روسيا.. احتدام القتال في منطقة كورسك وموسكو تعلن سيطرتها على بلدة شرق أوكرانيا
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
(CNN)-- زعمت روسيا أن قواتها استولت على بلدة مدمرة ولكنها استراتيجية في منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا، في حين قال الجيش الأوكراني إنه ضرب موقع قيادة خلال هجومه المضاد في منطقة كورسك الروسية.
وبعد أشهر من القتال العنيف، قالت وزارة الدفاع الروسية، الاثنين، إن قواتها "حررت بالكامل" مدينة كوراخوف الصناعية الصغيرة التي تعد نقطة انطلاق إلى مدينة بوكروفسك الرئيسية وخطوط المواجهة الجنوبية الأوسع، لكن مسؤولا أوكرانيا شكك في مزاعم روسيا قائلا إن القتال في البلدة استمر، الثلاثاء.
وفي الوقت نفسه، جددت كييف هجومها في كورسك، حيث تسيطر قواتها على الأراضي بعد أن شنت توغلاً مفاجئاً في الصيف الماضي، وقال الجيش الأوكراني، الثلاثاء، إنه نفذ ضربة دقيقة على موقع قيادة عسكري روسي قرب بلدة بيلايا.
ورغم استنزاف كلا الجانبين بعد ما يقرب من 3 سنوات من الحرب، تصاعد القتال على الخطوط الأمامية في الأسابيع الأخيرة، ومع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض هذا الشهر، واعداً بإنهاء الحرب في يوم واحد، دون أن يوضح كيف، يبدو أن موسكو وكييف تقومان بمحاولة في الأيام الأخيرة للاستيلاء على الأراضي وتعزيز فرصهما التفاوضية.
أوكرانياروسياالجيش الأوكرانيالجيش الروسيفلاديمير بوتيننشر الأربعاء، 08 يناير / كانون الثاني 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الأوكراني الجيش الأوكراني الجيش الروسي فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
روسيا: نسعى لإقامة «مناطق عازلة» على حدود أوكرانيا
موسكو، كييف (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةأعلنت روسيا سعيها لإقامة مناطق عازلة على طول الحدود مع أوكرانيا، فيما حث الاتحاد الأوروبي الصين على المساعدة في وقف إطلاق النار بأوكرانيا.
ونقلت وكالة أنباء «ريا نوفوستي» الروسية عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله أمس، إن القوات الروسية تسعى جاهدة لإقامة مناطق عازلة على طول الحدود مع أوكرانيا.
وجاءت تعليقاته بعد جولة ثالثة قصيرة من محادثات السلام مع أوكرانيا أمس الأول، ناقش فيها الجانبان تبادل المزيد من أسرى الحرب لكنهما لم يحرزا أي تقدم يذكر نحو وقف إطلاق النار.
ونقلت وكالة «تاس» للأنباء عن بيسكوف قوله إنه لم يكن من المتوقع حدوث أي انفراجة.
بدورها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أمس، إن الاتحاد الأوروبي يتوقع بأن تستجيب الصين لمخاوفه وتستخدم نفوذها لحث روسيا على قبول وقف إطلاق النار في أوكرانيا.
وأضافت في تعليقاتها في بكين عقب اجتماعها مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال قمة استمرت يوماً واحداً، أن من المهم وقف إطلاق النار وعقد المفاوضات لوقف إراقة الدماء.
وأردفت «كيفية استمرار الصين في التفاعل مع حرب بوتين ستكون عاملاً حاسماً في مستقبل علاقاتنا».
أمنياً، قالت وزارة الدفاع الروسية أمس، إن قوات موسكو سيطرت على قريتي «زفيروف ونوفو إيكونوميشنه» في منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا.
وتبادلت روسيا وأوكرانيا شن هجمات واسعة بالصواريخ والطائرات المسيَّرة أمس، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين على الجانبين، وذلك بعد ساعات فقط من اختتام جولة محادثات مباشرة بين وفدي البلدين في إسطنبول.
ففي الجانب الروسي، أعلنت السلطات المحلية في إقليم كراسنودار مقتل امرأة وإصابة أخرى بجروح خطيرة في مدينة سوتشي، جراء سقوط حطام طائرة مسيَّرة أوكرانية، كما أكد مسؤول محلي أن هجوماً آخر بطائرة مسيَّرة استهدف مستودعاً للنفط في المنطقة، بينما أعلنت هيئة الطيران الروسية تعليق العمليات في مطار سوتشي الدولي لساعات.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان أمس، أن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمرت 39 طائرة مسيَّرة أوكرانية فوق إقليم كراسنودار والبحر الأسود وبحر آزوف.
في المقابل، شهدت أوكرانيا هجمات روسية، حيث أفاد رئيس الإدارة العسكرية في تشيركاسي، إيغور تابوريتز، بأن هجوماً صاروخياً على المدينة أدى إلى اندلاع حرائق وإصابة ستة أشخاص.
وفي ميناء أوديسا الحيوي، صرح الحاكم الإقليمي، أوليه كيبر، بأن القصف الروسي تسبب في اشتعال النيران في مبانٍ سكنية وألحق أضراراً بالمركز التاريخي للمدينة المدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.