موقع 24:
2026-07-23@23:32:46 GMT

ماذا يريد ترامب أن يفعل بالعالم؟

تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT

ماذا يريد ترامب أن يفعل بالعالم؟

تقرير لافت لصحيفة "تليغراف" البريطانية توضح خلاله عبر كتابها وخبرائها ما هي مخططات ترامب لفترة ولايته الجديدة وما الذي سيفعله بالعالم.

يتولى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب منصبه في وقت حساس للعلاقات الدولية، حيث يرى البعض أن العالم لم يكن أبدًا بهذا المستوى من الهشاشة. وفي هذا التقرير، توقعات من الخبراء عن كيف سيترك بصمته على الساحة العالمية.

Donald Trump will be sworn in as US president, ushering in another turbulent four-year term with promises to push the limits of executive power, deport millions of immigrants and transform the role of the US on the world stage https://t.co/xIbLq0NOqW

— Reuters (@Reuters) January 20, 2025 بريطانيا

يرى المحلل السياسي بن رايلي سميث، أن الديناميكيات الشخصية بين ترامب وكير ستارمر ستكون مفتاح العلاقة. إذ يروج ترامب في السنوات الأخيرة إلا لعدد قليل من السياسات المتعلقة ببريطانيا، مثل دعمه الفطري لبريكسيت، والعلاقة الأمريكية-البريطانية، والعائلة المالكة.

وأهم التأثيرات المحتملة لولاية ترامب الثانية على المملكة المتحدة قد تكون نتيجة دفعه نحو فرض تعريفات جديدة، واتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الصين، أو الوصول إلى اتفاق سلام في أوكرانيا.

من جهته، سير كير ستارمر، على الأرجح، سيعلن عن زيادة الإنفاق الدفاعي بنسبة 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي في الربيع – وهي خطوة ستُعرض على البيت الأبيض كإشارة لجدية التماشي مع أجندة ترامب. ومع ذلك، هناك تردد في المضي قدماً أكثر، مما قد يسبب نقاط توتر.

سيكون هناك العديد من المواقف غير المتوقعة من الرئيس الأمريكي تجاه الأمور البريطانية، غالبًا عبر منصته “تروث سوشيال”، والتي سيكون على داونينغ ستريت التعامل معها.

رسالة ترامب في بداية العام الجديد التي يحث فيها كير ستارمر على السماح بالتنقيب في بحر الشمال تتعارض مباشرة مع سياسة حزب العمال الحالية، ومن غير المتوقع حدوث تغيير قريب في هذا الشأن.

الكثير سيعتمد على الديناميكيات الشخصية بين ترامب وكير. فهل سيتجاوز الرئيس الجديد ما قد يراه إهانات سابقة من وزراء حكومة كير مثل ديفيد لامي؟ الحكومة البريطانية تأمل ذلك.

Donald Trump made a sweeping set of promises on the campaign trail. On The Intelligence podcast our US editor, @JohnPrideaux, assesses which policy goals the incoming president is likely to achieve https://t.co/P9WsmppUUX pic.twitter.com/bUcEwe30Nx

— The Economist (@TheEconomist) January 15, 2025 الناتو

توقع تركيزاً متجدداً على خطط الإنفاق المستقبلي، ويرى جو بارنز، مراسل الصحيفة في بروكسل، أن ترامب سيركز أكثر على خطط الإنفاق المستقبلي.

فريق ترامب حذر المسؤولين الأوروبيين من أنه سيطالب دولهم بزيادة إنفاقها الدفاعي ليصل إلى ما يعادل 5% على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي.

خلال حملته لإعادة انتخابه، هدد بعدم تقديم المساعدة لدول الناتو التي تتعرض لهجوم من روسيا إذا لم تلبِ معايير الإنفاق التي وضعها التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة.

مثل معظم القادة الأمريكيين، يريد ترامب من أوروبا أن تتحمل مزيداً من المسؤولية عن الدفاع عن نفسها، بينما تركز واشنطن جهودها ومواردها المالية على مواجهة التهديد المتزايد من الصين.

حتى قبل فوزه في الانتخابات في نوفمبر (تشرين الثاني)، شرع حلفاء الناتو الأوروبيون في عملية وصفوها بـ”حماية الناتو من ترامب” للسنوات الأربع المقبلة.

تتضمن العملية إقناع المزيد من الدول بإنفاق ما يعادل 2% على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، وهو هدف حددته المنظمة ولم يتحقق إلا في 23 دولة من أصل 31.

مع أن الإنفاق الدفاعي بدأ فقط في الوصول إلى الحد الأدنى بعد أكثر من عقد من تحديده، إلا أن ترامب سيجد صعوبة في إقناع الدول بالمضي قدماً أبعد من ذلك، حتى مع التهديدات المتجددة بالانسحاب العسكري الأمريكي من أوروبا.

FT Exclusive: Donald Trump’s team has told European officials that the incoming US president will demand Nato member states increase defence spending to 5% of GDP, but plans to continue supplying military aid to Ukraine. https://t.co/PvQBBvOlV8 pic.twitter.com/SatZCtNsJv

— Financial Times (@FT) December 20, 2024 التعريفات الجمركية

ترامب سيحاول إعادة ضبط الساحة باستخدام التعريفات الجمركية، أما الصحفية الاقتصادية ميليسا لوفورد، فتقول إن ترامب سيحاول إعادة ضبط الساحة باستخدام التعريفات.

إعلان التعريفات الجمركية كان على الأرجح أبرز وعود حملة ترامب الانتخابية. قال في أكتوبر (تشرين الأول): "بالنسبة لي، أجمل كلمة في القاموس هي التعريفة. إنها كلمتي المفضلة".

على طريق حملته الانتخابية، ناقش ترامب خططاً لفرض تعريفات شاملة بنسبة 10-20% على جميع السلع التي تدخل الولايات المتحدة، وتعريفات تصل إلى 60% على المنتجات القادمة من الصين.

بحلول نهاية نوفمبر (تشرين الثاني)، فاجأ ترامب المحللين بإعلانه أنه سيستخدم يومه الأول في المنصب لفرض تعريفات بنسبة 25% على السلع الكندية والمكسيكية (أقرب شركاء أمريكا التجاريين) بالإضافة إلى رسوم إضافية بنسبة 10% على السلع الصينية.

يدعي ترامب أنه يريد استخدام التعريفات لإعادة ضبط الساحة التجارية. كانت التعريفات مصدر دخل رئيسي للولايات المتحدة حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، عندما تم رفعها لدعم التعافي بعد الحرب. يحمل ترامب الواردات الأجنبية الرخيصة مسؤولية تدهور الصناعات المحلية.

هناك سببان آخران وراء حبه للتعريفات: أولًا، يمكنه فرضها بسرعة دون الرجوع إلى الكونغرس، وثانياً، يمكنه استخدامها كأداة للتفاوض مع الدول الأخرى.

???????????? Trump Plans Aggressive Tariffs in Second Term, Targets Imports and Trade Deficit

Tickers of interest: $USD $FXI $SOYB

Full Story → https://t.co/UfDT2cWXQ4 pic.twitter.com/jadXNVF4TW

— PiQ (@PiQSuite) January 16, 2025 الصين

يرى مراسل الصحيفة في "واشنطن" نيك ألين، أن التوترات مع الصين ستتصاعد. وأوضح أن العلاقة بين الولايات المتحدة والصين هي واحدة من أكثر العلاقات حساسية وخطورة على مستوى العالم، ومن المتوقع أن تتوتر بشكل أكبر إذا عاد ترامب إلى السلطة.

خلال ولايته الأولى، شن ترامب حرباً تجارية مع الصين، فرض تعريفات جمركية على مئات المليارات من الدولارات من الواردات الصينية.

كما اتهم الصين بالتلاعب بعملتها، وسن سياسات موجهة ضد شركات التكنولوجيا الصينية مثل "هواوي".

