أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو. أن فرنسا لن يكون لديها خيار سوى الرد على الجزائر عن طريق تقييد التأشيرات.

وأعرب وزير الخارجية الفرنسي على قناة LCI، عن “ذهوله” من أن السلطات الجزائرية “رفضت استعادة مؤثر. الذي أصبحت قضيته الآن “قيد المراجعة القضائية” في فرنسا.

وقال زعيم الدبلوماسية الفرنسي ان باريس ستقوم بالتضييق على الجزائر من خلال التأشيرات وأمور أخرى.

رد حازم من الدبلوماسية الجزائرية..

ردت وزارة الشؤون الخارجية، اليوم السبت، على الحملة الفرنسية ضد الجزائر، في بيان لها.

وجاء في البيان، أن اليمين المتطرف المعروف بخطاب الكراهية والنزعة الانتقامية، قد إنخرط عبر أنصاره المُعلنين داخل الحكومة الفرنسية، في حملة تضليل وتشويه ضد الجزائر. مُعتقداً بأنه قد وجد ذريعةً يشفي بها غليل استياءه وإحباطه ونقمه.

وأضافت الوزارة، أنه وعلى عكس ما يدعيه اليمين المتطرف الفرنسي ووكلاؤه والناطقون باسمه. فإن الجزائر لم تنخرط بأي حال من الأحوال في منطق التصعيد أو المزايدة أو الإذلال. بل على خلاف ذلك تماماً، فإنّ اليمين المتطرف ومُمثليه هم الذين يريدون أن يفرضوا على العلاقات الجزائرية-الفرنسية ضغائنهم المليئة بالوعيد والتهديد، وهي الضغائن التي يفصحون عنها علناً ودون أدنى تحفظ أو قيد.

الطرد التعسفي لمواطن جزائري من فرنسا نحو الجزائر.. وزارة الخارجية تُوضح

وأوضحت الوزارة، أن الطرد التعسفي لمواطن جزائري من فرنسا نحو الجزائر، قد أتاح لهذه الفئة التي تحن إلى ماض ولى بدون رجعة. الفرصة لإطلاق العنان لغلِّها الدفين ولحساباتها التاريخية مع الجزائر السيّدة والمستقلة.

وتابعت أنه ولسوء حظ هذه الفئة، فإنّ اختيار هذه الفرصة لم يكن صائبا البتة. على اعتبار أنّ المواطن الذي صدر في حقه قرار الطرد يعيش في فرنسا منذ 36 عامًا، ويحوز فيها بطاقة إقامة منذ 15 عامًا. كما أنه أب لطفلين ولدا من زواجه من مواطنة فرنسية. فضلا على أنه مُندمج اجتماعيًا كونه يمارس عملا مستقرا لمدة 15 عامًا.

وأكدت الوزارة، إنّ كل هذه المعطيات تمنح هذا المواطن، وبلا شك حقوقاً كان سيُحرم من المطالبة بها أمام المحاكم الفرنسية والأوروبية بسبب قرار طرده المُتسرع والمثير للجدل.

ونتيجة لذلك، لم تُتح لهذا المواطن فرصة الاستفادة من محاكمة قضائية سليمة تحميه من التعسف في استخدام السلطة. خاصة وأنّ تنفيذ قرار طرده كان سيحرمه من الدفاع عن حقوقه خلال المحاكمة المقررة في 24 فيفري من هذا العام.

وأضاف البيان، أنه وفي انتهاك صريح للأحكام ذات الصلة من الاتفاقية القنصلية الجزائرية الفرنسية الموقعة في 25 ماي 1974. لم يعتقد الطرف الفرنسي أنه من الضروري إبلاغ الطرف الجزائري لا بتوقيف هذا المواطن، ولا اعتقاله، ولا احتجازه، ولا حتى قرار طرده.

كما أنّ الطرف الفرنسي لم يتجاوب مع الطلب الذي تقدَّم به الطرف الجزائري. بغية ضمان الحماية القنصلية لفائدة المواطن المعني من خلال حق الزيارة.

وبالنظر إلى كل هذه التجاوزات وكل هذه الخروقات للحقوق المكتسبة من قبل المواطن الجزائري على الأراضي الفرنسية. فإنّ القرار الجزائري بخصوص هذه القضية. قد أملاه الحرص على السماح لهذا المواطن بالرد على الاتهامات الموجهة إليه. والمطالبة بحقوقه والدفاع عن نفسه في إطار مسار قضائي عادل ومنصف يأخذ مجراه على التراب الفرنسي، يضيف بيان الوزارة.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: حديث الشبكة هذا المواطن

إقرأ أيضاً:

الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر على أعتاب الدوري القطري

كشفت تقارير صحفية أن نادي الغرافة القطري يتصدر سباق التعاقد مع إسماعيل بن ناصر من إيه سي ميلان.

وذكر خبير الانتقالات فابريزيو رومانو أن بن ناصر سينهي عقده بالتراضي مع ميلان، وأن الغرافة أرسل عرضا رسميا له.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سوق الانتقالات الصيفية.. حصاد الصفقات وتحركات الأنديةlist 2 of 2حصار وملاعب مدمرة.. كرة القدم الفلسطينية تتحدى العدوان وتعود للحياةend of list

شهدت مسيرة إسماعيل بن ناصر تحولات وتنقلات متسارعة بعد تراجع مشاركته الأساسية مع إيه سي ميلان بسبب الإصابات العضلية وإصابات الركبة المتعاقبة:

الإعارة إلى أولمبيك مارسيليا

في اليوم الأخير من سوق الانتقالات الشتوية (فبراير/شباط 2025)، غادر بن ناصر إيه سي ميلان على سبيل الإعارة متجها إلى أولمبيك مارسيليا الفرنسي في تجربة قصيرة لطلب المزيد من دقائق اللعب، ولكن النادي الفرنسي لم يقم بتفعيل بند الشراء الدائم مع نهاية موسم 2024–2025.

ورغم رغبة مارسيليا في الاحتفاظ به، إلا أن الصفقة فشلت بسبب مطالب ميلان المالية الباهظة وتوقعات اللاعب المالية المرتفعة.

وشارك بن ناصر فقط في 13 مباراة مع مارسيليا في جميع المسابقات، ولم يتمكن اللاعب البالغ من العمر 26 عاما من ترسيخ مكانه في التشكيلة الأساسية للمدرب روبرتو دي زيربي.

الإعارة إلى دينامو زغرب

مع بداية موسم 2025–2026 وعدم دخوله ضمن الخطط الرئيسية للمدرب في ميلان، انتقل بن ناصر مجددا على سبيل الإعارة إلى نادي دينامو زغرب الكرواتي لخوض تجربة جديدة ومساعدة الفريق في المسابقات الأوروبية حتى نهاية فترة إعارته في صيف 2026.

مقالات مشابهة

  • لأول مرة منذ 80 عامًا.. وزير الخارجية يعقد مشاورات تاريخية مع نظيرته الفلبينية
  • وزير الخارجية يلتقى نظيره الإندونيسي
  • وزير الخارجية: الدبلوماسية الوقائية أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار
  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره الصربي سبل تعزيز العلاقات الثنائية
  • الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر على أعتاب الدوري القطري
  • الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
  • وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
  • وزير الخارجية يبحث المستجدات مع وزير خارجية الكويت
  • نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن
  • فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”