احذر عادة قضم الأظافر,, تأثير خطير على الأسنان وصحتك العامة
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
عادة قضم الأظافر ليست مجرد تصرف عصبي شائع، بل قد تكون عادتك اليومية الخفية التي تؤثر بشكل خطير على صحتك، خاصة على أسنانك وفمك، وربما لا تدرك حجم الأضرار التي تلحقها هذه العادة بجسمك، لكن الحقيقة أن قضم الأظافر له عواقب وخيمة تتجاوز المظهر غير الصحي للأظافر.
احذر عادة قضم الأظافرونستعرض هنا بالتفصيل تأثير هذه العادة على الأسنان، واللثة، والجسم ككل، مع نصائح للتخلص منها قبل أن تتسبب بمشاكل يصعب علاجها، وفقا لما نشره موقع إكسبريس.
1. تآكل الأسنان وضعفها
عندما تقوم بقضم أظافرك، فإنك تضغط بأسنانك الأمامية بطريقة غير طبيعية ومتكررة. هذا يؤدي إلى:
تآكل طبقة المينا التي تحمي الأسنان، مما يجعلها عرضة للتسوس، تكوّن شقوق صغيرة قد تتطور إلى كسور في الأسنان.
2. اختلال في اصطفاف الأسنان
الضغط المتكرر الناتج عن قضم الأظافر يمكن أن يتسبب في تحريك الأسنان من مكانها، مما يؤدي إلى، اختلال في اصطفاف الأسنان، ظهور مشاكل في عضّة الأسنان التي قد تحتاج لاحقًا إلى تقويم مكلف.
3. إجهاد مفاصل الفك
قضم الأظافر يضع ضغطًا زائدًا على مفاصل الفك، مما قد يؤدي إلى:
آلام في الفك ، صعوبة في المضغ أو التحدث، الإصابة بما يُعرف باضطرابات المفصل الفكي الصدغي (TMJ).
4. إدخال الجراثيم إلى الفم
الأظافر مليئة بالجراثيم والبكتيريا التي تتراكم خلال اليوم. عند قضم الأظافر، تنتقل هذه الجراثيم مباشرة إلى الفم، مما يزيد من خطر الإصابة بـ:
التهابات اللثة.
تقرحات الفم.
عدوى بكتيرية قد تمتد إلى الجهاز الهضمي.
تأثير قضم الأظافر على الصحة العامة1. ضعف الجهاز المناعي
نقل الجراثيم إلى الفم يؤدي إلى إرهاق الجهاز المناعي، الذي يحاول محاربة العدوى الناتجة عن هذه البكتيريا الضارة.
2. مشاكل هضمية
الجراثيم التي تنتقل من الأظافر إلى الفم قد تسبب التهابات في المعدة والجهاز الهضمي، خاصة إذا كانت هذه الجراثيم مقاومة للمضادات الحيوية.
3. تلف الأظافر والجلد المحيط بها
القضم المستمر يسبب:
تشققات وجروح صغيرة حول الأظافر، مما يُعرضها للعدوى البكتيرية.
تشوه دائم في شكل الأظافر.
لماذا نقضم أظافرنا؟تُعتبر عادة قضم الأظافر رد فعل شائع للتوتر، القلق، أو الملل. قد تكون العادة مكتسبة منذ الطفولة وتستمر مع الشخص حتى البلوغ. ومن بين الأسباب:
البحث عن وسيلة لتفريغ التوتر.
شعور لا إرادي بالراحة.
عدم إدراك الشخص لخطورة هذه العادة.
كيف يمكن التخلص من عادة قضم الأظافر؟1. الوعي بالمشكلة
الخطوة الأولى هي الاعتراف بأن هذه العادة تضر بصحتك، حاول مراقبة اللحظات التي تبدأ فيها بقضم أظافرك وحدد المواقف التي تحفزك على ذلك.
2. استخدام بدائل صحية
امضغ العلكة الخالية من السكر بدلاً من أظافرك.
اشغل يديك بأنشطة أخرى مثل اللعب بمكعب ضغط أو الرسم.
3. تجميل الأظافر
قم بقص أظافرك بانتظام، أو استخدم طلاء أظافر مرّ الطعم المتوفر في الصيدليات.
اعتني بمظهر أظافرك لتشعر بالالتزام بالحفاظ عليها.
4. طلب المساعدة المهنية
إذا كانت هذه العادة مرتبطة بالقلق أو التوتر، استشر معالجًا نفسيًا لتعلم تقنيات الاسترخاء.
قم بزيارة طبيب الأسنان لمعالجة أي أضرار قد تكون لحقت بأسنانك وللحصول على نصائح عملية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قضم الأظافر عصبي مشاكل هضمية الأظافر والجلد المزيد عادة قضم الأظافر على الأسنان هذه العادة یؤدی إلى إلى الفم
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".
وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.
بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".
وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".
ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.
وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.