الجديد برس| توالت ردود الأفعال، الأحد، داخل أوساط القوى اليمنية الموالية للتحالف، بشأن دوافع إعادة انتاج الرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح عبر الفيلم الوثائقي الذي بثته قناة العربية مؤخراً، في خطوة يرى مراقبون أنها تحمل أبعاداً سياسية تتجاوز السرد التاريخي. وأبرز المتفاعلين كان عبدالغني الريمي، المسؤول في المكتب الفني والإداري لرئاسة الجمهورية، الذي وصف بث الفيلم بأنه مقدمة لحراك سياسي مرتقب، في إشارة إلى احتمال دفع نجل صالح، أحمد علي، إلى واجهة المشهد السياسي مجدداً.

وفي السياق ذاته، أشار محللون إلى أن رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قد يكون الجهة الدافعة لإنتاج الفيلم، بهدف تحجيم نفوذ طارق صالح، قائد ما يسمى بـ “المقاومة الوطنية” المدعومة إماراتياً في الساحل الغربي، والذي يعتمد في شرعيته السياسية على إرث عمه. واستندت هذه التحليلات إلى تجاهل الفيلم لشخصية طارق صالح، رغم كونه كان قائد الحراسة الخاصة لصالح وأحد أبرز رجاله خلال سنوات حكمه، ما اعتُبر رسالة سياسية واضحة باستبعاده من حسابات إعادة إنتاج النظام السابق. يُذكر أن العلاقة بين العليمي وطارق شهدت توترات متصاعدة مؤخراً، كان أبرزها رفض العليمي لقائمة مرشحين قدمها طارق لتعيينهم في مناصب حكومية رفيعة، ما فجر صراعاً صامتاً داخل المجلس الرئاسي، حتى الآن. ويرى مراقبون أن إعادة نجل صالح للمشهد قد تسهم في توحيد شتات حزب المؤتمر الشعبي العام في مناطق سيطرة التحالف، لكنها في الوقت ذاته تهدد طموحات طارق صالح الذي يسعى إلى الهيمنة على الحزب تحت مظلة بما يسمى بـ “المقاومة الوطنية”. وتكشف هذه التطورات عن صراع أجنحة محتدم داخل السلطة الموالية للتحالف، في وقت يزداد فيه الفراغ السياسي والانقسام الحزبي تعقيداً في المشهد اليمني، في ظل انهيار اقتصادي وفساد مالي غير مسبوق تسبب في معاناة كبيرة للمواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل التحالف جنوب اليمن.

المصدر

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: التحالف العربية المؤتمر الشعبي العام طارق صالح مجلس القيادة مقتل صالح

إقرأ أيضاً:

أزمة إدارية في بشكتاش بسبب محمد صلاح.. ومسؤول بالنادي ينفي استقالته

كشفت صحيفة «صباح» التركية عن تطورات جديدة داخل نادي بشكتاش، بعدما ارتبط اسم النجم المصري محمد صلاح بأزمة إدارية داخل النادي، عقب إنهاء عضوية أحد أعضاء مجلس الإدارة، وسط جدل حول حقيقة رحيله من منصبه.

وأعلن نادي بشكتاش في بيان رسمي إنهاء عضوية فيصل أحمد تشاغلار في مجلس إدارة النادي والشركة التابعة له، دون الكشف عن أسباب القرار أو تحديد المسؤول الذي سيخلفه.

ميسي يتصدر قائمة الأكثر تتويجًا بالألقاب في القرن الـ21 رغم خسارة المونديالإصابة نجما الاهلي خلال مواجهة النصر الودية

وربطت وسائل إعلام تركية بين القرار والجدل الذي أثير مؤخرًا بشأن اهتمام بشكتاش بالتعاقد مع محمد صلاح، خاصة بعدما نشر تشاغلار صورة للنجم المصري عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقة بعبارة «قادم قريبًا» ووسم يحمل اسم اللاعب.

وأثارت هذه المنشورات تفاعلًا واسعًا، وسط تقارير أشارت إلى أن بعض مسؤولي بشكتاش اعتبروا أن ما حدث أثر سلبًا على سير المفاوضات، بعدما استغل وكيل أعمال محمد صلاح، رامي عباس، الضجة الإعلامية لرفع مطالبه المالية المتعلقة بالصفقة، بما في ذلك قيمة العمولة، وهو ما تسبب في حالة من الغضب داخل مجلس الإدارة.

من جانبه، نفى تشاغلار تقديم استقالته من منصبه، مؤكدًا أنه لم يتقدم باستقالة مكتوبة أو شفهية، مشيرًا إلى أنه فوجئ بإبلاغ منصة الإفصاح العام التركية «KAP» بالقرار دون علمه أو موافقته، ومعلنًا عزمه اتخاذ الإجراءات القانونية للدفاع عن حقوقه.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار التكهنات حول مستقبل محمد صلاح، في ظل ارتباط اسمه بإمكانية الانتقال إلى بشكتاش، دون وجود إعلان رسمي حتى الآن من النادي التركي أو ممثلي اللاعب بشأن التوصل إلى اتفاق أو بدء مفاوضات رسمية.

طباعة شارك بشكتاش محمد صلاح اخبار محمد صلاح

مقالات مشابهة

  • مفاجأة جديدة في صفقة محمد صلاح.. ما الذي حدث داخل مفاوضات بشكتاش؟
  • أزمة إدارية في بشكتاش بسبب محمد صلاح.. ومسؤول بالنادي ينفي استقالته
  • إيران تتحدى الضغوط.. إعادة بناء المواقع العسكرية وتصعيد أمريكي يفتحان فصلاً جديدا من المواجهة
  • طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
  • طارق صالح: آن الأوان لتوحيد الطاقات لحسم معركة استعادة الدولة
  • بدعم من طارق صالح.. الخوخة تداوي جراح الحرب بخدمات صحية جديدة
  • تسريب يفتح باب التساؤلات حول صراع داخل القيادة الإيرانية في لحظة حرجة
  • السعودية تمهد لمرحلة مفصلية في اليمن وسط عودة العليمي إلى عدن
  • طارق صالح يتحدث عن حقيقة الوضع في ميناء الحديدة ومطار صنعاء ويؤكد: اليمنيون يخوضون معركة وطنية منذ أكثر من 11 عامًا
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