قبل ساعات أعلنت لجنة السياسيات النقدية في البنك المركزي المصري، عن تخفيض سعر الفائدة علي المعاملات المصرفية للمرة الأولي منذ مارس2024 والذي شهد فيه تحريكا لسعر العائد رفعا بمعدلات 6% دفعة واحدة ثم استمرار سياسات تثبيت سعر الفائدة استمرت حتي أول اجتماع لتلك اللجنة في العام الجاري الجديد.

قرار لجنة السياسيات النقدية التي رأسها حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري؛ لم يكن مخالفا لتوقعات البعض خصوصا وأن كل التوجهات والمؤشرات تؤكد اتخاذ القائمون على صناعة السياسات النقدية في الجمهورية الجديدة؛ لاتخاذ تلك الإجراءات، لكن نسبة التخفيض التي كسرت حاجز 2% لم تكن متوقعة حتي من أكبر المؤسسات والكيانات الاقتصادية الإقليمية والدولية.

البنك المركزي: التضخم السنوي يهبط لأدنى مستوى منذ 3 سنوات في مارس 2025توقعات البنك المركزي للاقتصاد المصري بعد قرار سعر الفائدة

إجراء البنك المركزي المصري الصادر قبل قليل والذي اتسم بالجرأة والشجاعة في ظل أجواء ملبدة ببعض الغيوم اللهم إلا من تذبذب سعر الصرف الأجنبي وهو ما دفع محافظ البنك المركزي ذاته للتأكيد في احد اللقاءات الصحفية بأن " المركزي" وفريق عمله لا يتدخل في تحرك العملة ولكنه يتبع سياسيات أكثر مرونة تتوافق مع العرض والطلب.

آثار خفض الفائدة علي التضخم

لم تكن الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي حتي وإن اتسمت بالشجاعة؛ وليدة صدفة ولكن بعد محاولات إحكام الضبط علي زمام الأمور من الناحية المالية والنقدية وحتي الاقتصادية خصوصا بعد توجه الحكومة لرفع سعر المحروقات أو الخفض التدريجي للدعم البترولي بنسبة 15% زيادة في التكلفة علي المواطن، بالرغم من خفض معدلات التضخم في مصر نسبيا علي أساس شهري بما يمثل 0.6% تقريبا من 10% في فبراير الماضي لتصبح 9.4% في مارس اللاحق له.

دعم الاقتصاد والاستثمار

يحاول البنك المركزي من خلال قراره ربما قد وصفه البعض بالمتأخر بعض الشيء؛ إغراء المستثمرين الحقيقيين من أصحاب المشروعات القائمة أو الجديدة داخل مصر علي ضخ مزيد من الأموال والاستثمارات والحصول علي التمويل بسعر تنافسي ومحفز لخروج السيولة المكدسة في خزائن الجهاز المصرفي إلي شرايين الاقتصاد القومي.

وبالتالي ستساعد تلك الإجراءات علي خفض معدلات التضخم للأرقام المخطط لها في نهاية العامين المقلبين لتصل لـ5 و 7% بخلاف تنشيط عجلة الاقتصاد جراء توفير فرص العمل الجديدة و دفع اكبر للناتج المحلي الاجمالي ورفع نسب الاستهلاك وهو ما يعزز قوي العرض والطلب ويساعد تدريجيا في تقليص الأسعار وكذا سيدعم استراتيجية الدولة نحو دعم الصادرات المصرية ويرفع من كفاءة الاحتياطي النقدي نموا.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: لجنة السياسيات النقدية مال واعمال سعر الفائدة اخبار مصر حسن عبد الله الاقتصاد المصري المزيد البنک المرکزی

إقرأ أيضاً:

أحمد سمير يرحل عن البنك الأهلي ويقترب من خوض تجربة المدير الفني

أنهى أحمد سمير مشواره ضمن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي البنك الأهلي، بعدما تقدم باعتذار رسمي عن عدم الاستمرار في منصبه خلال الموسم المقبل.

وجاء قرار أحمد سمير بعد مناقشات مع إدارة النادي، حيث أبلغ مسؤولي البنك الأهلي برغبته في خوض تحدٍ جديد على المستوى الفني، في ظل تلقيه عدة عروض لتولي منصب المدير الفني خلال الفترة المقبلة.

ويفاضل المدرب الشاب حاليًا بين أكثر من عرض من أجل تحديد وجهته القادمة واختيار المشروع الأنسب لاستكمال مسيرته التدريبية.

وحرص أحمد سمير على توجيه الشكر لإدارة البنك الأهلي والجهاز الفني واللاعبين على الفترة التي قضاها داخل النادي، مؤكدًا تقديره للدعم الذي حظي به طوال الفترة الماضية.

من جانبه، أعرب اللواء أشرف نصار، رئيس نادي البنك الأهلي، عن تقديره للجهود التي بذلها أحمد سمير مع الفريق، متمنيًا له النجاح والتوفيق في خطوته المقبلة ومسيرته التدريبية القادمة.

ويأتي رحيل أحمد سمير ضمن سلسلة التغييرات التي يشهدها الجهاز الفني للفريق استعدادًا للموسم الجديد، بعد تمديد عقد المدير الفني أيمن الرمادي واستمرار العمل على إعادة تشكيل الجهاز المعاون.

طباعة شارك أحمد سمير بنادي البنك الأهلي البنك الأهلي اخبار البنك الأهلي

مقالات مشابهة

  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • تحليل: الحوثيون يحافظون على ارتباطهم بطهران دون التخلي عن أولوياتهم
  • تحليل: احتلال قلعة الشقيفرمز لحماقة اسرائيلية تاريخية
  • بريطانيا تلتزم بخفض انبعاثاتها المناخية بـ 87% بحلول عام 2040
  • البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
  • أحمد سمير يرحل عن البنك الأهلي ويقترب من خوض تجربة المدير الفني
  • رحيل محمد عبد المنصف عن البنك الأهلي
  • بعد تثبيت الفائدة.. بنك مصر يطرح شهادات بعائد يصل إلى 22%
  • هل الأدوية تغيّر نتيجة تحليل المخدرات للموظفين.. رد صادم من نقابة الأطباء
  • العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط