البنك المركزي يسحب فائض سيولة بقيمة 1.145 تريليون جنيه في عطاء السوق المفتوحة
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
سحب البنك المركزي المصري اليوم الاربعاء فائض سيولة بالجهاز المصرفي في إطار عمليات السوق المفتوحة، بقيمة 1.145 تريليون جنيه.
وذكرت بيانات نشرها البنك المركزي أن فائض السيولة جاء من 27 بنكا عامل في مصر، وذلك للربط في الوديعة بمعدل فائدة ثابت 27.75%، لمدة أسبوع، حيث يحل موعد استحقاق الأموال في 14/1/2025.
يعد فائض السيولة الذي سحبة البنك المركزي من البنوك في مصر اليوم هو الأكبر منذ إعلانه الإبقاء على أسعار الفائدة كما هي دون تغيير في 26 ديسمبر الماضي، وذلك للاجتماع السادس على التوالي.
هذا ومن المقرر أن يعقد البنك المركزي اجتماعه الأول للجنة السياسات النقدية بالعام 2025 في 20 فبراير المقبل، وسط ترجح باقتراب أول موعد لتيسير السياسة النقدية في البلاد، بعدما ارتفعت لـ 27.25% للإيداع و28.25% للإقراض في مارس الماضي بواقع 600 نقطة أساس.
وتخدم عطاءات السوق المفتوحة نوايا البنك المركزي المصري باعتبارها أحد أدوات السياسة النقدية للحفاظ على معدل السيولة المتاحة بالبنوك ما يخدم معه الانكشاف المعرض لمعدلات التضخم، والتي سجلت 23.7% و25.5% على أساس سنوي في نوفمبر الماضي.
كشف البنك المركزي في آخر بيان للجنة السياسة النقدية عن معدلات التضخم المستهدفة في الربع الرابع من عام 2026 والربع الرابع من عام 2028 عند 7% (± 2 نقطة مئوية) و5% (± 2 نقطة مئوية) في المتوسط على الترتيب.
اقرأ أيضاً%30 عائد سنوي.. أسعار الفائدة على شهادات الادخار في بنكي مصر والأهلي
للمرة الثالثة على التوالي.. بنك تنزانيا المركزي يبقي على سعر الفائدة دون تغيير
البنك المركزي: مؤشرات السلامة المالية تؤكد صلابة القطاع المصرفي المصري
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنك المركزي البنك المركزي المصري البنك المركزى المصرى فائض سيولة عطاء السوق المفتوحة البنک المرکزی
إقرأ أيضاً:
فرج عامر يكشف أسباب فشل الأهلي في حصد البطولات الموسم الماضي
أثار المهندس فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، الجدل بتصريحات جديدة عبر حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك"، تحدث خلالها عن الأسباب التي أدت إلى فشل الأهلي في التتويج بأي بطولة خلال الموسم الماضي.
وأكد فرج عامر أن تحميل المدير الفني وحده مسؤولية النتائج ليس أمرا دقيقا، مشيرا إلى أن تفاوت الرواتب بين اللاعبين أو الخلافات داخل غرفة الملابس لم يكن العامل الرئيسي، وإنما تمثل السبب الأبرز .
وأضاف أن غياب الانضباط الإداري أدى إلى حالة من التسيب داخل الفريق، وهو ما انعكس على النتائج، مشددا على أن الأندية الكبرى في العالم مثل ريال مدريد وبرشلونة وباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي تضم فروقا كبيرة في رواتب لاعبيها، ومع ذلك لا يؤثر ذلك على استقرارها بسبب قوة الإدارة وفرض الانضباط داخل الفريق.
واختتم عامر تصريحاته بالتأكيد على أن الإدارة القوية تعد أحد أهم عناصر نجاح أي فريق، معتبرا أن فرض النظام والانضباط داخل غرفة الملابس يمثل ركيزة أساسية للمنافسة على البطولات.