الحراك الجنوبي يندّد باستمرار العدوان الأمريكي الصهيوني البريطاني على اليمن
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
يمانيون../
ندّد مكون الحراك الجنوبي المشارك في مؤتمر الحوار الوطني – الموقع على اتفاق السلم والشراكة، باستمرار العدوان الأمريكي، الصهيوني والبريطاني على اليمن.
واستنكر المكون في بيان الصمت والتواطؤ الدولي والإقليمي تجاه جرائم الحرب مكتملة الأركان وجرائم الإبادة الجماعية ضد الإنسانية التي يمارسها أعداء الأمة والإنسانية “الكيان الصهيوني الإرهابي”، بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد أن الشعب اليمني “قائدًا وشعبًا”، لن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه جرائم الحرب والعدوان وتعميق معاناة الشعب اليمني واستهداف مقدراته وبناه الحيوية ومصادر معيشته.
وأشار إلى أن التصعيد والممارسات العدوانية للعدو الصهيوني، الأمريكي تجاه غزة واليمن وتجاه شعوب الأمة يهدّد السلم والأمن الدوليين ويجر المنطقة بأسرها بل والعالم إلى ما لا يحمد عقباه.
ولفت البيان إلى أن اليمن، أصبح دولة تقود معركة الفرقان بين الحق والباطل، معركة “الفتح الموعد والجهاد المقدس” تلقن فيها أعداء الأمة من قوى الغطرسة والطغيان والاستكبار الأمريكي والصهيوني والبريطاني ووكلائهم وعملائهم ومرتزقتهم، الهزائم المتتالية ليتفوق البأس اليماني الشديد على التكنولوجيا والإمكانيات العسكرية المتقدمة لأعدائه.
وأشاد مكون الحراك الجنوبي، بالقرار التاريخي المشرف والشجاع للقوات المسلحة اليمنية بفرض حصار جوي شامل على أعداء الأمة والإنسانية الكيان الصهيوني المؤقت الزائل ردًا على تصعيدهم العدواني في غزة ومخططاتهم العدوانية وشريكهم العدو الأمريكي لاستباحة الأمة وإخضاع شعوبها.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بتزايد الإحباط من بطء التقدم في مجلس الشيوخ بشأن مشروع "قانون إنقاذ أمريكا"، مشيرة إلى أن صبره تجاه زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس، جون ثون، بات يقترب من نهايته في ظل تعثر إقرار التشريع.
وخلال إفادة صحفية، أوضحت ليفيت أن الرئيس عبّر بوضوح عن موقفه خلال اليوم السابق، مؤكدة أنه يرغب في رؤية أكبر قدر ممكن من بنود مشروع القانون وقد أصبح نافذًا قبل بدء العطلة البرلمانية لشهر أغسطس. وأضافت أن الإدارة تعتبر تمرير التشريع أولوية تشريعية لا تحتمل مزيدًا من التأخير.
وكان ترامب قد وجه في وقت سابق دعوة إلى أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب لتوحيد مواقفهم خلف مشروع الموازنة، معتبرًا أن إقراره يمثل خطوة مهمة تمهد الطريق أمام تمرير "قانون إنقاذ أمريكا"، الذي تضعه الإدارة في صدارة أولوياتها المتعلقة بإصلاح النظام الانتخابي.
ويقضي مشروع القانون بإلزام المواطنين الأمريكيين بتقديم وثائق تثبت الجنسية، مثل جواز السفر أو شهادة الميلاد، عند التسجيل للمشاركة في الانتخابات الفيدرالية. ويؤكد الجمهوريون أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان اقتصار حق التصويت على المواطنين الأمريكيين، ومنع أي عمليات تسجيل أو مشاركة انتخابية غير قانونية.
وترى إدارة ترامب أن التشريع يمثل أحد أهم أدواتها لتعزيز نزاهة الانتخابات، إذ تعتبر أن القواعد الحالية في بعض الولايات لا تفرض متطلبات كافية للتحقق من جنسية الناخبين عند التسجيل، وهو ما تقول إنه قد يفتح المجال أمام مخالفات انتخابية. ومن هذا المنطلق، تؤكد الإدارة أن تشديد إجراءات إثبات الهوية والجنسية يشكل جزءًا أساسيًا من برنامجها لإصلاح المنظومة الانتخابية.
كما يكتسب المشروع أهمية سياسية بالنسبة للرئيس الأمريكي، الذي جعل ملف أمن الانتخابات محورًا رئيسيًا في خطابه السياسي، ويرى أن اعتماد متطلبات أكثر صرامة لإثبات أهلية الناخبين يعزز ثقة المواطنين في نتائج الاقتراع ويحد من أي تجاوزات محتملة.
وفي هذا السياق، يتمسك ترامب بتمرير القانون قبل المضي في ملفات تشريعية أخرى، إذ تشير الإدارة إلى أنه لا يرغب في منح الأولوية لمشروعات كبرى، من بينها قوانين الموازنة أو الإسكان، قبل تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الذي تعتبره من أبرز أولوياتها خلال المرحلة الحالية.