بريطانيا ترفع العقوبات عن مؤسسات سورية وتدعو للاستثمار
تاريخ النشر: 24th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة البريطانية اليوم الخميس عن توجه جديد يهدف إلى تعزيز إنعاش الاقتصاد السوري، من خلال اتخاذ إجراءات لتخفيف القيود المفروضة سابقًا.
وشملت هذه الخطوات تقليص الإجراءات العقابية لتشجيع تدفق الاستثمارات نحو قطاعات حيوية مثل المال والطاقة، بالإضافة إلى مجالات اقتصادية أخرى.
وتضمنت الإجراءات البريطانية أيضًا رفع الحجز المفروض على ممتلكات تعود لوزارتي الدفاع والداخلية في سوريا، إلى جانب مجموعة من الأجهزة الأمنية، في إشارة إلى تغيير في السياسة السابقة التي كانت تعتمد على فرض العقوبات خلال فترة حكم بشار الأسد.
هذا التحول في الموقف يأتي في وقت يُعيد فيه صناع القرار في الدول الغربية تقييم علاقاتهم مع دمشق، وذلك عقب فقدان الرئيس السوري السابق، بشار الأسد، موقعه في ديسمبر بعد أكثر من ثلاثة عشر عامًا من النزاع الداخلي، على يد فصائل معارضة بقيادة هيئة تحرير الشام ذات التوجهات الإسلامية.
وفي هذا السياق، صرح هاميش فالكونر، وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط، قائلًا إن دعم الاستقرار في سوريا يُعد من الأولويات الأمنية للمملكة المتحدة، مؤكدًا أن المواطنين السوريين يستحقون فرصة حقيقية لإعادة بناء وطنهم وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
أفاد إشعار نُشر على الموقع الرسمي لوزارة الخزانة البريطانية أن 12 مؤسسة سورية، من ضمنها وزارتا الداخلية والدفاع بالإضافة إلى إدارة الأمن العام، أُزيلت من قائمة الجهات التي كانت خاضعة لتجميد الأموال.
وفي وقت سابق من العام الجاري، وتحديدًا في مارس، أقدمت الحكومة على إنهاء التجميد المفروض على أرصدة البنك المركزي السوري، إلى جانب 23 مؤسسة أخرى تشمل مصارف وشركات عاملة في قطاع الطاقة.
وذكرت الحكومة أن التعديلات الأخيرة في نظام العقوبات المحلي تهدف إلى تمكين المملكة المتحدة من الاستمرار في ملاحقة الرئيس السوري السابق بشار الأسد ودائرته المقربة، وتحميلهم المسؤولية عن الإجراءات التي اتُخذت خلال فترة حكمهم.
وفي بيان منفصل، أكدت وزارة الخارجية البريطانية استمرار التزامها بإحداث تغيير سياسي شامل في سوريا، مع التأكيد على ضرورة ضمان احترام الحقوق الأساسية، وتسهيل وصول المساعدات دون عراقيل، والتعامل الآمن مع ترسانة المواد الكيميائية، بالإضافة إلى الجهود الرامية إلى التصدي للجماعات المتطرفة.
وشددت الوزارة على أن لندن ستُبقي على الضغط الموجه للسلطات السورية من أجل ضمان التزامها بالتعهدات المعلنة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الحكومة البريطانية الاقتصاد السوري سوريا بشار الأسد الدول الغربية الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها
لندن (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلنت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أمس، سحب السفارة البريطانية في طهران موظفيها مؤقتاً بسبب الوضع الأمني المتدهور.
وقالت الوزارة في بيان لها، إنه «نظراً للوضع الأمني الحالي اتخذنا إجراءً احترازياً بسحب موظفي المملكة المتحدة مؤقتاً من إيران ومواصلة العمل عن بُعد».
وأضافت «أن الدعم الذي ستقدمه حكومة المملكة المتحدة في إيران للمواطنين محدود للغاية ولن تكون المساعدة القنصلية ممكنة بشكل مباشر أثناء حالات الطوارئ كما لن نتمكن من تقديم المساعدة حال حدوث أزمة في إيران».
وقدمت الوزارة نصائح بشأن السفر إلى إيران قائلة «إذا كنت مواطناً بريطانياً موجوداً بالفعل داخل إيران سواء مقيماً أو زائراً فكر ملياً في وجودك هناك والمخاطر التي ستتحملها ببقائك».