بقلم : وسن الوائلي ..

تأريخ أسودٌ حالك للرئيس السوري احمد الشرع الذي دعمته امر يكا واسرا ئيل وتركيا ودول الجوار المطبعة وانجحت انقلابه على حكم الاسد وجعلته من ارهابي مطلوب دولياً الى رئيس دولة سوريا بين ليلة وضحاها تعالو معي لنتصفح ال cv المخجل.
ابو محمد الجولاني طالب جامعي يدرس الطب في الجامعة لسنتين ولكن حس إنه اختار الاختصاص الغلط لأنه لم يتوائم مع تطلعاته ونفسيته وروحه المتعطشة للدماء فقرر يغير الاختصاص وراح إلتحق بتنظيم القاعدة الإرهابي في العراق ( نقلة نوعية مو؟ ) وفي غضون العمل داخل الأراضي العراقية تم اعتقاله من قبل القوات الأمريكية المحتلة حينها و قضى الجولاني مدة في السجن وتم إطلاق سراحه بدون معرفة الأسباب! بعد ذلك شعر الجولاني ان امكانياته اكبر من ان يكون بالقاعدة فقرر يكون صانع تحت يد ابو بكر البغدادي في تنظيم داعش… وفي يوم من الايام ابو بكر البغدادي فكر يفتح تنظيم داعش فرع سوريا فخطر على باله الجولاني يستلم هذا الملف المهم فسأل الجولاني تستلمه؟ قال له موافق مو غلط استلمه واجيب لك نقش…
بعد سنتين حس الجولاني انه جوهم مسموم! فرجع لتنظيم القاعدة وصار قائد جبهة النصرة وبقى ثلاث سنوات مبسوط الريس.


لكن بيوم من الايام فكر وقال اني طموحي اكبر وما اشتغل بعد جوه ايد أحد وضروري أفتح شغل خاص إلي يعكس روحي و مشاعري الدموية والطائفية التي ترسخت بالحروب والدماء والتهجير والقتل و شربت أرواح ودم العراقيين والسوريين واللبنانيين (ماعدا الصهاينة طبعاً) هنا افتتح جبهة تحرير الشام في سوريا الي نشوفهم الان في حلب يقتلون ويبتزون وينتهكون حرمات العلويين الشيعة تحت ذريعة قمع التمرد العلوي والذي كان سببه جلاوزت نظام الجولاني و مايمارسونه من ضغوطات و إهانات وانتهاكات كبيرة للأهالي العزل في مدن سوريا وكانت رد فعل طبيعية للعلويين بالدفاع عن كرامتهم فأدى الى قتل رجال من الأمن الجولاني وهنا انطلقت الشرارة الدامية التي استباح بها هذا النظام الإرهابي الرجال الكهل والشباب والنساء والأطفال العلويين والشيعة والذي أعاد بنا المشهد الى الماضي القريب جداً في غزة هاشم من جثث تفترش الشوارع والازقة الى أمهات ثكالى الى أطفال أيتام ولكن الفرق هنا بسيط ففي غزة كان القاتل( يهو دي صه يوني) وفي سوريا كان ( مسلم متص هين ) يدعي الإسلام المحمدي ولكنهم ابعد الى ذلك ولاخلاق الإسلام فقد حرم ديننا الحنيف بصريح العبارة المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. نسأل الله أن يرحم الشهداء ويوئد هذه النار والعمليات الارهابية التي تطال العزل في الشقيقة سوريا.

وسن الوائلي

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

مصر التي خرجت من التاريخ والسياسة وزيارة ترامب

"مصر خرجت من التاريخ والسياسة".. عبارة صادمة قالها الصحفي المصري الراحل محمد حسنين هيكل في واحد من لقاءاته الأخيرة على شاشات التلفاز عام 2014 مع الإعلامية المصرية لميس الحديدي.

حديث هيكل كان في سياق أوسع؛ يحاول فيه أن يقدم بعض النصائح للسلطة الجديدة في مصر بعد انقلاب تموز/ يوليو 2013 برئاسة عبد الفتاح السيسي.

بعد أكثر من عشر سنوات من حكم السيسي، بات خروج مصر من التاريخ والسياسة واقعا مؤلما يعيشه الشعب المصري والمنطقة العربية بأسرها، تجلّى هذا الواقع في زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لثلاث عواصم عربية خليجية وسط تجاهل تام للنظام المصري ورئيسه عبد الفتاح السيسي.

