الدين مادة أساسية في نظام البكالوريا المصرية الجديدة.. تعديل مهم
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
أعلن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، خلال اجتماع مجلس الوزراء الأربعاء، تفاصيل مهمة بشأن نظام شهادة البكالوريا المصرية (بديل الثانوية العامة).
من بين التفاصيل المهمة كان إقرار مادة التربية الدينية كمادة تُضاف للمجموع لطلاب الصف الأول الثانوي، وقال وزير التعليم إن النظام سيتم تطبيقه اعتبارا من العام الدراسي المُقبل.
وجاء في عرض وزير التربية والتعليم، أن النظام الجديد يتضمَّن المرحلة التمهيدية، التي تختص طلاب الصف الأول الثانوي، والمرحلة الرئيسية وتختص طلاب الصفين الثاني والثالث الثانوي، وتشمل مواد الصف الأول الثانوي التي تدخل في المجموع مادة التربية الدينية بجانب الآتي:
- اللغة العربية
- التاريخ المصري
- الرياضيات
- العلوم المتكاملة
- الفلسفة والمنطق
- اللغة الأجنبية الأولى
مواد خارج المجموع تشمل الآتي:
- اللغة الأجنبية الثانية
- البرمجة وعلوم الحاسب
مواد المرحلة الرئيسية
أما النسبة للصف الثالث الثانوي، فيتضمَّن أيضاً إضافة التربية الدينية للمجموع، إضافة إلى المواد التخصصية:
- الطب وعلوم الحياة تشمل (الأحياء مستوى رفيع)
- (الكيمياء مستوى رفيع)
- الهندسة وعلوم الحساب تشمل:
- الرياضيات مستوى رفيع
- الفيزياء مستوى رفيع
- الأعمال تشمل:
- الاقتصاد مستوى رفيع
- الرياضيات
- الآداب والفنون تشمل:
- جغرافيا مستوى رفيع
-إحصاء
وأوضحت وزارة التربية والتعليم، عودة اللغة الأجنبية الثانية في الصف الثاني الثانوي، للطلاب الذين يختارون تخصص آداب وفنون، حيث يدرس الطالب الصف الثاني الثانوي في تخصص آداب وفنون “اللغة العربية والتاريخ المصري واللغة الأجنبية الأولي”، ويختار مادة تخصصية واحدة “اللغة الأجنبية الثانية، علم النفس”.
ويمنح نظام البكالوريا المصرية الجديد الطلاب فرصة واحدة مجانية للامتحان، وبعدها يتطلب دفع رسوم قدرها 500 جنيه لكل محاولة إضافية، وفق تصريحات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني.
يعتمد نظام البكالوريا المصرية ( بديل الثانوية العامة ) على تنمية المهارات الفكرية والنقدية بديلاً عن الحفظ والتلقين، والتعلم متعدد التخصصات بدمج المواد العلمية والأدبية والفنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التربية الدينية البكالوريا المصرية بديل الثانوية العامة نظام شهادة البكالوريا المزيد البکالوریا المصریة التربیة والتعلیم اللغة الأجنبیة مستوى رفیع
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني رفيع يهدد بريطانيا.. ستخسرون جزيرة دييغو غارسيا
هدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، بريطانيا الخميس، بفقدان السيطرة على جزيرة دييغو غارسيا الاستراتيجية في المحيط الهندي، قائلا إن "عصر سايكس بيكو انتهى منذ فترة طويلة".
وقال عزيزي، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس" إن "اليوم ليس ببعيد عندما ستفقدون دييغو غارسيا، كما فقدتم مستعمراتكم الأخرى".
وأضاف المسؤول الإيراني أن بريطانيا "سيكون من الحكمة لها أن تفكر في هشاشة حدودها الخاصة"، وأن تدرك أن "قدرات إيران تمتد إلى ما هو أبعد من الخيارات العسكرية".
وجاء تهديد عزيزي في وقت تتصاعد فيه حدة الحرب بالمنطقة، كما تعد دييغو غارسيا واحدة من أهم النقاط العسكرية الغربية في منطقة المحيط الهندي.
وتقع جزيرة دييغو غارسيا في وسط المحيط الهندي، وهي أكبر جزر أرخبيل تشاغوس، وتضم قاعدة عسكرية مشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة تعد من أهم المنشآت الاستراتيجية الغربية في المنطقة.
وتوفر القاعدة موقعا لوجستيا متقدما للعمليات العسكرية الأمريكية والبريطانية الممتدة من الشرق الأوسط إلى آسيا، كما تستخدم لاستضافة طائرات بعيدة المدى ودعم عمليات بحرية وغواصات، نظرا لموقعها البعيد عن مناطق التوتر المباشر.
لكن الوضع القانوني للجزيرة شهد تحولا كبيرا خلال العام الماضي، بعدما وقعت بريطانيا وموريشيوس في أيار/مايو 2025 معاهدة وافقت لندن بموجبها على نقل السيادة على أرخبيل تشاغوس إلى موريشيوس، مع احتفاظ بريطانيا والولايات المتحدة بحق إدارة وتشغيل القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا لمدة 99 عاما قابلة للتمديد.
وبذلك أصبحت الجزيرة من الناحية القانونية ضمن سيادة موريشيوس، بينما بقي الوجود العسكري الغربي قائما بموجب الاتفاقية.
وأصبحت القاعدة جزءا من حسابات المواجهة بين طهران وواشنطن خلال الحرب التي شهدتها المنطقة في آذار/ مارس الماضي. وخلال تلك المواجهة، أطلقت إيران صاروخين باتجاه القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا، في أول استخدام عملياتي معلن لصواريخ إيرانية متوسطة المدى ضد هذا الموقع، إلا أن الصواريخ لم تصب أهدافها.
The era of Sykes–Picot is long over.
The day is not far when you will lose Diego Garcia, like your other colonies.
The UK would be wise to reflect on the fragility of its own borders and to recognize that Iran’s capabilities extend far beyond military options.