قروض بدون فوائد للمقبلين على الزواج في تركيا.. تعرف على الشروط
تاريخ النشر: 13th, January 2025 GMT
أعلن رئيس الجمهورية ورئيس حزب العدالة والتنمية، رجب طيب أردوغان، عن توسيع نطاق قرض الزواج الذي بدأ العام الماضي ليشمل جميع الولايات التركية البالغ عددها 81، وذلك ضمن جهود تعزيز مؤسسة الأسرة في تركيا. جاء الإعلان خلال اجتماع عقده في مركز بيش تبه للمؤتمرات، حيث أعلن عن بدء التقديم اليوم للحصول على قرض زواج بقيمة 150 ألف ليرة، مع فترة سداد تصل إلى 48 شهراً، على أن يكون السداد بدون فوائد لمدة عامين.
قرض الزواج بقيمة 150 ألف ليرة: شروط التقديم
القرض الذي يستهدف الأزواج الجدد يقدم دعماً مالياً بدون فوائد، ويهدف إلى تسهيل الحياة الأسرية بدايةً من مرحلة الزواج. ووفقاً للرئيس أردوغان، يقتصر القرض على الشباب الذين يخطون أولى خطواتهم في الحياة الزوجية، حيث يتم تقديم القرض للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً.
الشروط الرئيسية للحصول على القرض:
أن يكون المتقدم مواطناً تركياً ومقيماً في تركيا.
أن يتراوح عمر المتقدم بين 18 و29 عاماً.
عدم امتلاك أو أن يكون شريكاً في ممتلكات عقارية.
ألا يتجاوز مجموع دخل الزوجين في آخر 6 أشهر ودخل الشهر الأخير ضعف الحد الأدنى للأجر.
أن يكون تاريخ حفل الزواج الرسمي بين شهرين و6 أشهر من تاريخ التقديم.
الالتزام بحضور الدورات التدريبية والخدمات الاستشارية التي تقدمها وزارة الأسرة والسياسات الاجتماعية قبل وبعد الزواج.
تعرف على أرقى 10 أحياء في إسطنبول
الإثنين 13 يناير 2025برنامج شامل لدعم الأسر الجديدة
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا اخبار تركيا اردوغان الحياة في تركيا المقبلين على الزواج قروض بدون فوائد أن یکون
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.