الموت يفجع الفنانة اللبنانية كارول سماحة بوفاة زوجها
تاريخ النشر: 3rd, May 2025 GMT
توفي في الساعات الأولى من صباح السبت، المنتج المصري وليد مصطفى، زوج الفنانة اللبنانية كارول سماحة، عن عمر ناهز 53 عاما، بعد صراع طويل مع المرض، بحسب وسائل إعلام مصرية.
وفي لقاء سابق، أكدت سماحة أن مرض زوجها أثّر بشكل كبير على اهتمامه بالظهور الإعلامي، ولكنها قررت الحفاظ على خصوصية التفاصيل المتعلقة بحالته الصحية، كما تحدثت عن فترة دخول زوجها المستشفى في عام 2018.
يذكر أن وليد مصطفى شارك عام 2007، في تأسيس جريدة "اليوم السابع"، وشغل منصب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب حتى عام 2013.
وأطلق قناة "النهار" الفضائية في عام 2011 من خلال شركته وترأس لاحقا مجلس إدارة الشركة المالكة لإذاعة "إنرجي"، النسخة العربية من الإذاعة العالمية الشهيرة.
وكتبت كارول عبر تطبيق إنستغرام: "إنا للَّه وإنّا إليه راجعون فقدت اليوم زوجي وحبيبي الدكتور وليد مصطفى بعد رحلة طويلة من الصراع مع المرض".
وأضافت: "لم أر في حياتي من آمن بالنضال مثلك وليد حبيبي، خسرت جسدك لكنّ روحك ستظل قدوة لي. لن أنسى وصيتك، وستبقى ذكراك نارا في قلبي… حتى نلتقي حيث لا ألم ولا بكاء ولا فراق".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات سماحة اليوم السابع إنستغرام كارول سماحة لبنان سماحة اليوم السابع إنستغرام منوعات
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.