“الأكثر لطفا في العالم”.. سلطعون يثير ضجة على الإنترنت
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
المكسيك – حقق مقطع فيديو لسلطعون صغير، اكتُشف في خليج المكسيك، شهرة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أطلق عليه متابعون لقب “الأكثر لطفا في العالم”.
يظهر في الفيديو المخلوق الصغير في راحة يد أحد الباحثين، مع عينيه السوداوين الصغيرتين على جسده الوردي الشائك.
وقالت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) عبر منصة “إكس”: “هذا هو السلطعون الأكثر لطفا والشائك في العالم! (لا تقتبسوا منا هذا – إنه مجرد مبالغة)”.
وقد حظي الفيديو بانتشار واسع النطاق على “إكس”، حيث تجاوزت مشاهداته 10.6 مليون مشاهدة حتى الآن. وتفاعل المتابعون مع الفيديو بتعليقات طريفة، حيث كتب أحدهم: “يا إلهي، ما نوعه؟ أنا في حالة حب”، بينما قال آخر: “يبدو وكأنه استيقظ للتو من قيلولة لا تصدق”.
وعثر على السلطعون خلال مهمة علمية في خليج المكسيك في الصيف الماضي، والتي استهدفت دعم استعادة مجتمعات قاع البحر في المناطق الوسطى من الخليج، التي تضررت جراء تسرب النفط من منصة “ديب ووتر هورايزون”. ويُعتقد أن السلطعون ينتمي إلى نوع Neolithodes agassizii، وهو نوع صغير من السلطعونات الملكية التي تعيش عادة على أعماق تصل إلى 1900 متر في المحيط.
وعلى الرغم من أن هذا النوع من السلطعونات يمكن أن يصل طوله إلى 12 سم، يظهر السلطعون الذي تم تصويره في الفيديو بشكل أصغر بكثير.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتصدر فيها مخلوق بحري الأخبار. ففي عام 2021، اكتشف علماء البحار إسفنجة بحرية صفراء ونجمة بحر وردية تتسكع معا في البحر. كما شهدت وسائل التواصل الاجتماعي في 2019 انتشار صورة لنجم بحر يشبه باتريك ستار في فيلم الكرتون “سبونج بوب”، ما أضاف لمسة فكاهية إلى صور الطبيعة.
المصدر: ديلي ميل
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.