في حملته الحالية، شدد ترامب على أن الصين تمثل التهديد الأكبر لأمريكا، ووعد باتخاذ موقف أكثر صرامة تجاهها، قائلًا: "سنجعل الصين تدفع الثمن".

من المتوقع أن يواصل ترامب الضغط على الصين اقتصادياً، ليس فقط من خلال فرض تعريفات جمركية جديدة، ولكن أيضاً عبر تعزيز القيود المفروضة على صادرات التكنولوجيا الأمريكية إلى بكين.

The Kremlin uses a dangerous ‘shadow fleet’ to get round our sanctions on Russian oil - helping to pay for the illegal war in Ukraine.

Today, we have imposed the largest package of sanctions against the shadow fleet to date.#StandWithUkraine pic.twitter.com/PCxh7aGF3d

— Foreign, Commonwealth & Development Office (@FCDOGovUK) November 25, 2024 روسيا وأوكرانيا

خبير السياسة الخارجية نيكولاس إيكلش، قال إن ترامب قد يوقف الدعم لأوكرانيا. فخلال حملته الانتخابية، أشار ترامب إلى أنه سيوقف الدعم العسكري الأمريكي لأوكرانيا إذا انتخب مرة أخرى، بحجة أن واشنطن لا ينبغي أن تكون "صرافة العالم".

كما وعد بالتفاوض على "صفقة سلام" لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية في غضون 24 ساعة، رغم أن التفاصيل حول كيفية تحقيق ذلك كانت قليلة.

من المتوقع أن تكون سياسة ترامب تجاه روسيا أكثر ليناً مقارنة بالإدارة الحالية، مما قد يؤدي إلى تخفيف الضغط الدولي على موسكو.

ومع ذلك، فإن تقليص الدعم لأوكرانيا قد يثير انتقادات واسعة النطاق من حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا، الذين يرون في الصراع تهديداً وجودياً للأمن الإقليمي.

"I'm broadly calling this for Trump... he is respected as a strong President"

Former Foreign Secretary @Jeremy_Hunt credits President-elect Trump for the Israel-Hamas ceasefire, arguing that both sides wanted a deal before Trump takes office on Monday#Peston pic.twitter.com/uSxVSVl0kK

— Peston (@itvpeston) January 15, 2025 الشرق الأوسط

أما المحلل كامبل ماكديرميد، فيرى أن تركيز ترامب وإدارته الجديدة في الشرق الأوسط سيتم عبر إعادة التركيز على إيران وإسرائيل.

في الشرق الأوسط، من المرجح أن يسعى ترامب إلى استئناف سياساته السابقة التي ركزت على احتواء إيران وتعزيز العلاقات مع إسرائيل.

خلال ولايته الأولى، انسحب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني وفرض عقوبات شديدة على طهران، مما أدى إلى تصاعد التوترات في المنطقة.
كما أشرف على توقيع “اتفاقيات أبراهام”، التي أدت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدة دول عربية.

إذا عاد ترامب إلى السلطة، قد يحاول توسيع هذه الاتفاقيات لتشمل دولًا أخرى. سيواجه العالم تحديات متعددة حول عودة ترامب إلى البيت الأبيض. بينما قد يؤدي تركيزه على سياسة "أمريكا أولًا" إلى تقليل التدخلات الأمريكية في بعض القضايا العالمية، فإنه قد يتسبب أيضاً في تصعيد التوترات مع خصوم الولايات المتحدة وتقويض التحالفات الدولية.

