وسط حصيلة متزايدة لضحايا غزة.. استشهاد فلسطيني متأثرًا بجراحه في خان يونس
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
البلاد (خان يونس)
استشهد فلسطيني، أمس (السبت)، متأثرًا بجراحه في منطقة مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة، جراء إصابته في استهداف سابق نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل أسابيع، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر طبية محلية.
وأوضحت المصادر أن الشهيد فارق الحياة نتيجة إصابته التي لم تُشفَ بالكامل منذ الهجوم على خيمته، مضيفة أن حصيلة الضحايا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي ارتفعت إلى 387 شهيدًا و1018 مصابًا.
وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت أن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023 بلغ 70,654 شهيدًا و171,095 مصابًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، ما يعكس حجم المعاناة الإنسانية المستمرة في القطاع نتيجة استمرار العدوان وتبعاته على المدنيين والبنية التحتية.
تأتي هذه التطورات وسط تحذيرات مستمرة من منظمات دولية وإنسانية حول تدهور الوضع الصحي والإنساني في غزة، مع استمرار نقص الخدمات الطبية الأساسية وصعوبة عمليات الإجلاء الطبي، ما يزيد من هشاشة السكان ويهدد حياة المزيد من المدنيين.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
الثورة نت/..
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن الغارات التي شنها طيران العدو الإسرائيلي في محيط مستشفى جبل عامل في صور جنوبي البلاد، أمس الاثنين، أدت إلى 4 شهداء و127 جريحا بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن جرحى طاقم المستشفى توزعوا بين؛ 4 أطباء، 27 ممرضاً وممرضة، و8 موظفين أربعة منهم بحال حرجة يعالجون في العناية الفائقة.
وأشارت إلى أن العدوان تسبب بأضرار فادحة وجسيمة في مختلف طوابق وأقسام المستشفى وموقف السيارات.
وقالت: “إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة الإدارة والعاملين الذين أصروا على إبقاء الأبواب مفتوحة واستكمال رسالة الخدمة الإنسانية والصحية التي يقوم بها مستشفى جبل عامل تحت أعباء خطر وعنف غير مسبوقين”.
وأكدت الوزارة أن “هذا الاعتداء وما تسبب به من شهداء وجرحى وأضرار ليس إلا تجسيدا إضافيا لشريعة الغاب التي يطبقها العدو الإسرائيلي بحذافيرها، متجاوزا كل ما أقره المجتمع الدولي من قوانين وشرائع وقرارات”.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.