هيئة المصائد السمكية ومؤسسة الكهرباء بالحديدة تُحييان ذكرى جمعة رجب
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
الثورة نت / أحمد كنفاني
نظمت الهيئة العامة للمصائد السمكية في البحر الأحمر وجمعية ساحل تهامة التعاونية السمكية، بميناء الاصطياد السمكي بمدينة الحديدة، اليوم الأحد، فعالية خطابية لإحياء ذكرى جمعة رجب 1446هـ، تحت شعار “تأصيل الهوية الايمانية”.
وفي الفعالية، التي أقيمت بالتعاون مع هيئة أبحاث علوم البحار والاتحاد التعاوني السمكي، أشار كيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي، إلى أن اليمنين اعتادوا على إحياء جمعة رجب، كونها الحدث الأبرز لتجديد ولائهم وارتباطهم بالإسلام وتعزيز القيم والمبادئ واستحضار الفضائل التي ساروا عليها منذ القدم.
مستعرضا دور اليمنيين في الفتوحات الإسلامية عبر التاريخ ونشر الإسلام إلى مختلف اصقاع الأرض عبر القيم والأخلاق والتعامل الحسن.
وأكد أهمية تعظيم النعمة التي أنعم الله بها على الأمة من خلال الارتباط الوثيق بالله سبحانه وتعالى ورسوله وآل بيته، والسير وفق ما جاء به المشروع القرآني.
وتطرق إلى واقع الأمة التي تعيش حالة من التيه نتيجة البعد عن الله والانحراف عن منهج الرسول الخاتم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
فيما أوضح نائب رئيس هيئة المصائد السمكية عبدالملك صبرة، أن جمعة رجب مناسبة عظيمة تتجلى فيها قيم الحق والبذل والعطاء ووسام خص به رسول الله أهل اليمن ووصفهم بأنهم أرق قلوبا وألين افئدة الإيمان يمان، والحكمة اليمانية.. مبينا أن اليمنيين هم الحاضنة الأولى للإسلام والمسلمين منذ بزوغ فجر الإسلام.
من جانبها أعتبرت كلمة العلماء القاها الشيخ محمد الوافي، إحياء هذه المناسبة هوإحياء ليوم من أيام الله الذي شرف الله به الشعب العظيم بذكرى جمعة رجب ، ومنحه الوسام والشرف الكبير بوصفه نبيه الكريم لشعب اليمن بأنه أرق قلوبا وألين افئدة “الإيمان يمان والحكمة يمانية”.
وأكد أن الوسام الذي منحه النبي الكريم لهذا الشعب العظيم يأتي لدوره في حمل راية الإسلام منذ بزوغ فجر الدعوة المحمدية وحتى هذا اليوم ، ويجعل نعمة الهداية من أعظم النعم، ويحب من عباده يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه مواصفاتهم أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين والتي تجلت في مواقف هذا الشعب العظيم في مساندة الشعب الفلسطيني ومواجهة الكيان الصهيوني الغاصب وأعداء الله والدين.
تخللت الفعالية، بحضور المدير التنفيذي لجمعية ساحل تهامة مراد طرموم، ومديرو فرع هيئة المصائد بتعز عدنان الخالد، ومدراء إدارات التخطيط محمد الطيب والمراكز عزيز عطيني والمصائد محمد الصلوي وميناء الاصطياد بالحديدة محمد الطويل، وموظفي الهيئة، فقرتين انشادية وشعرية معبرة عن عن الهوية الإيمانية وجمعة رجب.
وعلى صعيد متصل نظمت المؤسسة العامة لكهرباء الحديدة، اليوم، فعالية خطابية بذات المناسبة.
وأشار وكيل المحافظة لشؤون الخدمات، إلى واقع اليمنيين اليوم في ظل العدوان لثلاثي الشر أمريكا وإسرائيل وبريطانيا، وما يقدمه ويسطره أبناء اليمن من مساندة للشعب الفلسطيني قي قطاع غزة، وصمود وشجاعة واستبسال في مواجهته والتصدي لمؤامراته على جميع المستويات .. مشيداً بدور اليمنيين بتجسيدهم عمق الهوية اليمنية في ظل العدوان.
فيما أشار مدير المؤسسة المهندس أحمد روضان، إلى دلالات ورمزية احتفال اليمنيين بجمعة رجب لتعزيز مظاهر الارتباط بالهوية الإيمانية والتمسك بالمبادئ والقيم الأخلاقية التي حملها الإباء والأجداد والتذكير بأهمية الحفاظ على هذا الموروث الثقافي والسير على دربهم.
وأشار الى أن الاحتفال بجمعة رجب يجسد المكانة العظيمة التي تحتلها في نفوس اليمنيين والتي أعلنوا فيها دخولهم الإسلام طواعية استجابة لرسالة النبي الكريم عبر مبعوثه الإمام علي عليه السلام إلى اليمن.
بدوره أكد نائب رئيس جامعة دار العلوم الشرعية الشيخ علي عضابي في كلمة العلماء، أن الشعب اليمني لا يزال يزخر بالقوة الصلبة والكافية لمواجهة العدو الصهيوامريكي بكل الوسائل الممكنة.
مشيرا إلى أن قوة ايمانهم المستمدة من القرآن وتعاليم الرسول الربانية تعطيهم القوة الروحية والتي نستمد منها كشعب يمني مؤمن مجاهد هذا الصمود وهذا الثبات الأسطوري.
مثمنا دورهم الآن في خوض “معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس” من اجل نصرة الحق والدين في زمن الجاهلية الثانية.
تخللت الفعالية، بحضور نواب مدير المؤسسة ومديرو الإدارات والموظفين قصيدة شعرية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الحديدة ذكرى جمعة رجب جمعة رجب
إقرأ أيضاً:
محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج
قال الإعلامي محمد مصطفى شردي إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو حملت أبعادًا سياسية ووطنية تتجاوز الاحتفاء بالمناسبة، مؤكدًا أنها تضمنت رسائل واضحة بشأن مسار الدولة المصرية على المستويين الداخلي والخارجي.
مواصلة البناء على ما تحققوأوضح شردي، خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن الرئيس ركز في مستهل كلمته على أهمية الاستفادة من دروس الماضي، ومواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات، مع مراجعة الأخطاء وتصحيحها، باعتبار ذلك أحد أسس استكمال مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن الرسالة الأبرز في الكلمة كانت موجهة إلى المجتمع الدولي، حيث جدد الرئيس موقف مصر الثابت الداعي إلى وقف الصراعات المسلحة، وإحلال السلام العادل والشامل، مع التأكيد على رفض أي اعتداء يستهدف الدول العربية، والدعوة إلى تغليب الحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لتسوية الأزمات.
دفع مسارات التسوية السياسيةوأشار شردي إلى أن هذه المواقف تعكس النهج الذي تتبناه الدولة المصرية في سياستها الخارجية، والذي يقوم على دعم الاستقرار الإقليمي والعمل على احتواء الأزمات. ولفت إلى أن القاهرة باتت تؤدي دورًا محوريًا في عدد من الملفات المهمة، من بينها غزة وليبيا والسودان وسوريا ولبنان واليمن، عبر جهودها المستمرة لدفع مسارات التسوية السياسية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.