تابعت، اليوم الاثنين، محكمة الشراقة شابا في العقد الثالث من العمر بتهمة التقاط صورا بدون إذن صاحبها وإهانة هيئة نظامية وذلك على خلفية توقيفه متلبسا بتسجيل محاكمة صديقه الموقوف أمام ذات المحكمة بهاتفه النقال.

وجاء توقيف المتهم بعد التفطن له من قبل رجال الشرطة المكلفين بتأمين قاعة الجلسات والمحكمة بالشراقة، التي رصدت حركات مشبوهة لهذا الأخير واستعماله لهاتف النقال خلال البث واستجواب أحد المتهمين في ملف قضائي، حيث تم سحب الهاتف منه وإخضاعه للتفتيش.

أين عثر به على تسجلين احدهما مدته 9 دقائق والثاني مدته 15 دقيقة تم تسجيله خلال محاكمة صديقه الموقوف وتظهر جميع الحاضرين بالمحاكمة. من هيئة المحكمة ورجال الشرطة والمتقاضين وهيئة الدفاع. ليتم تحويل هذا الأخير على وكيل الجمهورية الذي أمر بإيداعه رهن الحبس المؤقت بتهمة إلتقاط صور. دون إذن صاحبها وإهانة هيئة نظامية.

المتهم مثل اليوم للمحاكمة بموجب إجراء المثول الفوري، حيث اعترف بالتقاطه فيديو خلال محاكمة صديقه الموقوف، لكنه لم يكن على علم أن ذلك ممنوع، كما لم تكن لن اي نية في إعادة نشر التسجيل على مواقع التواصل الاجتماعي أو مشاركته مع أي شخص. وطلب المتهم الصفح من المحكمة بحكم أنه غير مسبوق قضائيا، وعدم تكرار ذلك، مردفا أنه حضر للوقوف إلى جانب صديقه، والتقط الصور والفيديو بحسن نية.
تجدر الإشارة ان القضية التي كان المتهم بصدد تسجيلها تتعلق بشابين تورطا في تهمة المشاركة والإنخراط في عصابة أحياء باسطاولي. التي تمت مناقشتها أمس وطالب فيها وكيل الجمهورية بتوقيع عقوبات بين 3 و 5 سنوات حبسا نافذة.

هذا وقد التمس وكيل الجمهورية بمحكمة الشراقة توقيع عقوبة عامين حبسا نافذة مع 100 ألف دج غرامة مالية مع الإيداع ومصادرة المحجوزات. لتقضي المحكمة بعد المداولة القانونية بتوقيع عقوبة 18 شهرا حبسا نافذة مع 100 ألف دج غرامة مالية ومصادرة المحجوزات.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • حبس صانعة محتوى بتهمة الرقص بملابس خادشة للحياء بالقاهرة
  • محاكمة عائشة الشاطر و26 آخرين بخلية التجمع الأول .. الأحد
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • بدءاً من اليوم.. جامعة الأزهر تبدأ تسجيل اختبارات القدرات لـ 23 كلية للبنين والبنات
  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة