الخلافات تهدد شمس الزناتي 2.. سلامة يلوّح بالقضاء وطاقم الفيلم يستأنف التصوير
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
تتصاعد الأزمات المحيطة بفيلم "شمس الزناتي 2″، العمل المنتظر الذي يجمع النجم محمد عادل إمام في تجربة جديدة مستوحاة من الفيلم الكلاسيكي الذي قدّمه والده الزعيم عادل إمام عام 1991.
فبعد سلسلة من التوقفات والتغييرات، دخل الفيلم في دوامة من الخلافات القانونية والانسحابات الفنية، كان آخرها إعلان المخرج عمرو سلامة عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد الشركة المنتجة، بعد استبعاده من إخراج العمل والاستعانة بالمخرج أحمد خالد موسى بدلا منه.
ففي بيان صحفي رسمي، أكد المخرج عمرو سلامة أنه سيقاضي الشركة المنتجة بسبب ما وصفه بـ"الإخلال ببنود التعاقد والتحايل على العاملين في المشروع"، مشيرا إلى أن ما حدث ألحق "أضرارا مادية ومعنوية وإبداعية جسيمة" به وبفريق العمل.
وقال سلامة إنه يمتلك المستندات والأدلة الكاملة التي تُثبت تجاوزات الشركة، وسيقدّمها إلى الجهات القضائية المختصة.
وأضاف أن عددا من أفراد الفريق الفني والإداري للفيلم يشاركونه نية رفع دعاوى مماثلة، كما يعتزمون تقديم شكوى رسمية إلى نقابة المهن السينمائية ضد الشركة المنتجة، التي قال إنها "صادر ضدها أحكام قضائية سابقة".
ورفض المخرج الخوض في تفاصيل إضافية "لأسباب قانونية"، مكتفيا بالتأكيد على أن "القضية لا تتعلق بخلاف شخصي، بل بمبدأ العدالة وحفظ حقوق صنّاع السينما".
تصعيد على مواقع التواصل الاجتماعيوفي منشور آخر عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، قال سلامة إن الأزمة مع الشركة المنتجة "كشفت عن سلسلة من الممارسات غير القانونية"، مشيرا إلى أن المتضررين من تعاملات الشركة لا يقتصرون عليه وحده، بل يشملون "فنانين ومنتجين وشركاء وموزعين مصريين وعرب".
وأضاف أن عددا من العاملين في الوسط الفني قرروا بالفعل اتخاذ خطوات مماثلة لمقاضاة الشركة، داعيا إلى "وقفة جماعية تحفظ للمنتجين والمبدعين حقوقهم وتردع المخالفات المتكررة في صناعة السينما".
عودة التصوير بعد توقف طويلورغم الأزمات المتلاحقة، استأنف صنّاع فيلم "شمس الزناتي 2" التصوير قبل أيام بعد فترة توقف طويلة، وذلك عقب التعاقد مع المخرج أحمد خالد موسى لقيادة المشروع.
إعلانويأتي ذلك بعد سلسلة من الانسحابات التي طالت طاقم العمل منذ بدء التحضيرات، حيث اعتذرت في البداية الفنانة أسماء جلال عن المشاركة، ثم تبعتها أمينة خليل، قبل أن تُسنَد البطولة النسائية في النهاية إلى الفنانة تارا عماد.
وكان محمد عادل إمام قد أعلن منذ نحو 8 سنوات رغبته في تقديم جزء ثانٍ من فيلم والده الشهير "شمس الزناتي"، مؤكدا حينها أن المشروع سيكون "تحية فنية للسينما المصرية الكلاسيكية، لكن برؤية عصرية".
بداية الحلم وأزمات الإنتاجبدأت التحضيرات الفعلية للفيلم في عام 2023، غير أن المشروع واجه عراقيل إنتاجية متعددة أدت إلى تأجيل التصوير أكثر من مرة.
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، نشر محمد إمام صورة تخيلية جمعته بوالده الراحل في إحدى لقطات الفيلم الأصلي، وكتب عبر حسابه على "إنستغرام" معلقا، "شمس الزناتي.. البداية".
View this post on InstagramA post shared by Mohamed Emam • محمد إمام (@mohamedemam)
لكن بعد الأزمات الأخيرة، التزم محمد إمام الصمت ولم يصدر عنه أي تعليق رسمي حتى الآن، رغم الجدل الواسع الذي يحيط بالمشروع وازدياد التكهنات حول مصيره النهائي.
لماذا "شمس الزناتي"؟يُعدّ فيلم "شمس الزناتي" (1991) أحد أبرز أفلام الأكشن في تاريخ السينما المصرية، من تأليف وإخراج سمير سيف، وبطولة عادل إمام وسوسن بدر وإبراهيم نصر ومحمود حميدة ومصطفى متولي.
وقد استلهم الفيلم فكرته من الملحمة السينمائية العالمية "السبعة الرائعون" (The Magnificent Seven)، التي بدورها اقتُبست من فيلم "الساموراي السبعة" للمخرج الياباني الكبير أكيرا كوروساوا.
وحقق الفيلم الأصلي نجاحا جماهيريا كبيرا، وأصبح أحد أيقونات أفلام الحركة المصرية في التسعينيات، مما جعل فكرة إنتاج جزء ثانٍ منه محط اهتمام الجمهور منذ إعلانها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات الشرکة المنتجة شمس الزناتی عادل إمام
إقرأ أيضاً:
باكستان تهدد الحوثيين “بالتدخل العسكري”
أنقرة (زمان التركية) – أدانت باكستان الحصار البحري الذي أعلنته جماعة الحوثيين اليمنية على المملكة العربية السعودية.
وأفادت الخارجية الباكستانية في بيانها أن مثل هذه الأفعال تهدد الأمن الإقليمي وتضعف حرية الملاحة وتتحدث المنظومة البحرية المستندة على قواعد وتهدد التدفق المتواصل للتجارة العالمية.
وذكرت الخارجية الباكستانية أن تهديدات الحوثيين بفرض حصار بحري “غير مقبولة” وتنتهك مبادئ القانون الدولي.
وأشارت الخارجية الباكستانية في بيانها إلى تخوفها من الأنباء المتعلقة بتهديد السفن التي تمارس التجارة القانونية مع المملكة العربية السعودية.
وأكدت الخارجية الباكستانية في بيانها أن أي اعتداء على السفن التي تحمل العلم الباكستاني أو مصالح الملاحة البحرية الباكستانية سيُنظر إليه كتهديد على الأمن القومي لباكستان ومصالحها السيادية.
وتضمن بيان الخارجية الباكستانية تهديدا باستخدام القوة العسكرية.
وشددت الخارجية الباكستانية في بيانها على احتفاظ باكستان بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة بما يشمل استخدام القوة الشعرية وحق الدفاع المشروع لحماية أصولها البحرية ومصالحها القومية بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وجددت باكستان دعمها غير المشروط لأمن المملكة العربية وسيادتها ووحدة أرضيها ورفاهيتها مشيرة إلى قلقها الشديد من محاولات جر المملة العربية إلى الصراع بالشرق الأوسط.
هذا ودعت باكستان جميع الأطراف لاحترام القانون الدولي وضامن أمن النقل البحري الجوي مشيرة إلى مواصلة التزامها بالحوار والدبلوماسية وخفض التوتر الإقليمي.
Tags: الحرب على إيرانالحصار البحري على السعوديةالحوثيونالصراع بالشرق الأوسطباكستان