لبنان ٢٤:
2026-07-24@22:42:24 GMT

بعد وداع نصرالله قلق من اليوم التالي

تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT

كتب رضوان عقيل في" النهار": لم يكن جمهور السيد حسن نصرالله ومن يحبّه في حاجة إلى إثبات أنه يعيش في وجدانهم وأحلامهم في تشييعه أمس مع بروز أسئلة عدة تقلقهم، وهم ينتظرون اليوم التالي وما سيحمله لهم في ظل كل هذا اللهيب في الإقليم من أكثر من جهة. 

تتكاثر الأسئلة المحمّلة بأثقال من التحديات وهي كيف سيواجهها المكوّن الشيعي اللبناني الذي لا يخفي أركانه أنه في حاجة إلى إعادة قراءة على مستوى الخيارات التي يؤمنون بها، لأن دروس الحرب الإسرائيلية تتطلب جملة من القراءات والمراجعات على مستوى تقديم مقاربات جديدة للتأقلم مع جملة من المسائل التي فرضت نفسها على الأرض من تطبيق القرار 1701 في جنوبي الليطاني حيث لم تتأخر إسرائيل في استغلال أيّ ثغرة مع استمرارها في احتلال النقاط الخمس وهي تعمل على زيادتها وهذا ما تبلغه لبنان في الأيام الأخيرة بواسطة "اليونيفيل"حيث لا قرارات دولية ولا موانع عندها من التوغل إلى أماكن أخرى كلما دعت الحاجة من منظارها التوسّعي الذي لا تقف في وجهه أيّ روادع.



لا خشية عند جمهور الحزب من إبراز حضوره في أيّ استحقاق بلدي أو نيابي ولو من دون إخفاء جملة الضغوط الملقاة على رأس قيادته من إعمار الجنوب إلى "ترسيم" حدود علاقاته مع إيران في "زمن دونالد ترامب" الذي لم يوفر في حلقات مسلسله فرض سياساته على الاتحاد الأوروبي.
 
ويبقى على الحزب، وهذا ما يطالبه به كثيرون من اللبنانيين الذين لا يلتقون مع مدرسته، أن يقدم على "تسييل" هذا التشييع في مشروع بناء الدولة في وقت ينادي فيه الشيخ نعيم قاسم بشعار "النصر أو الشهادة" وأن "المقاومة مستمرة" في ردّ واضح يقول بأن حزبه لن يقدم على التخلي عن سلاحه فكيف إن كانت إسرائيل توسّع شعاع احتلالها في الجنوب وخرقها سماء لبنان ساعة تشاء.
 
وبعد كل هذه الحشود التي شاركت في وداع نصرالله وصفيّ الدين سيزداد حضور هذا المكوّن السياسي في بيئته وترجمة هذا الأمر في صناديق الاقتراع في وقت سيواجه فيه امتحان تثبيت دعوة ما قاله قاسم أن لبنان سيبقى وطناً نهائياً لكل أهله.

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • بابا.. وداع مؤلم لطفلة الشهيد الذي تصدى لعدوان المستوطنين في نابلس (شاهد)
  • اعتباراً من مساء اليوم.. هذا ما سيشهده طريق العاقورة
  • بخصوص عائلته.. كلوب يوجه تحذيرًا للجماهير بعد تعيينه مدربًا لمنتخب ألمانيا وهذا أبرز ما قاله
  • 93 مليون جنيه جملة استثمارات مشروعات الخطة الاستثمارية الجديدة بالمنوفية
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • برج الثور| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 .. إنجاز عملك
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • جمس تقدم سييرا 2026 الجديدة.. وهذا سعرها عالميًا
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني