المسار الجهادي هو السبيل الأكيد لردع أعداء الأرض والإنسان
تاريخ النشر: 21st, March 2025 GMT
د/ ماجدة يحيى الخطيب: سيظل يمن الأنصار إلى جانب الأشقاء حتى زوال الاحتلال سامي الترابي : المخطط الاستعماري يستهدف تفكيك المجتمع الإسلامي
القوة والاقتدار التي حققها يمن الأنصار هي قوة لخدمة القضايا المصيرية للعرب والمسلمين والدفاع عن شرف الأمة ومقدساتها ولن يتراجع أبناء اليمن عن إسناد الأحرار في أرض الأنبياء حتى تحقيق التطلعات المشروعة وفي مقدمتها الحرية وسيادة الأوطان.
الثورة /
البداية مع الدكتورة ماجدة يحيى الخطيب- مديرة مستشفى السبعين للأمومة والطفولة في أمانة العاصمة صنعاء تحدثت قائلة: يمن الإيمان يمضي بعزيمة جهادية لا تنكسر في مسار ترسيخ الانتماء للإسلام المحمدي الأصيل الذي لا يقبل الهزيمة والرضوخ لطواغيت العصر وسيظل أبناء اليمن إلى جانب الأشقاء في فلسطين ولبنان والى جانب كل أحرار الأمة حتى تحقيق التطلعات المشروعة وفي مقدمتها تعزيز التضامن الإسلامي حتى زوال الاحتلال.
ونوهت بأهمية ترسيخ الأمل في واقع الأمة وعدم الانجرار خلف الأنظمة المتخاذلة أنظمة التطبيع والانهيار القيمي التي تحاول تسويق الهزيمة في الواقع العربي والإسلامي ونشر حالة اليأس والخضوع للطغيان الصهيوامريكي .
وباركت الدكتورة ماجدة الخطيب ثبات الموقف اليماني المساند لكفاح الأحرار في فلسطين المحتلة ودعم المجاهدين في أرض الرباط المقدس بكل عوامل النصر والتمكين، وأشارت إلى أن يمن الأنصار استطاع خلال معركة ” طوفان الأقصى” معركة الحرية والكرامة ان يكون في طليعة الشعوب والأمم التي تواجه الصلف والإجرام الإسرائيلي ورفض هيمنة واشنطن على المنطقة.
المسار الجهادي
فيما اعتبر الأخ غانم أبو السعود المؤسسة العامة للكهرباء مدير المنطقة الرابعة في أمانة العاصمة صنعاء الاعتداء الآثم على اليمن امتداداً للحرب على الأمة العربية والإسلامية.
وأكد أن بلادنا تمضي في مسار بناء أمة قوية عزيزة لاتهاب الأعداء ولن يتراجع يمن الأنصار عن المسار الجهادي والتصدي للطغيان الأمريكي الإسرائيلي مهما كان حجم التحديات.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا وكيان العدو الإسرائيلي هم محور الشر العالمي ومصدر الخطر الحقيقي الذي يهدد أمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة.
وتابع قائلاً: ثبات الشعب اليمني على الحق ومناصرة أحرار الأمة هو مصداقاً لحديث الرسول الكريم محمد صلوات الله عليه وآله وسلم عندما قال : الإيمان يمان والحكمة يمانية وسيظل أبناء اليمن هم الامتداد الصادق للإسلام المحمدي الأصيل، وجدد غانم أبو السعود التأكيد على أن القوة والاقتدار التي يمتلكها الشعب اليمني هو قوة لخدمة القضايا المصرية للأمة العربية والإسلامية، وتابع قائلاً: العدو الإسرائيلي كيان غاصب وهو أداة لتنفيذ الأجندة الاستعمارية ولن يتراجع هذا الكيان عن ارتكاب الجرائم ومواصلة حرب الإبادة بحق الأمة وان السبيل الأكيد لردع الصهاينة وداعميهم هو المسار الجهادي وخوض المعركة المقدسة ضد أعداء الأرض والإنسان .
الجهاد العظيم
من جانبه أوضح الأخ سامي الترابي – المدير التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين في محافظة صنعاء أن اليمن ينطلق في جهاده العظيم ضد التوحش والهيمنة الصهيوامريكية من منطلق إيماني ومن قيم الإسلام المحمدي الأصيل التي لا تقبل الرضوخ لأعداء الأمة.
مشيداً بالموقف اليمني البطولي والتاريخي المساند لكفاح الأحرار في أرض الأنبياء.
وقال: بعزيمة إيمانية لا تلين يواصل الشعب اليمنية تعزيز أواصر الإخاء والتضامن بين أبناء الأمة العربية والإسلامية من خلال إسناد القضية الأولى والمركزية للعرب والمسلمين وإفشال مخططات تدمير النسيج الموحد للشعوب العربية والإسلامية.
وأشار الأخ سامي الترابي إلى أن مخططات الإدارة الأمريكية واللوبي اليهودي هي تفكيك المجتمعات من خلال تحريك الجماعات المرتبطة بهما.
وأضاف قائلاً: بعون الله تعالى وتأييده أصبحت بلادنا قوة إقليمية لا يستهان بها حيث أكدت البحرية الأمريكية أنها استخدمت صواريخ دفاع جوي في البحر الأحمر أكثر مما تم استخدامه خلال 30 سنة مما أدى إلى استنزاف مخزون الخدمة من الذخائر حتى لجأت إلى طلقات البنادق لإسقاط الطائرات بدون طيار.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العربیة والإسلامیة یمن الأنصار
إقرأ أيضاً:
في ذكرى 23 يوليو.. السقاف: تضحيات شهداء أبين ستظل حاضرة في الذاكرة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أكد وكيل محافظة عدن عبدالرؤوف زين السقاف أن ذكرى 23 يوليو تمثل محطة بارزة في ذاكرة الحراك الجنوبي، مشيرًا إلى أنها تحمل دلالات مرتبطة بتضحيات أبناء محافظة أبين وما قدموه من شهداء وجرحى خلال مسيرة المطالبات السياسية.
وقال السقاف في تصريح له إن “23 يوليو ليس تاريخًا عابرًا، بل جرح مفتوح في ذاكرة الحراك الجنوبي”، مستذكرًا ما وصفه بتضحيات أبناء أبين، حيث سقط 18 شهيدًا وأصيب واعتقل آخرون، بحسب قوله.
وأشار إلى أن منزل المناضل السلطان طارق الفضلي كان محطة لانطلاق لقاءات وجمع قوى جنوبية عام 2009، معتبرًا أن إحياء الذكرى اليوم يمثل تجديدًا للعهد بالسير على نهج من وصفهم بالشهداء.
وأضاف السقاف أن الوفاء للشهداء لا يقتصر على الكلمات والمناسبات، بل هو موقف ومسؤولية، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل حاضرة في وجدان أبناء الجنوب.
وجاءت تصريحات السقاف خلال إحياء ذكرى شهداء أحداث 23 يوليو عند النصب التذكاري للشهداء، بحضور عدد من الشخصيات والقيادات المحلية.