرة آلاف شخص بقوا في كوراخوف، التي بلغ عدد سكانها ضعف هذا العدد تقريبا قبل الحرب.

وتعرضت كوراخوف لهجمات متواصلة بالمدفعية وقاذفات الصواريخ متعددة الإطلاق والقنابل الموجهة القوية والطائرات المسيرة، والتي أسفرت عن تدمير المباني.

وعادة ما يعلق المسؤولون الأوكرانيون على الهزائم الكبرى في ساحة المعركة بعد أيام من إعلان روسيا عنها.

إسقاط صاروخين ومسيرات أعلنت القوات الجوية الأوكرانية، في بيان عبر تطبيق تليجرام، اليوم أن الدفاعات الجوية الأوكرانية أسقطت صاروخين موجهين من طراز "كيه إتش59-" و79 من أصل 128 طائرة مسيرة معادية أطلقتها روسيا على الأراضي الأوكرانية الليلة الماضية.

وقال البيان إن القوات الروسية شنت هجمات على أوكرانيا، خلال الليل، باستخدام صاروخين موجهين من طراز "كيه إتش59-" و128 طائرة مسيرة من طراز شاهد وطرازات أخرى، تم إطلاقها من مناطق بريانسك وميلروفو وأوريول وكورسك وبريمورسكو-أختارسك الروسية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية "يوكرينفورم".

وأضاف البيان أنه تم صد الهجوم من قبل وحدات الدفاع الجوي والطيران ووحدات الحرب الإلكترونية وفرق النيران المتنقلة التابعة لسلاحي الجو والدفاع الجوي الأوكرانيين.

وقال البيان إنه بحلول الساعة 00:9 صباح الاثنين، أسقطت القوات الأوكرانية صاروخين موجهين من طراز "كيه إتش59-" و79 طائرة مسيرة من طراز شاهد وطرازات أخرى فوق مناطق ميكولايف، وبولتافا، وسومي، وخاركيف، وكييف، وتشرنيهيف، وتشيركاسي، ودنيبرو، وجيتومير، وكيروفوهراد وفينيتسا." وأضاف البيان أنه تم إسقاط 49 طائرة مسيرة خداعية في المنطقة دون أن تسفر عن وقوع أضرار على الأرض.

وأشارت القوات الجوية الأوكرانية، في البيان، إلى أن أضرارا لحقت بمباني الشركات والمؤسسات والمنازل الخاصة جراء حطام الطائرات المسيرة التي تم إسقاطها في مناطق تشيرنيجوف وسومي وتشيركاسي وبولتافا وكييف.

ويتعذر التحقق من هذه البيانات من مصدر مستقل.

صد هجمات أوكرانية أعلنت موسكو اليوم أنها صدّت هجومًا أوكرانيًّا جديدًا في منطقة كورسك الروسية الحدودية، حيث تسيطر القوات الأوكرانية على مئات الكيلومترات المربّعة منذ الهجوم الذي شنّته في أغسطس 2024. وقبل أسبوعين من تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، تخشى أوكرانيا أن يتقلص دعم الولايات المتحدة الحيوي بالنسبة إلى قواتها، وأن يجبر الرئيس الجديد الأوكرانيين على تقديم تنازلات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في وقت متأخر من مساء أمس: إن الضمانات الأمنية المقدمة لكييف لإنهاء الحرب مع روسيا لن تكون فعالة إلا إذا قدمتها الولايات المتحدة، معربًا عن أمله في لقاء الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بعد تنصيبه قريبًا. وحول الحديث عن التحضير للقاء روسيٍ أمريكيٍ ألمانيٍ مرتقب، نفى دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية "الكرملين" مزاعم عن لقاءات مرتقبة تجمع الرئيس فلاديمير بوتين، والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، وأولاف شولتس المستشار الألماني. وقال بيسكوف في تصريحات صحفية: "في الوقت الحالي لا توجد مثل هذه الخطط". وفي وقت سابق، قال رودريش كيسفيتر النائب بمجلس النواب الألماني البوندستاغ إن شولتس قد يزور موسكو قبل 23 فبراير المقبل، وأن لقاء بين ترامب وبوتين "مقرر في مارس". وسبق أن صرح يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي، أن موسكو تلقت عروضًا من عدة دول لاستضافة محادثات بين الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بهدف حل النزاع وإنهاء الحرب. وكان ترامب قد صرح في وقت سابق بأنه ينتظر عقد لقاء مع بوتين لحل النزاع في أوكرانيا، مؤكدًا أنه لو كان رئيسًا للولايات المتحدة لما حدث هذا الصراع. وفي سياق منفصل، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل جروسي: إن الوكالة تلقت تقارير عن وقوع انفجارات قوية قرب محطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا تزامنًا مع تقارير عن هجوم بطائرة مسيرة على مركز التدريب الخاص بالمحطة. وأوضح جروسي أن الوكالة لم تتمكن بعد من معرفة ما إذا كانت الانفجارات قد أدت إلى أضرار. وأضاف في بيان: "الوكالة الدولية للطاقة الذرية على علم بتقارير عن هجوم بطائرة مسيرة على مركز تدريب محطة زابوريجيا للطاقة النووية، خارج محيط الموقع مباشرة وتشير التقارير إلى عدم وقوع إصابات أو أي تأثير على أي من معدات محطة الطاقة النووية".

