علامات تحذيرية خطيرة تدل على الإصابة بالديدان الخطافية والشريطية
تاريخ النشر: 12th, April 2025 GMT
أميرة خالد
تعد الديدان الطفيلية، مثل الديدان الأسطوانية والديدان الشريطية، من أسباب العدوى الطفيلية الشائعة في جميع أنحاء العالم، والتي تتسبب في مشكلات صحية خطيرة إذا لم يتم التعرف عليها وعلاجها بشكل مناسب.
وتعتبر الديدان الدبوسية من أكثر أنواع الديدان الطفيلية شيوعا، خاصة بين الأطفال، حيث تنتقل البيوض بسهولة من شخص لآخر من خلال ملامسة الأسطح أو الأشياء الملوثة،كما توجد أنواع أخرى من الديدان، مثل الديدان الأسطوانية التي تنتقل بشكل رئيسي في المناطق ذات الصرف الصحي السيئ.
كما تعد الديدان الخطافية والديدان الشريطية أيضا من أنواع الديدان التي قد تصيب الأشخاص، خاصة إذا كانت هناك ظروف صحية أو بيئية تزيد من احتمالية الإصابة بها.
وتشمل أعراضها الرئيسية: الحكة حول الشرج، خاصة في الليل. وقد تلاحظ أيضا وجود ديدان بيضاء صغيرة في البراز أو حول فتحة الشرج، وتسبب ألمًا خفيفًا في المعدة وإسهالاً أو سعالاً إذا انتقلت اليرقات إلى الرئتين .
ونصح الدكتور أنجاد دهيلون، استشاري أمراض الجهاز الهضمي، بضرورة طلب العلاج لتجنب انتشار العدوى ومنع المضاعفات الصحية.
ولعلاج الديدان الدبوسية، يكفي غالبا جرعة واحدة من دواء “ميبيندازول” (والذي يتوفر دون وصفة طبية). أما بالنسبة للديدان الأخرى، فقد يصف الطبيب أدوية مثل “ألبيندازول” أو “برازيكوانتيل”.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الديدان الأسطوانية الديدان الطفيلية الصرف الصحي
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.