أفرجت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة  (حماس) عن الأسرى الثلاثة  في دير البلح وسط قطاع غزة.

وكان الأسرى الثلاثة الذين أفرجت عنهم "القسام" هم: إلياهو داتسون يوسف شرابي، أور ابراهم ليشها ليفي، وأوهاد بن عامي، ولأول مرة منذ بداية الصفقة، تُفرج كتائب القسام عن أسرى إسرائيليين من المحافظة الوسطى في قطاع غزة.

وحملت عملية تسليم 3 أسرى إسرائيليين اليوم السبت في دير البلح العديد من الرسائل والدلائل التي أرادت المقاومة الفلسطينية إرسالها إلى الاحتلال الإسرائيلي.


في ظل الرقابة العسكرية، لم تبث القنوات العبرية كلمة الأسرى الإسرائيليين، ونقلت إفاداتهم على لسان محلليها مع وصف "بأنهم مجبرون على التكلم"، على الرغم من أن القناة 12 العبرية و"إسرائيل هيوم" كانت تنقل بثًا مباشرًا عن القنوات العربية لمراسم تسليم الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.

وعلى الفور أصدرت عائلات الأسرى الإسرائيليين بيانًا قالت فيه: "إن الصور الصعبة التي التقطت أثناء إطلاق سراح أوهاد وإيلي وأور هي دليل آخر صارخ لا يترك مجالاً للشك: الأسرى ليس لديهم وقت، ويجب علينا إخراج الجميع من هناك، حتى الأسير الأخير، الآن!".

وعلقت عائلة الأسير  الإسرائيلي أوهاد الذي أفرجت المقاومة عنه اليوم: "إنه يبدو سيئا للغاية،  يبدو أكبر من عمره بعشر سنوات، نشعر بالحزن الشديد لرؤيته بهذا الشكل، ونشعر بالخوف الشديد".

كما نقلت  القناة 12 العبرية عن عائلة الأسير متان إنجرست قولهم عن مشاهد الإفراج عن الأسرى الثلاثة الذين تم إطلاق سراحهم:  "نحن مصدومون من وضعهم، يمكنكم أن تروا كيف يتم احتجاز الرجال ولا نريد أن نفكر في حال الجنود، ونطالب رئيس الوزراء بإرسال الوفد المفاوض على الفور وإنهاء المرحلة الثانية وإعادة الجميع على الفور دفعة واحدة".

وأصدر ديوان رئيس وزراء الاحتلال بينامين نتنياهو بيانًا مقتضبًا قال فيه إن المشهد الصادم لظهور الأسرى في غزة لن يمر مرور الكرام.

أما زعيم المعارضة في دولة الاحتلال يائير لابيد فقال إن المشاهد الصعبة هذا الصباح في عملية نقل الأسرى الإسرائيليين تمزق القلب وتؤكد الحاجة الملحة لمواصلة عودة جميع الأسرى، انتهى الوقت، يجب أن نعيدهم جميعًا.

وأشار لابيد إلى أن وضع الأسرى الصعب كان موجودا طيلة شهور على طاولة نتنياهو من خلال تقارير استخباراتية.

وابدى الاعلام الصهيوني غضب على نتنياهو وأحلامه بالنصر المطلق في قطاع غزة، والقضاء على حماس أمام مشاهد تسليم الأسرى الثلاثة.

وقال  موقع "كالكيست" العبري، روعي بيرجمان إن نتنياهو سافر إلى واشنطن للحصول على صورة نصر، حصل على وعود سخيفة من رئيس مغفل وهذياني تخدم فقط سموتريتش وبن غفير، لكن صور الأسرى هي الحقيقة.

وشدد بيرجمان أنه لن يكون هناك أي نصر هنا، لن يحدث أي ترحيل، مؤكدًا: "يجب على نتنياهو وحكومته المدمرة أن يرحلوا لكي نتمكن من إعادة بناء الخراب الذي تسببوا فيه.".

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حماس غزة غضب القسام الإسرائيليين دير البلح الاعلام الصهيوني المزيد

إقرأ أيضاً:

رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي

 

الثورة نت/

وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.

وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”،  ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.

وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.

وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.

وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.

واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

مقالات مشابهة

  • نتنياهو وكاتس يأمران باتخاذ إجراءات أمنية عقب عملية قرية تل
  • أستاذ علوم سياسية: قطاع غزة يقترب من مجاعة وكارثة محققة
  • الكيان الصهيوني يعتقل 15 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة بينهم أسرى محررون
  • في أعقاب حادث حفات جلعاد.. اجتماع عاجل لـ نتنياهو مع وزير دفاعه ورئيس الأركان
  • حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • طائرات الاحتلال تُدمر مسجدًا بالبريج ومنزلًا بجباليا
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
  • برفقة بن غفير.. مئات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون «المسجد الأقصى»