إعادة فتح ميناء نويبع البحرى وانتظام الحركة الملاحية بموانئ البحر الأحمر
تاريخ النشر: 22nd, April 2025 GMT
أعلن المركز الإعلامى لهيئة موانئ البحر الأحمر، إعادة فتح ميناء نويبع البحرى بمحافظة جنوب سيناء الساعة الثامنة مساءا بعد تحسن الأحوال الجوية واستقرار الرياح، وتم استئناف الانشطة البحرية والحركة الملاحية.
وشدد اللواء محمد عبد الرحيم رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر، ، على مديرى الموانئ بالمتابعة مع الهيئة العامة للأرصاد الجوية للخريطة المناخية والجومائية حفاظًا على انتظام وسلامة الملاحة البحرية والممتلكات العامة والخاصة.
وكان المركز الاعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر، قد أعلن إغلاق ميناء نويبع البحري بمحافظة جنوب سيناء صباح اليوم الثلاثاء الموافق 22 ابريل 2025 نظراً لسوء الأحوال الجوية.
حيث بلغت شدة الرياح 25 عقدة من جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية، وارتفاع الأمواج ما بين 2-3 أمتار، وحالة البحر مضطربة جداً. وتم إيقاف حركة الملاحة البحرية وكافة الأنشطة البحرية على الوحدات البحرية الصغيرة والكبيرة حفاظاً على سلامة الملاحة البحرية.
وأصدر رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر، تعليمات صارمة لمديري الموانئ باتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة نحو التأكد من سلامة العلامات الملاحية بمداخل ومخارج الموانئ، والمتابعة مع الهيئة العامة للأرصاد الجوية للخريطة المناخية لضمان سلامة الملاحة البحرية، وتفعيل غرف العمليات بالموانئ لمواجهة المخاطر المحتملة، ومنع الأنشطة البحرية حفاظاً على سلامة الأرواح والممتلكات الخاصة والعامة.
يذكر أن إجمالي عدد السفن التي تواجدت على أرصفة موانئ الهيئة 10 سفن وتم تداول 14ألف طن بضائع عامة ومتنوعة، 789 شاحنة و 60 سيارة حيث شملت حركة الواردات 3500 طن بضائع، 302 شاحنة و48 سيارة فيما شملت حركة الصادرات 10500 طن بضائع، 487 شاحنة و12 سيارة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مينا ء سفاجا ميناء نويبع موانئ البحر الأحمر الملاحة البحریة
إقرأ أيضاً:
السعودية تؤكد استهداف الناقلة إنسيليا في البحر الأحمر
أكدت المملكة العربية السعودية، الخميس، تعرض السفينة "إنسيليا" (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمة السفينة، دون تسجيل أي إصابات بين أفراد طاقمها.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن مصدر مسؤول في الهيئة العامة للنقل أن جميع أفراد الطاقم بخير، وأن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وضمان سلامة الطاقم، إلى جانب اتخاذ التدابير الكفيلة بحماية البيئة البحرية من أي آثار محتملة للحادث.
وشدد المصدر على أن استهداف السفن التجارية يمثل انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حرية الملاحة وسلامة السفن التجارية وطواقمها، في ظل تصاعد التهديدات التي تشهدها حركة الملاحة في البحر الأحمر.
وجاء التأكيد السعودي بعد ساعات من إعلان ميليشيا الحوثي مسؤوليتها عن استهداف ناقلتي النفط السعوديتين "إنسيليا" و"ليلي"، زاعمة أن السفينتين خالفتا ما تصفه بـ"الحظر البحري" الذي تفرضه على المملكة. وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة القيادي يحيى سريع إن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ مجنحة وطائرات مسيّرة.
وكان مصدر في الأمن البحري قد أفاد في وقت سابق بأن الناقلة "إنسيليا" أطلقت نداء استغاثة عقب تعرضها لهجوم صاروخي أثناء إبحارها عند الحدود الخارجية لميناء جازان السعودي، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها.
وفي السياق، ذكرت مجموعة "فانجارد" البريطانية المتخصصة في إدارة المخاطر البحرية أن الجانب الأيمن من الناقلة أصيب بمقذوف مجهول على بعد نحو 70 ميلاً بحرياً جنوب غربي مدينة الشقيق السعودية، قرابة الساعة الثامنة مساءً بتوقيت غرينتش، مؤكدة أن الحادث تسبب في اندلاع حريق بالسفينة.
كما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تلقيها بلاغاً عن حادثة في المنطقة نفسها، أوضحت فيه أن ربان ناقلة نفط أبلغ عن إصابة سفينته بمقذوف مجهول أدى إلى اندلاع حريق، بينما عمل أفراد الطاقم على احتواء النيران، مؤكدة عدم ورود تقارير عن وقوع قتلى أو مصابين أو تسجيل آثار بيئية حتى الآن.
ورغم أن الهيئة البريطانية لم تسمِّ السفينة المستهدفة، فإن موقع الحادث والظروف المحيطة به تتطابق مع المعلومات التي أوردتها مجموعة "فانجارد" بشأن الناقلة "إنسيليا".
وأشارت "فانجارد" إلى أن الحوثيين أعلنوا كذلك مسؤوليتهم عن استهداف ناقلة ثانية هي "ليلي"، دون أن يتوفر حتى الآن تأكيد مستقل بشأن تعرضها للهجوم. وأضافت أن الجماعة زعمت أيضاً أنها أجبرت نحو عشر سفن على التراجع وتغيير مساراتها.
وأظهرت بيانات تتبع حركة الملاحة أن خمس ناقلات نفط غيّرت مسارها في البحر الأحمر، الأربعاء، فيما عدّلت ناقلتان وجهتهما نحو قناة السويس، عقب التحذيرات التي أطلقتها جماعة الحوثي للسفن من الاقتراب من الموانئ السعودية، في تطور يعكس استمرار تأثير التهديدات الأمنية على حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الدولية.