توفيت شابة تبلغ من العمر 20 عامًا في غرفة الطوارئ في لونجومو (إيسون) يوم الأربعاء 8 جانفي.
ووفقًا لما قاله مدير GHNE (مجموعة مستشفيات شمال إيسون) لقناة BFMTV. فقد أفاد المدير بأن المريضة دخلت المستشفى صباح الأربعاء عند الساعة السابعة والنصف صباحا “واقفة على رجليها. وكانت تعاني من مرض لا تسمح السرية الطبية بالكشف عنه.
وأجريت للمريضة أشعة مقطعية في حوالي الساعة الرابعة عصرا، وكانت حالتها مستقرة في ذلك الوقت. ولم تتدهور حالتها فجأة إلا بعد هذا الفحص.
وقال سيدريك لوسيز مدير مركز GHNE “لقد عادت وهي تعاني من حمى شديدة، ثم أصيبت بسكتة قلبية. وعلى الفور، حاول الفريق إنعاشها، بما في ذلك وحدة SMUR التي تم استدعاؤها احتياطيا”.
ويضيف مدير مركز GHNE: “الوضع مروع. كان علينا أن نشرح الأمر غير القابل للتفسير لأمها”.
ولم يتحدث المدير عن إنشاء تحقيق داخلي، بل عن تشريح الجثة لتحديد سبب الوفاة.
كما هو الحال مع العديد من الخدمات الاستشفائية، شهد مركز لونجومو فائضًا من النشاط خلال الأسبوع الثاني من شهر ديسمبر.
وتم تفعيل الخطة البيضاء التي تسمح بإعادة تنظيم الخدمات. وكان هناك نحو مائة مريض في غرفة الطوارئ يوم الأربعاء، مقارنة بمتوسط 80 مريضا.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: حديث الشبكة
إقرأ أيضاً:
الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن الدولة المصرية تواصل جهودها للوصول بالخدمات الأساسية إلى جميع المواطنين بمختلف المحافظات، خاصة القاطنين في التجمعات السكانية الصغيرة والمناطق النائية والصحراوية.
توفير مياه الشرب للأسر الأولى بالرعايةوأوضح شعبان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن جمعية الأورمان تعمل على دعم جهود الدولة من خلال تنفيذ مشروعات تستهدف توفير مياه الشرب للأسر الأولى بالرعاية، خاصة في المناطق التي يصعب وصول شبكات المياه التقليدية إليها.
وأشار إلى أن فكرة المشروع جاءت بعد رصد عدد من التجمعات الصغيرة الموجودة في عمق الصحراء، والتي تضم أعدادًا محدودة من المنازل تتراوح بين 10 و15 منزلًا، ما جعل توفير مصدر مياه دائم لها يمثل تحديًا، موضحًا أن الجمعية بدأت في تنفيذ غرف مخصصة لتجميع مياه الأمطار والاستفادة منها.
استقبال مياه الأمطارولفت مدير عام جمعية الأورمان إلى أن المشروع لا يعتمد على حفر الآبار، وإنما يقوم على إنشاء غرف أسفل سطح الأرض بمساحات تصل إلى نحو 50 مترًا مربعًا، مجهزة لاستقبال مياه الأمطار، بالإضافة إلى تركيب مضخات صغيرة وعدد من نقاط توزيع المياه، بما يضمن توفير مياه نظيفة لعشرات الأسر داخل كل تجمع.
وأضاف أن تنفيذ المشروع يتم بالتنسيق مع محافظة مطروح والأجهزة التنفيذية المختصة، مشيرًا إلى أن الجمعية تستهدف إنشاء ما بين 500 و800 غرفة لتجميع مياه الأمطار خلال الأشهر الستة المقبلة، بهدف تحسين مستوى المعيشة وتوفير مصدر آمن للمياه للأسر الأكثر احتياجًا في المناطق الصحراوية.