موقع النيلين:
2026-07-24@03:55:19 GMT

الخارجية: محرقة الوزراء لماذا؟

تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT

أحدث القرار الذي أصدره رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أمس (الخميس) بشأن إعفاء وزير الخارجية علي يوسف ضجة كبيرة في كافة الوسائل الإعلامية ووسائط التواصل الإجتماعي ووسط المراقبين والإعلاميين ما بين مؤيد ومنتقد للقرار، اذ ان الرجل لم يكمل 6 أشهر في منصبه، في وقت توقع البعض عند تعيينه ان يحدث تحولا كبيرا في إدارة ملف الخارجية.

ردود فعل واسعة
كما أثار القرار ردود فعل واسعة نسبة لإعفاء 3 وزراء خارجية خلال عام واحد، مما فتح باب الأسئلة حول الأزمة، خاصة وان الخارجية تعد من أهم الوزارات لإختصاصها بإدارة ملف العلاقات الخارجية في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به البلاد، وتساءل البعض هل تكمن المشكلة في أداء الوزراء؟ ام في العلاقة بين الوزراء ومجلس السيادة؟، ام في الظروف المحيطة بالدولة والعلاقات الخارجية التي تعبث فيها الإمارات وتوفر الدعم العسكري والغطاء السياسي والدبلوماسي لمليشيا الدعم السريع في هذه المرحلة المهمة .

معايير دقيقة
من الواضح ان اختيار السفير علي يوسف وزيرا للخارجية حينها قد تم وفق معايير دقيقة في ظل منافسة مفتوحة مع آخرين مرشحين للمنصب، آخذين في الإعتبار تجربة الوزير الأسبق السفير حسين عوض الذي قضى جل فترة تكليفه مشاركا في مهام ومؤتمرات خارجية، أكثر من تواجده في بورتسودان، ولكن اتسمت فترة عمله بتنسيق أكبر مع القيادة المشرفة عن عمل الوزارة، على عكس الوزير الأسبق السفير علي الصادق الذي شهدت أيضا فترته شد وجذب مع هذه القيادة المذكورة مما عجل باقالته، رغم تنسيقه الدائم مع قيادة الدولة.

كثرة اللقاءات
فيما جاء السفير علي يوسف الى المنصب بخبرة طويلة في العمل الدبلوماسي، خاصة وأنه ظل بطلا لقصة إستخراج البترول مع الشركة الوطنية الصينية للنفط (سي أن بي سي)، وكذلك فترة عمله مندوبا سفيرا للسودان في بروكسل ولدى الإتحاد الأوروبي، لكن أخذ عليه كثرة اللقاءات والتصريحات الإعلامية منذ تعيينه وقبل وصوله بورتسودان، وتوتر العلاقات بينه وبين رئاسة الجهاز التنفيذي لمجلس الوزراء، وكان علي يوسف ينطلق من مبدأ أساسي وهو انه المنفذ الأول للسياسة الخارجية الذي يجب ان يكون لديه ارتباط دائم مع قيادة البلاد، ولكنه تفاجأ بتعدد مصادر اتخاذ القرار، كما انه لم يستطع ان يتنازل عن استقلاليته المهنية والشخصية المعروفة عنه واعتداده بتاريخه المهني والدبلوماسي، واصطدم منذ بداية تعيينه بمراكز اتخاذ القرار خاصة قرار مجلس السيادة بعودة بعض السفراء في الخارج دون مشاورته.

فك الإختناق
يتفق الجميع على ان السفير علي يوسف استطاع منذ فترة وجيزة ان يعيد الحيوية والثقة في الجهاز الدبلوماسي والإداري لوزارة الخارجية، حيث نظم جلسات مفتوحة للاستماع لقضايا وهموم العاملين ونجح في فك الإختناق الوظيفي وأحداث ترقيات ظلت مجمدة لمدة 10 سنوات دون أي أسباب منطقية، كما عمل على تفعيل أداء السفارات في الخارج وملء الشواغر والفراغات في الهيكل الدبلوماسي، وتوفير بعض الموارد المالية لعمل الوزارة بما في ذلك توسيع هيكل العاملين ببورتسودان، حيث خلق وظائف لجميع الإدارات العامة، كما وفر مبنى جديد لوزارة الخارجية في بورتسودان يستوعب العمل المؤقت للوزارة، وباجماع العاملين في الوزارة انه خلق نوعا من الرضى الوظيفي لاصراره على العمل المؤسسي والعودة الى نظام الأسبقية المعروف في وزارة الخارجية، هذا من ناحية الشكل الإداري.

