آخر تحديث: 19 أبريل 2025 - 11:35 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد عضو لجنة النفط والغاز النائب علي شداد، السبت، أن المادة (12) من قانون الموازنة الثلاثية تُمثّل أحد أبرز أسباب تأخر إرسال جداول موازنة عام 2025 إلى مجلس النواب، موضحاً أنها أثارت خلافاً حاداً بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان.وقال المكتب الإعلامي لشداد في بيان ، إن “جداول الموازنة لعام 2025، التي يفترض على الحكومة إرسالها إلى مجلس النواب لإقرارها، قد تتأخر بسبب عدم الاتفاق على المادة (12) من قانون الموازنة الثلاثية، فضلاً عن الانخفاض الحاصل في أسعار النفط”.

وأضاف أن “الانخفاض في أسعار النفط سيساهم في تفاقم العجز المالي في الموازنة”، مبيناً أن “الأخيرة بُنيت على أساس سعر تقديري للبرميل يبلغ (70) دولاراً، وهو ما لم يعد واقعياً في ظل تراجع الأسعار، إضافة إلى العجز المتراكم من العامين الماضيين”. وتابع شداد أن “الحكومة متخوفة من الالتزامات المالية التي قد تفرضها جداول الموازنة”، مشيراً إلى أن “الأخيرة أعلنت في أكثر من مناسبة أنها تعاني من نقص حاد في السيولة المالية”. وأكد أن “هذا النقص لا يؤثر على رواتب الموظفين والمتقاعدين، لكنه قد يؤدي إلى تأخير صرف بعض المستحقات المالية مثل العلاوات والترفيعات، بالإضافة إلى تأخير إطلاق الموازنات الخاصة بالمحافظات”. 

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

أسعار النفط ترتفع بعد هجوم الحوثيين على ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر

يمن مونيتور/قسم الأخبار

ارتفعت أسعار النفط، الخميس، عقب إعلان جماعة الحوثي تنفيذ هجوم استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر، في تصعيد أثار مخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية واحتمال تعطل إمدادات الطاقة العالمية.

وصعد خام برنت بنسبة وصلت إلى 2.6 بالمئة ليتداول قرب 96 دولارًا للبرميل، بعدما أغلق في الجلسة السابقة عند أعلى مستوى له في ستة أسابيع، فيما تجاوز خام غرب تكساس الوسيط مستوى 88 دولارًا للبرميل، وفق بيانات وكالة “بلومبرغ”.

وكان الحوثيون أعلنوا استهداف الناقلتين السعوديتين “إنسيليا” و”ليلى” بصواريخ وطائرات مسيرة، بزعم انتهاكهما الحصار البحري.

وقبل إعلان الجماعة، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بتعرض سفينة لهجوم جنوب غربي مدينة الشقيق على الساحل السعودي المطل على البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، دون الكشف عن هويتها.

وبحسب بيانات تتبع السفن التي أوردتها “بلومبرغ”، بدأت ناقلة المنتجات النفطية “إنسيليا” بإرسال إشارة “خارجة عن السيطرة”، ما يشير إلى احتمال فقدانها القدرة على المناورة نتيجة الأضرار، بينما واصلت ناقلة النفط الخام العملاقة “ليلى” الإبحار بقوتها الذاتية.

وتعد هذه الهجمات، بحسب “بلومبرغ”، أول استهداف مباشر لناقلات نفط في البحر الأحمر، ما يوسع نطاق التهديدات التي تواجه حركة الشحن في المنطقة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من تأثيرها على تدفقات النفط العالمية.

وقال كبير استراتيجيي السلع في مجموعة ANZ، دانيال هاينز، إن الهجوم يمثل “تصعيدًا خطيرًا” للصراع، محذرًا من أن أي تعطيل للملاحة في البحر الأحمر سيزيد من حدة نقص الإمدادات في سوق النفط.

وكانت أسعار خام برنت قد سجلت ارتفاعًا بأكثر من 30 بالمئة خلال الشهر الجاري، مدفوعة بتصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط والمخاوف من اضطراب الإمدادات النفطية العالمية.

 

مقالات مشابهة

  • أسعار النفط تسجّل مكاسب أسبوعية كبيرة
  • قفزة النفط تدعم الدولار وتضغط على الذهب
  • تراجع حاد في الأسهم الأوروبية مع صعود أسعار النفط
  • كيف غيرت أزمة هرمز مسار أسعار النفط العالمية في عام 2026؟
  • انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
  • قفزة في أسعار النفط وبرنت يصعد بنسبة 8‎%‎
  • الارتفاع مستمر.. أسعار النفط تصل إلى 101 دولار للبرميل
  • رهان حكومي على استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية
  • أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل
  • أسعار النفط ترتفع بعد هجوم الحوثيين على ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر