الزمالك يبدأ تنفيذ خطة التدعيمات.. تحركات لحسم صفقات محلية ودولية| خاص
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
تترقب جماهير نادي الزمالك عن تحركات إدارة النادي في ملف تدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم، في ظل استعدادات القلعة البيضاء لخوض موسم جديد بطموحات كبيرة محليًا وقاريًا.
وتعمل إدارة الزمالك، بالتنسيق مع المدير الفني البلجيكي يانيك فيريرا، على التفاوض مع عدد من اللاعبين المحليين والأجانب، في إطار خطة إعادة البناء الشاملة، تزامنًا مع فتح باب القيد الصيفي، الذي بدأ يوم 11 يونيو الجاري ويستمر حتى 28 من الشهر نفسه.
وكشف مصدر مطلع داخل الزمالك لـ"صدى البلد" أن قائمة الأسماء التي يجري التفاوض معها حاليًا تضم 7 لاعبين، وذلك بعد إعلان اتحاد الكرة فتح باب القيد في 11 يونيو الجاري وحتى 28 من الشهر نفسه.
وتضم قائمة صفقات الزمالك الجديدة كلا من: التنزاني كليمان مزيزي، مهاجم يانج أفريكانز التنزاني، ومحمد أشرف بن شرقي، والتونسي محمد بن حمودة من غزل المحلة، ورمضان صبحي، ومصطفى فتحي من بيراميدز، وطارق حامد بعد نهاية مشواره مع ضمك السعودي، والجزائري زين الدين بلعيد، لاعب سينت ترويدن البلجيكي.
وقدمت إدارة الزمالك عرضًا رسميًا بقيمة مليون دولار لنادي يانج أفريكانز من أجل التعاقد مع كليمان مزيزي، أحد أبرز المهاجمين في القارة السمراء مؤخرًا.
كما تواصل مسئولو النادي مع طارق حامد، لاعب وسط الفريق السابق، للحصول على موافقته المبدئية على العودة إلى القلعة البيضاء، بعد نهاية عقده مع ضمك السعودي.
وتسعى إدارة الزمالك إلى حسم الصفقات مبكرًا لضمان التحاق اللاعبين الجدد بفترة الإعداد للموسم الجديد، التي تنطلق تحت قيادة المدرب البلجيكي فيريرا خلال الأيام المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادي الزمالك الزمالك البلجيكي يانيك فيريرا يانيك فيريرا فيريرا
إقرأ أيضاً:
خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
ناقشت حلقة جديدة من برنامج «محور السودان» على قناة «DW» الألمانية (دويتشه فيله) التحركات الدبلوماسية الأخيرة لمصر والمملكة العربية السعودية، في عدد من دول المنطقة، بينها السودان وليبيا وإثيوبيا والصومال، وما إذا كانت تعكس تحولًا في مقاربة البلدين للحرب في السودان، خاصة فيما يتعلق بتضييق مسارات الدعم اللوجستي والتمويل لقوات «الدعم السريع».
الخرطوم ــ التغيير
وشارك في الحلقة رئيس تحرير صحيفة «التيار» عثمان ميرغني، والكاتب والمحلل المتخصص في الشأن الأفريقي عبد المنعم أبو إدريس، والخبير الاستراتيجي الدكتور أمية يوسف، حيث تناولوا التطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على مسار الصراع في السودان.
تحركات دبلوماسية
ورأى المشاركون أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطًا دبلوماسيًا سعوديًا ومصريًا لافتًا تجاه الملف السوداني، معتبرين أن هذا الحراك قد يعكس اهتمامًا أكبر بتقليص خطوط الإمداد التي تعتمد عليها قوات «الدعم السريع».
وقال الدكتور أمية يوسف إن السعودية أبدت، خلال الفترة الماضية، اهتمامًا متزايدًا بالأزمة السودانية مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يرتبط بحسابات أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم.
وأضاف أن مصر حافظت على موقفها الداعم للجيش السوداني منذ اندلاع الحرب، لكنها أجرت، بحسب تقديره، تعديلات في أساليب إدارة الملف بما يتناسب مع التطورات الميدانية.
ليبيا وخطوط الإمداد
كما ناقشت الحلقة تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط مصرية وسعودية على قائد القوات المسيطرة على شرق ليبيا، خليفة حفتر، لوقف أي دعم عسكري أو لوجستي يصل إلى قوات «الدعم السريع» عبر الحدود الليبية.
وأشار عثمان ميرغني إلى أن القاهرة كثفت اتصالاتها مع الجانب الليبي عقب تداول تقارير عن استمرار تدفق شحنات أسلحة عبر الأراضي الليبية، بينما رأى عبد المنعم أبو إدريس أن هذه التحركات تستهدف إغلاق أحد أهم منافذ الإمداد المؤثرة في مسار الحرب.
إثيوبيا والقرن الأفريقي
وتطرقت الحلقة إلى العلاقات بين السعودية وإثيوبيا، وما تردد عن وجود تباينات في وجهات النظر بشأن الأزمة السودانية والعلاقات الإثيوبية مع الإمارات.
واعتبر الدكتور أمية يوسف أن الرياض تسعى إلى تعزيز حضورها في منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السعودي إلى أديس أبابا حملت رسائل تتعلق بالملف السوداني، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، من بينها سد النهضة.
في المقابل، رأى عبد المنعم أبو إدريس أن التحديات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا قد تحد من قدرتها على المناورة في ملفات المنطقة، بما في ذلك الأزمة السودانية.
الدور التركي والتطورات الميدانية
وتوقفت الحلقة عند تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن استخدام طائرات مسيّرة تركية في السودان، وهو ما لم تؤكده رسميًا القاهرة أو أنقرة.
ورأى عثمان ميرغني أن الجيش السوداني تمكن خلال الأشهر الماضية من تحقيق تقدم ميداني أسهم في تقليص بعض خطوط إمداد قوات «الدعم السريع»، مشددًا على أن استمرار دعم قدرات الجيش سيظل عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات العسكرية.
الوسومإعادة رسم مسار الحرب المملكة العربية السعودية برنامج «محور السودان» تحركات إقليمية خبراء مصر