محافظ المنيا يشهد ختام مهرجان المنيا الدولي للمسرح
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
شهد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، فعاليات حفل ختام مهرجان المنيا الدولي للمسرح في دورته الثالثة، وذلك بحضور عضو مجلس الشيوخ والمخرج الكبير خالد جلال صانع النجوم، والفنان القدير أشرف عبد الباقى، والفنان حمزة العيلي الرئيس الشرفي للمهرجان، وكيرو صابر مؤسس المهرجان، إلى جانب الفنانين محمد علي رزق ، وأمير صلاح الدين، ومازن الغرباوي، وكوكبة من نجوم المسرح المصري والعربي.
وشارك في حضور حفل الختام ، اللواء الدكتور محمد أنيس السكرتير العام للمحافظة، واللواء أحمد جميل السكرتير العام المساعد، ورحاب توفيق مدير فرع ثقافة المنيا، وعدد من القيادات التنفيذية والثقافية والفنية، حيث أكد محافظ المنيا خلال كلمته ، أن الفن رسالة سامية تسهم في بناء الوعي ، وترسيخ قيم الإنتماء والوطنية ، مشيرًا اللواء كدواني ، إلى أن المهرجان يعكس مكانة المنيا الثقافية والفنية، ودورها كمنصة داعمة للإبداع والمبدعين.
ومن جانبه، أعرب المخرج الكبير خالد جلال ، عن خالص شكره وتقديره للواء عماد كدواني، محافظ المنيا، على احتضان المحافظة للمهرجان ، وتقديم الدعم الكامل لإنجاح فعالياته، مؤكدًا جلال ، أن هذه الدورة جاءت مميزة وتليق بالمنيا «عروس الصعيد» ، وعاصمة الثقافة والفنون لعام 2025.
كما أعرب الفنان الكبير أشرف عبد الباقي في كلمته ، عن تقديره لجهود محافظ المنيا في إنجاح هذه الدورة، مشيرًا ، إلى أن افتتاح قاعة المسرح الجديدة بديوان عام المحافظة ، يمثل إضافة فنية ومنبرًا ثقافيًا جديدًا ، يعزز ما تمتلكه المنيا من مقومات فنية وإبداعية متميزة، وشهد حفل الختام ، تقديم فقرات فنية واستعراضية متنوعة، إلى جانب تكريم عدد من نجوم المسرح المصري والعربي ، ممن قدموا إسهامات وإبداعات مميزة خلال مسيرتهم الفنية، فضلًا عن تكريم العروض المسرحية الفائزة المشاركة في المهرجان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شهد محافظ أخبار محافظة المنيا محافظ المنیا
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.