أقدمت السلطات الصحية في منطقة سين سان دوني في فرنسا على الإغلاق الإداري لمحل جزارة “حلال 100٪”. بعد ثلاثة عشر مخالفة صحية، بما في ذلك البيع غير القانوني للحوم الخنزير البري.

وحسب ما أورده الإعلام الفرنسي إثر تقرير قدم إلى المديرية الإقليمية لحماية السكان. كشفت عملية تفتيش صحية أجريت يوم 31 ديسمبر عن ثلاثة عشر مخالفة في المنشأة.

حيث قررت خدمات المحافظة إغلاق محل الجزارة بشكل عاجل.

وفي القائمة الطويلة من الجرائم، فإن النقطة الأولى هي الأكثر إثارة للجدل، على وجه الخصوص: “حيازة لحم الخنزير البري. وتداوله وتقطيعه وعرضه للبيع”.

وبحسب محافظة سين سان دوني، فإن محل جزارة بوبيني، الذي قدم نفسه على أنه “حلال 100٪”. كان يبيع لحوم الخنزير البري.

وأفضت الفحوصات الصحية التي أجريت في نهاية شهر ديسمبر الماضي إلى اكتشاف أربعة عشر جثة لهذا الحيوان. كما تم العثور على عدة قطع من لحم الخنزير البري معبأة في غرفة باردة.

علاوة على ذلك، وعلى إثر هذه التفتيشة التي كشفت عن الخداع تجاه المستهلكين، أمرت المحافظة بإغلاق محل الجزارة على الفور.

كما قدمت المنشأة أيضًا خدمات تقديم الطعام ونقل الطرود. لكن هذه الأخيرة لم تلتزم بالقواعد الصحية المعمول بها.

وكشفت الفحوصات عن انقطاع محتمل لسلسلة التبريد، ونقص النظافة اليدوية، والتنظيف غير الكافي، وانتشار الآفات، وما إلى ذلك.

وقال زبائن هذا المحل للصحافة المحلية الفرنسية إنهم يشعرون بالخيانة والغضب. بعد أن قام هذا الأخير ببيع لحم الخنزير للمسلمين.

وأكد هؤلاء أن محل الجزارة “لم يذكر أبدا بيع الخنزير البري في أكشاكه”.

علاوة على ذلك، فقد تم إغلاق هذا المحل مرتين في الماضي بسبب مشاكل صحية.

وسيبقى محل الجزارة مغلقا حتى إشعار آخر، حتى تأخذ المنشأة هذه الإجراءات بعين الاعتبار وتحل هذه المشاكل.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: حديث الشبكة الخنزیر البری محل الجزارة

إقرأ أيضاً:

وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.

ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.

يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.

وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.

هرم قائم على الرعاية

يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.

يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".

يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو

أخبار ذات صلة أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة الذكاء الاصطناعي ينافس الإنسان في الدعم العاطفي.. دراسة تكشف السر

أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي

يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".

يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.

تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.

تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".

وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".

في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.

وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)

مقالات مشابهة

  • لغز أين الجميع؟.. دراسة تفسّر سبب فشل العثور على حضارات فضائية
  • النيران تلتهم شقة في طهطا.. والحماية المدنية تمنع كارثة بالشيخ رحومة
  • مصر تستعرض إنجازاتها الصحية خلال اجتماع وزراء صحة دول «بريكس» في الهند
  • العثور على صاروخين حربيين أحدهما غير منفجر في صحراء المثنى
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • إسرائيل قلقة من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
  • إسرائيل قلقه من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • عراقجي: تركيا لعبت دورا محوريا في منع الهجوم البري على إيران من شمال العراق