بعد أكثر من عشر سنوات من حكم السيسي، بات خروج مصر من التاريخ والسياسة واقعا مؤلما يعيشه الشعب المصري والمنطقة العربية بأسرها، تجلّى هذا الواقع في زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لثلاث عواصم عربية خليجية وسط تجاهل تام للنظام المصري ورئيسه عبد الفتاح السيسي
أما الخروج من التاريخ فحدث ولا حرج، فعلاقة مصر بزيارات رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية إلى المنطقة علاقة تاريخية ممتدة؛ بدأت عام 1943 بزيارة للرئيس الأمريكي روزفلت إبان الحرب العالمية الثانية، ثم كرر الزيارة بعدها بعامين في 13 شباط/ فبراير 1945 واجتمع خلالها مع الملك فاروق الأول وإمبراطور إثيوبيا هيلا سيلاسي وملك السعودية عبد العزيز آل سعود ورئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل، وذلك على متن القارب الملكي المصري في منطقة البحيرات بقناة السويس.

لم يختلف الأمر كثيرا بالنسبة لمصر بعد ثورة 1952، ففي عام 1974 زار الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون العاصمة المصرية القاهرة والتقى بالرئيس المصري أنور السادات لعقد مباحثات حول سيناريوهات ما بعد حرب أكتوبر 1973.

تواصلت زيارات رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية إلى مصر بعد ذلك، فقد زار الرئيس الأمريكي جيمي كارتر القاهرة 3 مرات في الفترة بين كانون الثاني/ يناير وآذار/ مارس 1979 للتحضير لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل.

في عهد الرئيس المصري المخلوع الراحل حسني مبارك، تعاقب على زيارة مصر العديد من الرؤساء الأمريكيين، فقد زار الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب مصر في تشرين الثاني/ نوفمبر 1990 والتقى حسني مبارك لمناقشة أحداث حرب الخليج وغزو العراق للكويت.

لم يختلف الأمر كثيرا بالنسبة للرئيس الأمريكي بيل كلينتون الذي زار مصر أربع مرات في عهد مبارك؛ بدأها في 25 تشرين الأول/ أكتوبر 1994 والتقى مبارك ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات، ثم حضر قمة صانعي السلام في شرم الشيخ خلال زيارته الثانية في آذار/ مارس 1996، وأطلع حسني مبارك حول عملية السلام في الشرق الأوسط في زيارته الثالثة في آب/ أغسطس 2000، وكانت آخر زيارات كلينتون في تشرين الأول/ أكتوبر 2000 لحضور اجتماع القمة بين الفلسطينيين والإسرائلييين برعاية مصر في شرم الشيخ.

في عهد جورج بوش الابن، كانت مصر على موعد مع ثلاث زيارات للرئيس الأمريكي الجديد، ثم كانت آخر زيارة لرئيس أمريكي للقاهرة في عهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما في حزيران/ يونيو 2009 حيث التقى مبارك وزار أهرامات الجيزة وألقى خطابا في جامعة القاهرة.

اليوم يأتي دونالد ترامب، الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية، لزيارة المنطقة العربية ويذهب إلى الرياض والدوحة وأبو ظبي، ويلتقي الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، ويجتمع بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر الهاتف، يناقش الاتفاق النووي الإيراني، يرفع العقوبات عن سوريا، يتحدث عن غزة وحرب روسيا وأوكرانيا، يستمع إلى رؤى القادة العرب حول أمن البحر الأحمر وعودة الملاحة العالمية مرة أخرى، وكلها ملفات تتقاطع مع مصر وأمنها القومي وعمقها الإقليمي، ولكن المفاجأة أن مصر في عهد السيسي قد خرجت أيضا من جدول زيارة ترامب، فلماذا وكيف حدث ذلك؟

النتيجة الحتمية لكل ذلك أن تتحول مصر إلى دبلوماسية بلا تأثير، وغياب تام عن الترتيبات الدولية الكبرى، واختفاء كامل من طاولات اتخاذ القرار الإقليمي والدولي، فتراجع دورها في القضية الفلسطينية وملف المفاوضات، وعانت من عجز تام أمام أزمة السودان، تآكل الدور المصري بالمقارنة مع دول أخرى في ليبيا، وانعدم التأثير في دول حوض النيل وأفريقيا حتى عجزت مصر عن حل معضلة سد النهضة، وتضاءلت الفاعلية المصرية على المستوى العربي وانزوت مصر إلى الزاوية
منذ انقلاب تموز/ يوليو 2013 وتولي السيسي مقاليد السلطة، تحولت مصر إلى دولة أخرى غير التي عرفها التاريخ وتحدثت عنها السياسة على مدار عقود، فأصبح اقتصادها مشلولا تحت الوصاية الخارجية بسبب فشل السياسات الاقتصادية؛ الذي دفع مصر إلى حافة الانهيار والارتهان إلى صندوق النقد الدولي والمؤسسات الدولية التي تحكمت بشكل كامل في القرار السيادي والسياسي المصري.

أغرق السيسي ونظامه البلاد في موجات من الديون الخانقة، ووصل الدين الخارجي إلى 155.204 مليار دولار بنهاية الربع الأول من 2025. ثم كانت الطامة الكبرة في تبعية السيسي المذلة للدعم الخليجي والارتهان الكامل لدول الخليج، خاصة الإمارات والسعودية، حيث تخلت مصر عن استقلال قرارها الإقليمي مقابل حِزم الإنقاذ المالي أو كما قال السيسي مقابل فلوسهم اللي زي الرز.

تحولت مصر في عهد السيسي إلى دولة مأزومة ومجتمع محطم، ارتفعت نسب الفقر وتلاشت الطبقة الوسطى بشكل لافت، وتحول التضخم وغلاء الأسعار إلى شبح يأكل الأخضر واليابس.

كان من الممكن أن يحدث كل ذلك ولكن في إطار محدد وتسهل السيطرة عليه لو أن للسياسة مكانا في عهد السيسي، ولكن -كما قال هيكل- مصر خرجت من السياسة أيضا. تحول نظام السيسي إلى نظام مأزوم يتغذى على قمع الحريات السياسية وتكميم الأفواه والسيطرة الكاملة على الإعلام، وتدجين منظمات المجتمع المدني وصناعة أحزاب سياسية كرتونية تشكلها المخابرات وتشرف عليها الأجهزة السيادية.

كانت النتيجة الحتمية لكل ذلك أن تتحول مصر إلى دبلوماسية بلا تأثير، وغياب تام عن الترتيبات الدولية الكبرى، واختفاء كامل من طاولات اتخاذ القرار الإقليمي والدولي، فتراجع دورها في القضية الفلسطينية وملف المفاوضات، وعانت من عجز تام أمام أزمة السودان، تآكل الدور المصري بالمقارنة مع دول أخرى في ليبيا، وانعدم التأثير في دول حوض النيل وأفريقيا حتى عجزت مصر عن حل معضلة سد النهضة، وتضاءلت الفاعلية المصرية على المستوى العربي وانزوت مصر إلى الزاوية أمام القمم الكبرى التي باتت تعقد في الرياض وأبوظبي.

السيسي يتحمل مسؤولية كبيرة في وصول مصر إلى هذه الحالة، فالرجل بنى فلسفته على مجموعة من القيم والعبارات؛ أبرزها احنا فقرا أوي، مصر شبه دولة، أمة العوز، مفيش تعليم أو صحة أو توظيف.. فكانت النتيجة الحتمية لكل ذلك أن مصر خرجت من التاريخ والسياسة وزيارة ترامب.

مقالات مشابهة

  • بين الجَغِم والبلّ: خرائط الموت التي ترسمها الجبهة الإسلامية على أجسادنا
  • ما سر الحشرة الزومبي التي تخرج بالملايين في أميركا كل 17 سنة؟
  • ما هي العيوب التي لا تجوز في الأضحية؟
  • الكائنات الغريبة التي لم نعهدها
  • اللحظة التي غيّرت ترامب تجاه سوريا
  • صراع بشأن ملتقط الصورة التي ساعدت على تغيير مسار حرب فيتنام
  • ما هي المخالفات التي تُحجز بها المركبة ومدة حجزها في الأردن
  • أبو الغيط: العراق هو الدولة الأولى التي تترأس القمتين السياسية والاقتصادية
  • حول البلطجة التي تعرض لها ابراهيم نقد الله في القاهرة! 
  • مصر التي خرجت من التاريخ والسياسة وزيارة ترامب