شبكة حقوقية تدين القصف الحوثي والحصار على قرية في رداع وتصفها بـ"جرائم حرب"
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
أدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، مساء الخميس، القصف المكثف والحصار المفروض من قبل ميليشيا الحوثي على قرية الحنكة بمنطقة قيفه رداع في محافظة البيضاء، واصفة هذه الممارسات بـ"جرائم حرب".
وفي بيان نشرته الشبكة عبر حسابها على موقع "إكس"، أعربت عن استيائها من صمت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية تجاه هذه الانتهاكات الصارخة، مشيرة إلى أن هذه الجرائم تقوض الجهود الرامية لإحلال السلام وإنهاء الصراع في اليمن.
وأوضحت الشبكة أن مليشيا الحوثي ارتكبت انتهاكات مروعة بحق أبناء قرية الحنكة، من بينها حرق المنازل وهدم البيوت، وهي أفعال وصفتها بأنها ترتقي إلى جرائم حرب وتتوازى مع ما يحدث في مناطق النزاع الأخرى، مثل جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة.
وطالبت الشبكة مجلس الأمن والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، واتخاذ إجراءات حازمة لوقف هذه الانتهاكات بحق قبائل آل مسعود في قيفه رداع.
ودعت المنظمات الأممية والحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف العدوان الحوثي البربري وضمان حماية المدنيين المتضررين.
وأكد البيان أن الجرائم الحوثية في قيفه تعد دليلاً واضحاً على الطبيعة الإرهابية لهذه الجماعة وسلوكها الإجرامي في التنكيل بالمدنيين واستهداف المناطق الآهلة بالسكان.
وصباح الخميس، شنت مليشيا الحوثي قصفا مكثفا على منطقة حنكة آل مسعود بمديرية القريشية، بالأسلحة الثقيلة ومدفعية الهاون والطائرات المسيرة طال المساجد ومنازل المواطنين، ما أدى الى اشتعال النيران في عدد منها.
وجاء القصف والهجوم الحوثي الذي لا يزال مستمرا في وقت كانت وساطة قبلية تبذل جهودا كبيرة في محاولة لنزع فتيل المواجهة بين القبائل والحملة العسكرية الحوثية.
ومساء الأربعاء هاجمت حملة عسكرية حوثية منطقة الخشعة التابعة لقبيلة آل مسعود واشتبكت مع أهالي المنطقة، مما أسفر عن سقوط جرحى من الجانبين.
يأتي ذلك في الوقت الذي كانت المليشيا استقدمت قبل اسبوع تعزيزات كبيرة وفرضت طوقا أمنيا على المنطقة، قبل شن هجومها يومي الأربعاء والخميس.
ويتهم أهالي المنطقة المليشيا المدعومة من إيران وقياداتها بالمراوغة والكذب وإفشال جهود ومساعي الوساطة القبلية.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
ليبيا تدين تهديدات «الحوثيين» للسعودية: يهدد الاستقرار الإقليمي
أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية عن إدانتها واستنكارها الشديد للتصريحات الصادرة عن جماعة الحوثي، التي تستهدف أمن المملكة العربية السعودية وتهدد سلامة الملاحة البحرية في المنطقة.
وأكدت الوزارة، في بيان صادر اليوم الخميس 23 يوليو 2026، تضامن دولة ليبيا الكامل مع المملكة العربية السعودية في الإجراءات التي تتخذها بهدف حماية أمنها وسلامة أراضيها والحفاظ على سيادتها.
ودعت وزارة الخارجية إلى ضرورة الالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين، ويجنب المنطقة مزيداً من التوتر والتصعيد.
وجددت الوزارة دعمها لجميع الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدة أهمية معالجة الأزمات عبر المسارات التي تضمن احترام القواعد الدولية.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 16:26