لبنان ٢٤:
2026-07-24@19:58:37 GMT

فياض: عدم انسحاب العدوّ يُشكّل معطى شديد الخطورة

تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT

أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض الى ان "مرحلة الستين يوماً التي تفرض على الإسرائيلي الإنسحاب من أرضنا آذنت على الإنتهاء، في حين أن المؤشرات والمعلومات والمواقف التي أعلنها الإسرائيليون وأدلى بها الأميركيون، تؤكد عدم نيَّة العدو الإسرائيلي على إتمام إنسحابه في المهلة المقررة التي تنتهي يوم غد في السادس والعشرين من كانون الثاني الجاري، وبالتالي، فإن ما يتذرع به العدو الإسرائيلي لناحية عدم إكتمال العملية من جانب ما يتوجَّب على الجيش اللبناني القيام به، إنما هو مجرد ذريعة واهية، هدفها إستكمال سياسة الأرض المحروقة غير القابلة للحياة في الخطّين الأول والثاني من قرى المنطقة الحدودية، بحيث يجعل من عودة الأهالي أمراً متعذراً، ويجعل من عملية إعادة البناء والإعمار للبنى التحتية والمنازل، مسألة شائكة تحتاج إلى سنوات عديدة".



كلام فياض جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" للشهيدين على طريق القدس محمد محمود أرسلان وطلال محمود أرسلان في مجمع الإمام المجتبى في السان تيريز، بحضور عدد من العلماء والفاعليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

وشدد على أن "ما يقوم به الإسرائيلي في المنطقة الحدودية على صعيد جرف بساتين الوزاني التي تشكِّل درَّة تاج الزراعات الحديثة في الجنوب اللبناني، وتدمير المؤسسات السياحية، وإقتلاع أشجار الزينة على مداخل القرى، وتفجير خزانات المياه واقتلاع أعمدة الكهرباء، وتدمير أحياء بأكملها وخلخلة البيوت التي لم تدمَّر، وحرق المنازل التي لم يجرفها، وحفر الطرقات، لا صلة له بما يدعيه العدو من عمل على تدمير البنى العسكرية للمقاومة، إنما هو تدمير للبنى السكنية والإجتماعية والإقتصادية لمجتمع المنطقة الحدودية".

وأشار فياض إلى أن "هذه الممارسات التي يقف المجتمع الدولي حيالها متفرجاً مكتفياً بالمواقف الشكلية السطحية التي لا تعني شيئاً، إنما تجري برضى الأميركيين وغطائهم وتبريراتهم للسلوك الإسرائيلي، وهي في الأصل ما كانت لتجري لو لم يستند الإسرائيلي في تنفيذها إلى التفاهمات الجانبية التي عقدها مع الأميركيين، وهذا يعيدنا مجدداً إلى مسؤولية هذه الشراكة الإسرائيلية-الأميركية في كل ما إستهدف وطننا وما لحق به من خسائر بشرية ومادية".

ورأى ان "عدم إكمال الإسرائيلي لإنسحابه من أرضنا إنسحاباً كاملاً ضمن المهلة المقررة، وعدم قيام اللجنة الدولية بدورها المفترض لإلزام العدو بذلك وفقاً للإجراءات التنفيذية للقرار 1701، إنما يشكِّل معطى شديد الخطورة، ويهدد مسار الإلتزامات والإتفاقات التي وافقت عليها الحكومة اللبنانية ويضعها في مهب الريح، ويفرض على الحكومة اللبنانية إعادة تقويم الموقف، لاستكشاف السبل الأكثر فاعلية في حماية السيادة اللبنانية، وفرض الإنسحاب الإسرائيلي وطمأنة اللبنانيين وبالأخص المجتمع الجنوبي الذي يعيش حالة غضب وغليان شديدين".

وختم فياض: "لقد ووُجه الإلتزام اللبناني على المستويات كافة، بالغدر الإسرائيلي وبالتواطؤ وقلة الإكتراث الدوليين، وهذه معادلة قاتلة وخطيرة لا يجوز التسليم بها".

وتخلل الاحتفال التكريمي تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، ومجلس عزاء حسيني عن روح الشهيدين وكل الشهداء.

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

الأردن يحذر من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في القدس والضفة الغربية

حذر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، اليوم الجمعة، من أن الحكومة الإسرائيلية تدفع الأوضاع في الضفة الغربية نحو الانفجار، مؤكدا أن الانتهاكات المتواصلة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس تمثل إجراءات غير قانونية واستفزازات خطيرة تهدد بتفجير الأوضاع في المنطقة.

وقال الصفدي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الانتهاكات الإسرائيلية في القدس "تدفع المنطقة نحو صراع كارثي جديد ستكون له تداعيات تتجاوز الأراضي الفلسطينية المحتلة"، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل فاعل وسريع لوقف هذه الإجراءات الإسرائيلية قبل فوات الأوان.

وجاءت تصريحات الصفدي بعد يوم من إصدار الأردن وعدد من الدول العربية والإسلامية بيانا مشتركا أدان بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى، وخاصة استمرار الاقتحامات الواسعة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، إلى جانب رفع العلم الإسرائيلي داخل ساحات المسجد ونصب خيمتين في محيطه.

وشارك في البيان المشترك وزراء خارجية مصر والأردن والإمارات والسعودية وقطر وتركيا وباكستان وإندونيسيا، حيث استنكروا ما وصفوه بالأعمال غير القانونية والاستفزازية، بما في ذلك التحريض على اقتحام المسجد الأقصى وأعمال العنف التي يرتكبها وزراء وجماعات إسرائيلية متطرفة.

وأكد الوزراء، أن هذه الممارسات تغذي الكراهية والتطرف، وتقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.

وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير قد قاد مئات المستوطنين إلى باحات المسجد الأقصى، تزامنا مع ما يسمى بـ"ذكرى خراب الهيكل"، وذلك تحت حماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة المسلحة.

وفي تطور ميداني بالضفة الغربية، استشهد أربعة فلسطينيين وقُتل إسرائيليان، اليوم الجمعة، في محيط إحدى القرى الفلسطينية، في اشتباكات جاءت وسط تصاعد أعمال العنف التي ينفذها المستوطنون ضد الفلسطينيين خلال الأسابيع الأخيرة.

وعقب الحادث، أقام الجيش الإسرائيلي حواجز عسكرية في محيط بلدتي تل ونابلس، وأعلن أنه يطارد المتورطين، مشيرا إلى استعداده لتنفيذ "عملية واسعة النطاق" في المنطقة.

طباعة شارك نائب رئيس الوزراء الحكومة الإسرائيلية الانتهاكات الإسرائيلية

مقالات مشابهة

  • الأردن يحذر من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في القدس والضفة الغربية
  • الصحة اللبنانية: 4330 شهيداً و12236جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • العدو الصهيوني يتوغل في ريف القنيطرة جنوبي سوريا
  • باحث سياسي : انسحاب إسرائيل من المنطقة الصفراء مرهون بحسم ملف سلاح حزب الله
  • سياسي أنصار الله: استهداف العدو للمسجد الأقصى له تداعيات خطيرة على المنطقة
  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
  • جيش العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • حزب الأمة يطلق تحذيراً شديد اللهجة بشأن تطورات خطيرة في المنطقة
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني