كارثة .. ما العلاقة بين تنظيف الفم والإصابة بالسكتة الدماغية؟
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
تشير الأبحاث إلى أن عدم العناية بنظافة الفم قد يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وذلك بسبب العلاقة بين أمراض اللثة والتهابات الفم وصحة الأوعية الدموية.
مخاطر عدم تنظيف الأسنان وتأثيرها على المخوقد لا تحافظ العناية الجيدة بصحة الفم فقط على الأسنان، بل قد تحميكِ أيضًا من مشاكل صحية خطيرة مثل السكتة الدماغية، وفقا لما نشر في موقع “هيلث لاين” الطبي، وإليكِ كيف يرتبط الأمران:
. استخدام الطماطم الطرية "المفعصة" تصيبك بمشكلات صحية
ـ البكتيريا الفموية وتأثيرها على الأوعية الدموية :
الفم يحتوي على بكتيريا طبيعية، ولكن عند عدم تنظيف الأسنان بشكل جيد، تتراكم البكتيريا مكونة طبقة البلاك، مما يؤدي إلى التهاب اللثة وأمراض الفم.
ويمكن للبكتيريا أن تدخل مجرى الدم، مما يؤدي إلى التهاب الأوعية الدموية وتصلب الشرايين، وهو أحد العوامل المسببة للسكتة الدماغية.
ـ التهاب اللثة وزيادة تخثر الدم:
التهاب اللثة المزمن قد يؤدي إلى زيادة إفراز الجسم لبعض المواد التي تسبب تجلط الدم، وهذا يزيد من خطر انسداد الشرايين الدماغية، مما قد يؤدي إلى حدوث سكتة دماغية.
ـ علاقة أمراض اللثة بارتفاع ضغط الدم :
وأظهرت دراسات أن الأشخاص المصابين بأمراض اللثة أكثر عرضة للإصابة بـ ارتفاع ضغط الدم، وهو أحد العوامل الرئيسية المسببة للسكتة الدماغية.
والتهاب الفم قد يؤثر على وظيفة الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى اضطرابات في تدفق الدم إلى الدماغ.
كيف تقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية من خلال العناية بالفم؟
ـ تنظيف الأسنان مرتين يوميًا باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد.
ـ استخدام خيط الأسنان يوميًا لإزالة بقايا الطعام والبكتيريا بين الأسنان.
ـ زيارة طبيب الأسنان بانتظام للكشف عن أي التهابات أو مشاكل في اللثة.
ـ تناول أطعمة غنية بفيتامين C مثل البرتقال والفراولة، لأنها تقوي اللثة وتقلل الالتهابات.
ـ تجنب التدخين والكحول، لأنهما يزيدان من خطر التهاب اللثة وتصلب الشرايين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المخ الأوعية الدموية تنظيف السكتة الدماغية نظافة الفم التهابات الفم الأسنان أمراض اللثة المزيد الأوعیة الدمویة تنظیف الأسنان التهاب اللثة یؤدی إلى من خطر
إقرأ أيضاً:
أعراض نقص الحديد .. 40 نوعا من الأغذية تعالج مرضى فقر الدم
الحديد عنصر غذائي نحصل عليه من خلال النظام الغذائي، وهو ضروري للعديد من وظائف الجسم؛ إذ يساعد في الوقاية من فقر الدم الناجم عن نقص الحديد (أي عدم توفر كمية كافية منه).
يُعد الحديد ضرورياً لإنتاج الهيموجلوبين، وهو جزيء موجود في خلايا الدم الحمراء؛ حيث يتولى الهيموغلوبين مهمة نقل الأكسجين في أنحاء الجسم.
ورغم أن الجسم قادر على تخزين الحديد، إلا أنه لا يستطيع تصنيعه؛ لذا فإن السبيل الوحيد للحصول عليه هو عن طريق تناوله في الطعام.
في البداية، قد تكون الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد طفيفة لدرجة أنك لا تلاحظها. ولكن مع انخفاض مستويات الحديد وتفاقم فقر الدم، تزداد حدة الأعراض أيضاً.
قد تشمل أعراض فقر الدم الناجم عن نقص الحديد ما يلي:
التعب الشديد.
الضعف العام.
شحوب البشرة.
ألم في الصدر، أو تسارع ضربات القلب، أو ضيق في التنفس.
الصداع، أو الدوار، أو الشعور بالدوار الخفيف.
برودة اليدين والقدمين.
تهيج اللسان أو الشعور بألم فيه.
هشاشة الأظافر.
متلازمة تململ الساقين.
كما يمكن أن يسبب فقر الدم الناجم عن نقص الحديد ما يلي:
الرغبة في تناول مواد غير غذائية، مثل الثلج أو التراب أو الطين.
فقدان الشهية، ولا سيما لدى الرضع والأطفال.
الرغبة في شم روائح غير معتادة، مثل رائحة المطاط أو المنظفات أو مواد التنظيف.
اللحوم الغنية بالحديد
تُعد اللحوم والدواجن والأسماك مصادر ممتازة للحديد؛ فهي تحتوي على "حديد الهيم" (Heme iron)، الذي يتميز بأنه أسهل امتصاصاً في الأمعاء، وأكثر فعالية في تكوين الهيموغلوبين، وأفضل في رفع مستويات الحديد في الجسم. ويشكل حديد الهيم نسبة 95% من الحديد الوظيفي في الجسم.
غالباً ما ينصح الخبراء بالحد من تناول اللحوم الحمراء بحيث لا تتجاوز ثلاث حصص أو ما يعادل 12-18 أونصة (بعد الطهي) أسبوعياً، ويوصون بدلاً من ذلك بزيادة استهلاك الدواجن والأسماك.
تشمل المصادر الغنية بالحديد من اللحوم والدواجن والأسماك وأحشاء الذبائح (الأعضاء الداخلية) ما يلي:
لحم البقر
الدجاج
المحار
اللحم البقري المجفف
سمك الحدوق
لحم الضأن
الكبد
سمك الماكريل
السردين
الجمبري
التونة
الديك الرومي
لحم العجل
الأغذية النباتية
على الرغم من أن امتصاصها أقل كفاءة، إلا أن الأغذية التي تحتوي على الحديد غير الهيمي تُعد جزءاً مهماً من النظام الغذائي المتبع لعلاج فقر الدم، وذلك نظراً للمخاطر المرتبطة بالإفراط في تناول اللحوم الحمراء والدهون المشبعة الموجودة بشكل أساسي في المنتجات الحيوانية.
يتوفر الحديد غير الهيمي في الأغذية النباتية.
الفواكه والخضروات
لا تقتصر القائمة التالية للفواكه والخضروات الغنية بالحديد على المنتجات الطازجة فحسب، بل تشمل أيضاً الفواكه المجففة والعصائر:
أوراق الشمندر
البروكلي
السلق
الكرنب الأخضر
أوراق الهندباء
التمور
المشمش المجفف
الخوخ المجفف
التين
الفاصوليا الخضراء
البازلاء
القراصيا
عصير البرقوق المجفف
الزبيب
السبانخ
الفراولة
البطاطا الحلوة
الطماطم
معجون الطماطم
البطيخ
المكسرات والبذور
تتضمن القائمة التالية ليس فقط المكسرات والبذور الكاملة، بل أيضاً زبدة المكسرات والمواد القابلة للدهن:
اللوز
الكاجو
بذور الكتان
المكاديميا
الصنوبر
الفستق الحلبي
بذور اليقطين
بذور السمسم (بما في ذلك الطحينة)