إن فترة رئاسته الثانية ستعتمد إلى حد كبير على مدى قدرته على تحقيق توازن بين أجندته الوطنية وطموحاته على الساحة العالمية.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية التأثيرات المحتملة الناتو حلفاء الناتو الساحة التجارية عاد ترامب صادرات التكنولوجيا صفقة سلام الضغط الدولي إيران وإسرائيل الاتفاق النووي أمريكا أول ا عودة ترامب الناتو الحرب الأوكرانية الصين كندا روسيا إيران وإسرائيل الولایات المتحدة ترامب إلى pic twitter com

إقرأ أيضاً:

بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا

لم تعد المنافسة الصينية في سوق السيارات الأوروبية تقتصر على تقديم طرازات كهربائية منخفضة التكلفة، بل دخلت مرحلة جديدة تستهدف الفئة الأعلى ربحية في الصناعة، مع استعداد مجموعة من شركات التكنولوجيا الصينية لدخول سوق السيارات الفاخرة، في تحد مباشر لعلامات ألمانية عريقة مثل مرسيدس-بنز وبي إم دبليو وبورشه.

وبحسب صحيفة فايننشال تايمز، تقود شركة شاومي هذه الموجة الجديدة، بعدما أعلنت خططا لدخول السوق الأوروبية العام المقبل، واختارت ألمانيا، أكبر أسواق السيارات في القارة وأكثرها تنافسية، نقطة انطلاق لاستراتيجيتها، واضعة هدفا يتمثل في أن تصبح ضمن أكبر خمس علامات للسيارات الفاخرة في أوروبا بحلول عام 2030.

ولا تتحرك شاومي وحدها، إذ تستعد شركات مثل إكس بينغ (Xpeng)، ولي أوتو (Li Auto)، وآيتو (Aito) المدعومة من هواوي، لتوسيع حضورها الخارجي، مستفيدة من الخبرة التي اكتسبتها في أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم.

من المنافسة السعرية إلى المنافسة التقنية

واعتمدت الشركات الصينية خلال السنوات الماضية على الأسعار المنخفضة لاختراق الأسواق الخارجية، لكن الموجة الجديدة تراهن على التكنولوجيا أكثر من السعر.

شاومي تراهن على الفئة الفاخرة بدلا من المنافسة السعرية (حساب شاومي على إكس)

وتشير فايننشال تايمز إلى أن هذه الشركات تقدم نفسها بوصفها شركات تكنولوجيا تصنع سيارات، وليس شركات سيارات تطور بعض التقنيات، وهو ما يظهر في تركيزها على أنظمة القيادة الذاتية، والبرمجيات، والذكاء الاصطناعي، وتجربة الاستخدام الرقمية.

ولهذا السبب استعانت شاومي بمهندسين ومصممين سبق لهم العمل في بي إم دبليو وبورشه وتسلا، ضمن خطة لتطوير سيارات قادرة على منافسة العلامات الأوروبية في الفئة الفاخرة.

ويرى محللون أن المستهلك الصيني، وخاصة فئة الشباب، كان المختبر الأول لهذه الإستراتيجية، إذ نجحت هذه الشركات في بناء قاعدة جماهيرية واسعة داخل الصين قبل التوجه إلى الأسواق الخارجية.

إعلان

ولم يعد الوجود الصيني في أوروبا ظاهرة هامشية، فبحسب الصحيفة، استحوذت العلامات الصينية خلال النصف الأول من العام على نحو 9% من مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا، و15% في المملكة المتحدة، بينما كانت سيارة واحدة من كل عشر سيارات بيعت في أوروبا خلال مايو/أيار صينية الصنع.

وتتوقع شركة "أليكس بارتنرز" الاستشارية ارتفاع هذه الحصة إلى نحو 16% داخل الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030، وهو مستوى يقترب من الحصة المجمعة للعلامات اليابانية والكورية.

أوروبا.. المعركة الأصعب

ورغم هذا التوسع، لا تزال الفئة الفاخرة تمثل أصعب اختبار أمام الشركات الصينية. فالعلامات الألمانية لا تبيع سيارات فحسب، بل تمتلك إرثا يمتد لعقود، وقاعدة عملاء ترتبط بالعلامة التجارية أكثر من ارتباطها بالمواصفات التقنية.

العلامات الألمانية تواجه منافسة غير مسبوقة في قطاع السيارات الفاخرة (رويترز)

ولهذا يشكك بعض موزعي السيارات الأوروبيين في قدرة الوافدين الجدد على تغيير موازين هذه السوق، مشيرين إلى أن شركات يابانية وكورية حاولت لعقود اختراقها دون نجاح كبير.

