حصدت مجموعة أدنيك جائزة "أفضل مبادرة لإدارة الطاقة"، خلال حفل توزيع جوائز أبوظبي السنوية لريادة الأعمال المستدامة في نسختها التاسعة، عن مشروع "الطاقة الشمسية على الأسطح"، والذي من المتوقع أن يُحدث تحولًا جذريًا في ممارسات الاستدامة المتبعة في قطاع الفعاليات والمعارض.

تتمثل المبادرة الفائزة في تركيب نظام متكامل للألواح الشمسية الكهروضوئية بقدرة إنتاجية تصل إلى 5 ميغاواط على أسطح مركز أدنيك أبوظبي.


وسيُنتج النظام، بمجرد بدء التشغيل، طاقة نظيفة مباشرة في الموقع، مما سيقلل من اعتماد المجموعة على شبكة الكهرباء الرئيسية، ويثبت تكاليف الطاقة لديها، كما سيخفض النظام انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأكثر من 6 آلاف طن متري سنويًا.

وقال حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك: " تُمثل هذه الجائزة علامة فارقة مُلهمة في مسيرتنا الطموحة نحو تحقيق صافي انبعاثات صفرية، إذ تجسد إيماننا الراسخ بأن الاستثمارات الجريئة والاستشرافية في الاستدامة ليست مجرد مسؤولية بيئية، بل ضرورة حتمية لضمان مرونة أعمالنا وازدهارها على المدى البعيد، وبالاستثمار الأمثل لميزة الطاقة الشمسية الوفيرة في دولة الإمارات، ودمج مبادئ المسؤولية في استخدام الطاقة ضمن صميم عملياتنا، فإننا نضع معيارًا جديدًا يُحتذى به للوجهات في المنطقة".

أخبار ذات صلة «إمستيل» تنضم إلى «اصنع في الإمارات 2025» الإمارات واليابان تعقدان الاجتماع الوزاري الثاني للشراكة الاستراتيجية الشاملة

ومن جانبه قال أحمد العبيدلي، الرئيس التنفيذي للعمليات في مركز أدنيك أبوظبي، أن هذا التكريم يُبرز تعاون فريق العمل في تبني حلول إبداعية ذات أثر واضح، مضيفاً أن مشروع الطاقة الشمسية على الأسطح، يمثل تجسيدًا لالتزام المركز بدمج مبادئ الاستدامة في صميم عملياته.

في سياق متصل، نالت مجموعة أدنيك، إحدى شركات مُدن، جائزة"التميز في الإمداد الاستراتيجي" المرموقة أثناء حفل توزيع جوائز المشتريات وسلسلة الإمداد الدولية 2025، وذلك التزاماً منها بعمليات الشراء ذات الرؤية المستقبلية والأخلاقية، والمدعومة بالمصادر الاستراتيجية، والتكامل بين أقسامها المختلفة. تُمنح الجائزة تقديرًا لنهج المشتريات المتبع في مشروع تركيب نظام الطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 5 ميغاواط على أسطح مركز أدنيك أبوظبي. كما تُشيد بإطار العمل وعملية المشتريات المنظمة التي تعزز مشاركة أصحاب المصلحة وأهداف الحوكمة والاستدامة، وتتوافق مع استراتيجية مجموعة أدنيك للحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية ورؤية دولة الإمارات العربية المتحدة بعيدة المدى.

وقال حميد مطر الظاهري، يعكس هذا التكريم قناعة مجموعة أدنيك بأن المشتريات تمثل وظيفة استراتيجية أساسية، تجمع مختلف الأقسام لتقديم حلول ومشاريع مبتكرة، وقد بات هذا الأسلوب نموذجًا يُحتذى به في عرض الإدارة الكفؤة للمشاريع المعقدة بما يضمن تحقيق الأهداف التشغيلية والمالية والاستدامة الطموحة.


ومن جهتها، قالت منال العلي، المدير التنفيذي للمالية والمشتريات في مجموعة أدنيك، تجسد هذه الجائزة ثمرة التعاون المتكامل، والحكومة الرشيدة، والممارسات الشرائية المسؤولة.

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الطاقة أدنيك الطاقة الشمسیة مجموعة أدنیک

إقرأ أيضاً:

دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة

قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.

وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.

وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.

واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.

وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.

كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.

ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".

وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.

وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.

مقالات مشابهة

  • وزير المالية يوافق على 7 ضوابط للتعاقد والشراء والكميات في المشتريات الحكومية
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • اللواء فؤاد علام: جماعة الإخوان لم تكن تملك قيادات سياسية مؤهلة لإدارة دولة بحجم مصر
  • سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
  • مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
  • برلماني : تأمين المخزون الاستراتيجي يعكس جاهزية الدولة لمواجهة التحديات
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
  • عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"