اما من ناحية الأداء الدبلوماسي فقد شارك في مؤتمرات مهمة وقام بزيارات نوعية خاصة الى موسكو وطهران، تأكيدا لإحياء صداقات السودان القديمة، كما عمل على احياء العلاقات مع الصين وكان من المخطط ان تعود علاقات التعاون والإقتصادي مع الصين الى معدلاتها السابقة.

رأب الصدع
كما قام بمحاولات جريئة لرأب الصدع مع كينيا واثيوبيا وتشاد وأجرى محادثات مع رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي السابق موسى فكي والإتفاق على خارطة طريق لإعادة عضوية السودان الى الاتحاد الافريقي، كما عمل مع قيادة الدولة لترجيح إيجابيات تفعيل عضوية السودان في ايقاد، كما قام بمشاركة نوعية بعد انقطاع دام سنوات في مؤتمر ميونخ للأمن وكذلك مؤتمر انطاليا الأسبوع الماضي، حيث التقى بعدد كبير من وزراء الدول الأخرى، كما شارك في ندوات ونشاطات جانبية أخرى اثناء انعقاد هذين المؤتمرين.

لكن يعد النجاح الأكبر للسفير علي يوسف هو تعميق العلاقات مع مصر من خلال تبادل الزيارات الكثيرة بين وزيري خارجية البلدين وتفعيل آليات العمل الثنائي، إضافة للعلاقة القوية مع الجامعة العربية.

خلاف الأولويات
رغم هذه الإنجازات الإدارية والدبلوماسية المشهودة الا ان الخلاف حول أساليب واولويات العمل بين السفير علي يوسف والقيادة التنفيذية في الدولة قد شهدت تنازعا واختلافات في وجهات النظر خاصة في ملف ترشيح السفراء للمحطات الخارجية، كما أخذ عليه كثرة الظهور الإعلامي والتصريحات، مما خصم من رصيد إنجازاته الدبلوماسية، لكن باتفاق الجميع ان إنجازاته ترجح سوء تقديره في اجراء اللقاءات الإعلامية والتعبير عن وجهة النظر الرسمية.

ثم ماذا بعد؟
يتساءل المراقبون ثم ماذا بعد اقالة السفير علي يوسف؟ وهل يعتبر منصب وزير الخارجية محرقة لكبار السفراء في وزارة الخارجية؟.

في هذا السياق رشحت انباء عن ترشيحات لمن يخلف السفير علي يوسف.
ومع انشغال وسائط التواصل الإجتماعي بترشيح السفير عمر الصديق سفير السودان في الصين الآن، الا ان مصادر أخرى ترجح ترشيح وكيل الخارجية السفير حسين الأمين الذي توطدت علاقته مع قيادة الدولة خاصة وانه فرانكفوني مطبوع يتحدث اللغة الفرنسية بطلاقة وغير محسوب على أي تيار سياسي.

ويطل من الخلف في قائمة الترشيحات سفير السودان في الرياض السفير دفع الله الحاج علي الذي اثبت كفاءة وجرأة في قيادة السفينة الدبلوماسية عندما كان مبعوثا خاصا لرئيس مجلس السيادة في أول مراحل الحرب، وهو يحظى بثقة وتقدير القيادة.

وبغض النظر عن من يخلف السفير علي يوسف لكن يجمع المراقبون على أهمية المحافظة على سياسة الإصلاح المؤسسي التي حققها علي يوسف مع ازدياد التوقعات ان الوزير الجديد مهما زادت كفاءته فانه سيكون عرضه لتقاطعات لنيران الصديقة من كل الاتجاهات مع تعدد مراكز القرار في السياسة الخارجية، وان يقدم تنازلات في قضايا استقلاله المهني وان يعمل بتناغم مع مجلس الوزراء ومجلس السيادة في ما تقرره الدولة من سياسات حتى يستطيع ان يخدم المصلحة العليا للبلاد عبر العمل الدبلوماسي.

تقرير: أميرة الجعلي

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: السفیر علی یوسف مجلس السیادة مع قیادة

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • اسألوا صباح الخير(5).. "صباح الخير" بين جيلين.. لماذا يتمسك بها الكبار ويتجاوزها الشباب؟.. اختلاف الأجيال يعيد تعريف التحية اليومية
  • جمال حمزة: مدرب الزمالك الجديد في ورطة.. والضغوطات أثرت على زيزو
  • شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الرئيس اليمني يجري تعديلًا وزاريًا محدودًا ويعين ثلاثة وزراء جدد
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم