متحف المستقبل يستضيف فعاليات وورش عمل حول التكنولوجيا والحوكمة والصحة الذهنية
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
أعلن “متحف المستقبل” عن مجموعة جديدة من الفعاليات المتخصصة وورش العمل التفاعلية، التي ستعقد خلال شهر مايو الجاري، تتناول موضوعات متعددة ومنها التكنولوجيا المالية، والحوكمة، والصحة الذهنية، في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الابتكار وتوفير مساحات معرفية ملهمة تُمكّن المشاركين من تطوير قدراتهم في العديد من المجالات المبتكرة عبر تجارب معرفية فريدة يقدمها نخبة من الخبراء والمختصين.
مستقبل التكنولوجيا المالية.
يستضيف المتحف جلسة حوارية حول مستقبل التكنولوجيا المالية، يوم الخميس 15 مايو الجاري، ضمن طابق “مستقبلنا اليوم”، بحضور نخبة من الخبراء في الأصول الرقمية لمناقشة أحدث الاتجاهات العالمية في هذا المجال، إلى جانب استعراض أبرز التشريعات التنظيمية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتستقطب هذه الجلسة المستثمرين ورواد الأعمال وصناع السياسات إضافة إلى الطلبة والمهتمين في مجال التكنولوجيا المالية، وتوفر لهم مساحة حوارية ثرية لتبادل الرؤى ومناقشة أبرز التحديات والفرص في هذا المجال.
دروس الماضي للمستقبل.
ويُقدّم المؤرخ العالمي الدكتور روي كاساغراندا، ضمن سلسلة محاضراته في المتحف “دروس من الماضي للمستقبل”، محاضرة تفاعلية بعنوان “فك شفرة الأنظمة: استكشاف الأمم والحوكمة”، وذلك يوم الخميس 22 مايو، ليناقش خلالها آليات عمل الأنظمة وتطورها عبر الزمن من خلال سرد غني وتحليل عميق، مع ربط تلك التحولات بالواقع المعاصر.
الصحة الذهنية.
وينظم متحف المستقبل ورشة تفاعلية تمتد لساعتين، يوم الأحد 25 مايو الجاري، تتيح للمشاركين التعرف على الأثر العميق للامتنان ودوره في تغيير طريقة التفكير لتحسين جودة الحياة، كما تستعرض مجموعة من الممارسات المستندة إلى دراسات علمية مثل التأمل وكتابة اليوميات، والتي يمكن تطبيقها بشكل عملي.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
فرج عامر يكشف أسباب فشل الأهلي في حصد البطولات الموسم الماضي
أثار المهندس فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، الجدل بتصريحات جديدة عبر حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك"، تحدث خلالها عن الأسباب التي أدت إلى فشل الأهلي في التتويج بأي بطولة خلال الموسم الماضي.
وأكد فرج عامر أن تحميل المدير الفني وحده مسؤولية النتائج ليس أمرا دقيقا، مشيرا إلى أن تفاوت الرواتب بين اللاعبين أو الخلافات داخل غرفة الملابس لم يكن العامل الرئيسي، وإنما تمثل السبب الأبرز .
وأضاف أن غياب الانضباط الإداري أدى إلى حالة من التسيب داخل الفريق، وهو ما انعكس على النتائج، مشددا على أن الأندية الكبرى في العالم مثل ريال مدريد وبرشلونة وباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي تضم فروقا كبيرة في رواتب لاعبيها، ومع ذلك لا يؤثر ذلك على استقرارها بسبب قوة الإدارة وفرض الانضباط داخل الفريق.
واختتم عامر تصريحاته بالتأكيد على أن الإدارة القوية تعد أحد أهم عناصر نجاح أي فريق، معتبرا أن فرض النظام والانضباط داخل غرفة الملابس يمثل ركيزة أساسية للمنافسة على البطولات.