«معلومات الوزراء» يرصد مزايا مبادرة «مصر gate» لدعم الموهبين من عمر 8 سنوات
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
كشف مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء التفاصيل الكاملة لمبادرة «مصر gate- نبوغ» لدعم الموهبين والمبتكرين التي دشتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالاشتراك مع وزارة التربية والتعليم ووزارة العمل خلال الأيام القليلة الماضية، والتي تهدف إلى خدمة ودعم المبتكرين بمختلف المجالات العلمية والبحثية.
وفيما يلي أبرز المعلومات عن مبادرة «مصر gate- نبوغ» لدعم الموهبين والمبتكرين وفقًا لتقرير صادر عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء:
**برنامج «مصر gate- نبوغ» برنامجا شاملا ومتعدد المستويات.
** يخدم البرنامج الطلاب من سن 8 سنوات إلى 18 عامًا لتحديد الأطفال ذوي القدرات العالية والأداء الاستثنائي بمختلف المجالات.
**يدعم الطلاب الجامعيين وإعدادهم لسوق العمل.
إعداد وتجهيز الأطفال والشباب الموهبين** يهدف البرنامج إلى إعداد وتجهيز الأطفال والشباب الموهبين.
** ربط طلاب المدارس الموهوبين بالجامعات والمعاهد المصرية في مرحلة مبكرة.
** إتاحة فرصة تعليمية للطلاب ذوي القدرات العالية في عدة مجالات.
** تهيئة فرص العمل والريادة والمشروعات للشباب الموهبين والمبتكرين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التعليم العالي الجامعات الجامعات الحكومية البحث العلمي مصر gate
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.