مقتل 8 في حريق

لقي ثمانية أشخاص مصرعهم نتيجة حريق اندلع في مبنى سكني بمقاطعة كيروف الروسية. وذكرت خدمات طوارئ المدينة في بيان لها أن حريقًا اندلع بمبنى سكني في قرية كيلميز بمقاطعة كيروف شمال غرب روسيا، مما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص. وأضاف البيان أن فرق الإطفاء تمكنت من إخماد الحريق الذي امتد على مساحة حوالي 480 مترًا مربعًا، ويجري حاليًّا التحقيق في ملابسات الحادث.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الرئیس الأمریکی المنتخب دونالد ترامب طائرة مسیرة من طراز

إقرأ أيضاً:

“الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية

روسيا – تتواصل أصداء قرار الاتحاد الروسي لألعاب القوى اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية وسط مواقف متباينة من نجوم روسيا بين التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة والتشكيك في فرص نجاح الطعن.

وذلك ضد قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتمديد إيقاف الرياضيين الروس عن المشاركة في المنافسات الدولية.

وأعربت بطلة العالم والأولمبياد السابقة في الوثب العالي آنا تشيتشيروفا عن دعمها لتحرك الاتحاد الروسي، مؤكدة أنها تأمل في أن تنظر المحكمة إلى القضية من جوانبها كافة وأن تصدر قرارا عادلا يسمح للرياضيين الروس بالعودة إلى الساحة الدولية.

وقالت تشيتشيروفا إن قرار التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية جاء بعد استنفاد الخيارات الأخرى، مضيفة: “إذا قررت قيادة الاتحاد الروسي تقديم الاستئناف، فهذا يعني أنها رأت أن الخيارات الأخرى لم تعد موجودة. آمل أن تتم دراسة القضية بموضوعية واتخاذ قرار عادل يتيح لرياضيينا المشاركة مجددا في البطولات الدولية.”

وأضافت بطلة الوثب العالي الروسية أنها ليست خبيرة قانونية، لكنها تؤمن بوجود فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية.

في المقابل، أبدى بطل العالم وأوروبا في سباق 110 أمتار حواجز سيرغي شوبينكوف تشاؤمه بشأن إمكانية تغيير قرار الاتحاد الدولي، معتبرا أن جميع الوسائل القانونية المتاحة جربت سابقا، ولا يرى حاليا آليات قادرة على تغيير موقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى.

وقال شوبينكوف إن قضية إيقاف الرياضيين الروس طال أمدها، مشيرا إلى أن الوضع يذكره بما حدث قبل أولمبياد ريو 2016، عندما حاول الرياضيون الروس الطعن في قرارات الاستبعاد أمام محكمة التحكيم الرياضية، لكن دون تحقيق نتيجة.

وأوضح أن التقاضي أمام CAS أصبح عملية طويلة ومكلفة، مؤكدا أنه فقد الأمل في العودة إلى المنافسات الدولية منذ سنوات، قبل أن يضيف: “إذا نجح هذا الاستئناف فسأكون مندهشا للغاية، لأنني أنظر إلى الأمر بتشاؤم.”

أما لاعب ألعاب القوى الروسي إيليا شورينيوف، فأكد أن الهدف الأساسي للرياضيين الروس هو الحصول على فرصة المشاركة مجددا، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة.

وقال شورينيوف إن غياب الرياضيين الروس يؤثر على جاذبية البطولات الدولية، مضيفا: “من دون الروس تفقد المنافسات جزءا من إثارتها. أي لاعب روسي في ألعاب القوى سيعطيك الإجابة نفسها.”

وأشار إلى أن مواقف الرياضيين الأجانب قد تختلف، معتبرا أن غياب الروس قد يصب في مصلحة بعض المنافسين.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تنتظر فيه ألعاب القوى الروسية قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن الطعن المقدم ضد استمرار الإيقاف

وأوضح الاتحاد الروسي، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أنه استعان بفريق من المحامين الدوليين المتخصصين في القانون الرياضي وإجراءات محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن موقفه، مؤكدا أن الطعن قدم خلال المهلة القانونية المحددة في لوائح الاتحاد الدولي، بما يضمن استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى حاليًا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • ألمانيا تبدي قلقها "البالغ" من تصعيد محتمل بالشرق الأوسط.. غوتيريش: الوضع خارج السيطرة!
  • العميد سريع يعلن استهداف سفينتين سعوديتين نفطيتين في البحر الاحمر
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • الجيش الأردني يعلن التصدي لأربعة صواريخ وست مسيّرات إيرانية
  • ترامب: أدرس شن هجوم يفوق كل الهجمات السابقة على إيران
  • سلاح الجو الملكي الأردني يسقط 4 طائرات مسيرة قادمة من إيران
  • الجيش الأردني: تحييد 5 مسيرات وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من إيران