وقال بوركهارد فيلر، رئيس اتحاد وكلاء السيارات الألمان، إن العلامات الألمانية راسخة بقوة في قطاع السيارات الفاخرة، متوقعا ألا تتمكن الشركات الصينية الجديدة من تكرار نجاحها المحلي داخل أوروبا.

هواوي تدخل من الباب الخلفي

ولا تقتصر المنافسة على شركات تصنيع السيارات. فبحسب فايننشال تايمز، تتحول هواوي تدريجيا إلى لاعب رئيسي في صناعة السيارات العالمية من خلال تطوير أنظمة التشغيل والرقائق الإلكترونية وتقنيات القيادة الذكية، بعد أن دفعتها العقوبات الأمريكية إلى تعزيز قدراتها في صناعة أشباه الموصلات.

وتتعاون الشركة حاليا مع ست علامات صينية، بينما تعد "آيتو" أكثرها تقدما في خطط التوسع الخارجي، مع استهداف أوروبا والشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.

ويرى محللون أن الموجة المقبلة لن تعتمد على خفض الأسعار كما حدث في السنوات الماضية، بل ستسعى إلى التموضع بين السيارات الصينية منخفضة الكلفة والعلامات الأوروبية الفاخرة، بما يحقق هوامش ربح أعلى.

لكن هذا التوجه لا يخلو من المخاطر، إذ يخشى بعض الخبراء انتقال حرب الأسعار التي يشهدها السوق الصيني إلى أوروبا، وهو ما قد يضغط على الشركات الألمانية حتى في الفئات الأعلى سعرا.

وقال تو لي، مؤسس شركة "ساينو أوتو إنسايتس"، إنه سيكون قلقا لو كان مسؤولا في مرسيدس أو بي إم دبليو أو بورشه، لأن المنافسة المقبلة لن تدور حول السعر فقط، بل حول التكنولوجيا أيضا.

تحديات ما بعد البيع

ورغم الزخم الذي تتمتع به الشركات الصينية، فإن نجاحها في أوروبا سيعتمد على عوامل تتجاوز جودة السيارات.

فالعديد من هذه الشركات يعتمد على البيع المباشر للمستهلكين عبر متاجره الخاصة، بدلا من شبكات الوكلاء التقليدية، وهو نموذج لم يحقق نجاحا كبيرا في أوروبا، واضطرت بعض الشركات الصينية إلى التخلي عنه لاحقا.

الولاء للعلامات التجارية يبقى أكبر تحد أمام الشركات الصينية (رويترز)

كما يثير خبراء تساؤلات حول قدرة هذه الشركات على توفير قطع الغيار، والدعم الفني، والتحديثات البرمجية على مدى سنوات طويلة، وهي عوامل تشكل جزءا أساسيا من تجربة امتلاك السيارات الفاخرة.

إعلان

ولا تبدو المنافسة المقبلة مجرد سباق على زيادة المبيعات، بل تمثل اختبارا لقدرة شركات التكنولوجيا الصينية على تحويل تفوقها في البرمجيات والذكاء الاصطناعي إلى مكانة راسخة داخل واحدة من أكثر الأسواق ولاء للعلامات التجارية في العالم.

فإذا نجحت شاومي ورفيقاتها في اختراق الفئة الفاخرة، فلن يكون ذلك مجرد توسع جديد للصناعة الصينية، بل بداية تحول في موازين المنافسة العالمية داخل قطاع السيارات، حيث تصبح التكنولوجيا، وليس التاريخ الصناعي وحده، العامل الحاسم في تحديد الفائزين.

مقالات مشابهة

  • ترامب لا تعنيه إيران بل يريد شيئا آخر أكبر
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • ترامب يقر باعتراف تجاه إيران رغم الضربات.. ماذا عن المفاوضات؟
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • الأمين العام للأمم المتحدة: الشرق الأوسط ينجرف بعمق نحو صراع أكثر اتساعًا
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا