مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة: السلام خيار استراتيجي.. ومصر قادرة على الدفاع عن أمنها القومي
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
قال مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة أسامة عبد الخالق إن، المجموعة العربية ترفض تهجير المواطنين من فلسطين، وأنه أكد ذلك خلال جلسات مجلس الأمن، فالموقف المصري ثابت برفض التهجير القسري للفلسطينيين من أرضهم.
ورد مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة، على مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة والتي تساءل خلالها عن سبب حاجة مصر إلى التسلح رغم غياب التهديدات.
وقال إن هذه التصريحات كانت عبر الراديو الإسرائيلي، وليس الأمم المتحدة، ولكن لا نحمل هذه التصريحات أكثر من حجمها، ولكن الإجابة بسيطة، وهي أن الدول القوية والكبرى مثل مصر تلزمها جيوش قوية وقادرة على الدفاع عن أمنها القومي، بأبعاده الشاملة بتسليح كاف ومتنوع.
وأوضح أن مصر تحارب الإرهاب، ولا يخفى أن الردع وتوازن القوى في أنحاء العالم كافة يضمنان السلام والاستقرار، والشرق الأوسط ليس استثناء، مؤكدًا أن العقيدة العسكرية المصرية دفاعية، ولكن قادرة على الردع، ووجه رسالة لإسرائيل وللعالم قائلا" إسرائيل هي الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك ترسانة نووية ولا تخضع للرقابة الدولية".
ولفت إلى أنه يكرر أن مصر قادرة على الدفاع عن أمنها القومي بجيش قومي وتاريخ يمتد لآلاف السنين، والعقيدة العسكرية المصرية دفاعية، كما أنها قادرة على الردع.
وأكد مندوب مصر في الأمم المتحدة أن التزام بلاده بالسلام باعتباره خيارا استراتيجيا، مشيرا إلى أن مصر هي أول من أرسى دعائم السلام في الشرق الأوسط.
وأوضح أن المجموعة العربية أصدرت 4 قرارات لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، والمجموعة العربية متمسكة بثوابت الموقف العربي الرافض لأي مساس بحقوق الشعب الفلسطيني.
وأضاف مندوب مصر لدى الأمم المتحدة، لـ"القاهرة الإخبارية"، أن مصر بذلت جهودًا مكثفة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، والموقف المصري ثابت برفض التهجير القسري للفلسطينيين من أرضهم، مؤكدًا أن المجموعة العربية ترفض التطهير العرقي وعمليات الإخلاء القسري للفلسطينيين، موضحًا أن مصر أول دولة تُرسي دعائم السلام في منطقة الشرق الأوسط.
وفي وقت سابق، أكدت الرئاسة الفلسطينية، أن فلسطين بأرضها وتاريخها ومقدساتها ليست للبيع، وهي ليست مشروعًا استثماريًا، وحقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للتفاوض وليست ورقة مساومة، ردًا على تصريحات الرئيس الأمريكي بالاستيلاء على غزة وتحويلها إلى "ريفيرا الشرق الأوسط"، على حد زعمه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الإرهاب الرئيس الأمريكي فلسطين الرئاسة الفلسطينية القاهرة الإخبارية المزيد فی الأمم المتحدة الشرق الأوسط قادرة على مندوب مصر أن مصر
إقرأ أيضاً:
غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
نيويورك – حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة، وأنها تتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها غوتيريش امس الخميس، خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”.
وأوضح غوتيريش أن النزاعات اليوم تزداد من حيث العدد والتعقيد والمدة والنطاق، وأن هناك “تجاهلاً مقلقاً” للقانون الدولي، مع “تفشي ثقافة الإفلات من العقاب”.
وأشار إلى أن الشرق الأوسط يمثل أوضح مثال على “التداعيات المدمرة” لهذا الوضع، مؤكداً أن “الأوضاع تخرج عن السيطرة، وتتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها، بينما تنجرف المنطقة إلى دائرة نزاع تتوسع باستمرار.”
وشدد غوتيريش على ضرورة الاستعادة الكاملة لحرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، مؤكداً أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للحل.
ومنذ نحو أسبوعين تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنه منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الكويت والبحرين والأردن.
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.
وتطرق الأمين العام إلى الأوضاع في قطاع غزة، قائلاً: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية.”
وأضاف أن إسرائيل عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وتواصل إسرائيل انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة عبر عمليات القصف وإطلاق النار والتوغل ومنع دخول المساعدات، فيما تتجاوز حصيلة حرب الإبادة 73 ألف قتيل و173 ألف مصاب، إلى جانب دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، وفق بيانات فلسطينية.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم الإسرائيلية القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي.”
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إذ أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين عن مقتل 1182 فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.
وأشار أيضاً إلى أن النزاعات في أوكرانيا ومنطقة الساحل والسودان، وغيرها من المناطق، تتسبب في معاناة إنسانية واسعة، وتدمر سبل عيش السكان، وتؤدي إلى موجات نزوح ذات تداعيات إنسانية خطيرة.
وأكد غوتيريش أن الدبلوماسية تمتلك القدرة على وقف هذه النزاعات، داعياً إلى تعزيز جهود الأمم المتحدة في مجال الوساطة والمساعي الحميدة.
كما حث مجلس الأمن على التحرك المبكر والحاسم، والاطلاع على الحقائق الميدانية، بما يسهم في خفض التوترات ومنع خروج النزاعات عن السيطرة.
الأناضول