المطران جرجس القس موسى يحتفل بقداس عيد القيامة المجيد في كنيسة الروح القدس بكمبلفيلد
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفل المطران جرجس القس موسى صباح الأحد الموافق 20 أبريل 2025، بقداس عيد القيامة المجيد في كنيسة الروح القدس للسريان الكاثوليك في مدينة كمبلفيلد، وسط أجواء روحية مليئة بالإيمان والرجاء.
رسالة القيامة: المحبة والغفرانوفي عظته، أشار المطران إلى معاني القيامة ودلالاتها العميقة في حياة الإنسان، مؤكدًا أن “القيامة هي انتصار النور على الظلمة، والحياة على الموت، وهي دعوة للسلام والمصالحة والغفران”.
وشهد القداس حضورًا واسعًا من أبناء الجالية السريانية الكاثوليكية، الذين جاؤوا للاحتفال بهذه المناسبة المقدسة، حاملين شموعهم وقلوبهم المليئة بالإيمان والرجاء بقيامة السيد المسيح.
وفي ختام القداس، بارك المطران الحاضرين متمنيًا أن تعم نعمة القيامة بيوتهم وحياتهم، قائلًا: “قيامة مباركة للجميع، ولتكن قيامة المسيح مصدر تجدد ومحبة وسلام في قلوبنا جميعًا”.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رسالة القيامة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.