حرائق سوريا مستمرة والطيران التركي يتدخل للمساعدة
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
لازالت الحرائق في ريف اللاذقية بالساحل السوري مستمرة منذ أيام، وبدأ الطيران التركي في التدخل للمساعدة في إخماد الحرائق.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بدخول الطيران المروحي التركي للمساعدة بإخماد الحرائق التي اندلعت في عدد من المناطق بريف اللاذقية، إلى جانب الجهود التي تبذلها فرق الدفاع المدني السوري.
وأضافت وكالة سانا أن فرق الدفاع المدني السوري تواصل عملها لإخماد الحرائق في ناحية قسطل معاف بريف اللاذقية.
وبذلت فرق الإطفاء السورية جهود كبيرة لإخماد الحريق، ورغم اشتداد سرعة الرياح وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق، في قرى وبلدات قسطل معاف وكسب والبسيط وبيت القصير وفرنلق وزغرين وجبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي.
وكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح أوضح في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن فرق الإطفاء تواجه صعوبات كبيرة بسبب وعورة تضاريس المنطقة، وعدم وجود تأهيل للغابات والطرقات، وبُعد مناهل التزود بالمياه، إضافة إلى أن وجود مخلفات حرب وألغام مع زيادة نشاط سرعة الرياح وارتفاع درجات الحرارة يتسبب في إعادة اشتعال النيران.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطيران التركي الحرائق في ريف اللاذقية الساحل السوري إخماد الحرائق الدفاع المدني السوري
إقرأ أيضاً:
ترامب: الاتفاق النووي المدني مع السعودية لا يشمل التخصيب
السعودية – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق النووي المدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية لا يتضمن تخصيب المواد النووية، وأنه يقتصر فقط على الاستخدامات غير العسكرية.
وكتب ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشال”: “الاتفاق النووي المدني المبرم بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية، والذي يقتصر على الاستخدامات غير العسكرية مثل تلك التي تمتلكها إيران والإمارات (ودول أخرى)، سيتم إقراره، لكنه يظل خاضعا بالكامل لانضمام السعودية إلى الاتفاقيات الإبراهيمية المحترمة والناجحة. الولايات المتحدة ليست معارضة للمنشآت النووية المدنية (غير المخصبة)”.
ووقعت أمس الأربعاء السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون نووي، بحسب ما أعلنته وزارة الطاقة الأمريكية. ويفتح هذا التوقيع رسميا باب السوق النووي السعودي الواعد أمام الشركات الأمريكية ما سيعزز الصادرات النووية الأمريكية ويساهم في خلق فرص عمل جديدة.
من جهتها أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن إسرائيل تتابع بقلق الاتصالات المتقدمة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسعودية بشأن الاتفاقية النووية.
وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أنه وفقا للتقارير، لم يعد هذا الاتفاق مشروطا بالتطبيع بين تل أبيب والرياض، خلافا للخط الذي قادته إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وحسب الصحيفة، يعتبر هذا صفعة لإسرائيل، تلمح إلى أن البيت الأبيض لم يعد يأخذ بعين الاعتبار مخاوفها ومصالحها.
المصدر: RT