الجزيرة:
2026-07-24@10:51:15 GMT

لوتان: إسرائيل تسعى لإنشاء واقع مواز بائس في غزة

تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT

لوتان: إسرائيل تسعى لإنشاء واقع مواز بائس في غزة

قالت صحيفة لوتان إن إسرائيل تستعد بعد 15 شهرا من الحرب وعشرات الآلاف من القتلى والدمار غير المسبوق لاحتلال قطاع غزة عسكريا مرة أخرى وإنشاء نظام بائس لتوصيل المساعدات الغذائية هناك.

وأوضحت الصحيفة -في افتتاحية بقلم لويس ليما- أن "واقعا موازيا" يتشكل حول قطاع غزة يشمل مرتزقة دوليين وشركات استشارات أميركية للعلاقات العامة تديرها مؤسسة مقرها في جنيف، لإضفاء مظهر لائق على ما لا يمكن تصوره.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ستة أسئلة لفهم ما يحدث بين باكستان والهند في كشميرlist 2 of 2نيويورك تايمز: الرجل الأقوى في باكستان يخرج من الظل لمواجهة الهندend of list

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصراحة إن الأولوية ليست إطلاق سراح المحتجزين، بل "لاستعادة غزة" لضمان "النصر على أعدائنا"، مما يعني أن الدمار الذي لحق بغزة قد يتسارع في ظل إنكار القانون الدولي وازدراء الرأي العام.

وأشارت لوتان إلى أن استدعاء الآلاف من جنود الاحتياط الجدد والتدمير المنهجي المضاعف والنزوح الجماعي وإعادة تجميع مليوني شخص محرومين من كل شيء يوحي بأن الأسابيع والأشهر المقبلة ستكون أكثر وحشية من كل ما سبق وحاسمة لمصير القطاع، وربما ينتهي المطاف بالسكان محشورين في ربع المساحة الحالية وفقا لما تخطط له إسرائيل.

ولأن الولايات المتحدة منحت الحكومة الإسرائيلية الضوء الأخضر وأوروبا اكتفت بالتحذيرات السطحية فإنه لم يعد من المستحيل أن تختفي غزة وسكانها إلى الأبد، خاصة أن "مكتب الترحيل الطوعي" لسكان غزة -الذي بدا وسيلة لإرضاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب– قد أصبح الآن مدمجا في الخطة، لأن المنفى "الطوعي" قد يبدو أسهل بكثير على شعب يعاني من القتل والجوع.

إعلان

ويأتي دور المستشارين والشركات المرتزقة والمؤسسة السويسرية المكلفين بإضفاء مظهر لائق على كل شيء بعد أن تصبح غزة غير صالحة للعيش، فيقوم مرتزقة أجانب مدججون بالسلاح ومحصنون في الملاجئ بإجراء عمليات فحص بيومترية، وضمان تقنين صارم للسعرات الحرارية "الضرورية" لكل عائلة.

وسيكون توزيع المواد الغذائية اسميا، وعندها يصبح الاعتماد على المحتل مطلقا، ​​كما تصبح عملية نزع الصفة الإنسانية مطلقة، ولكن المظاهر سوف تبقى محفوظة في نظر ترامب الذي علق على متن الطائرة الرئاسية قائلا "هؤلاء الناس يعانون، يحتاجون إلى الدواء والطعام، سنتكفل بهم".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات ترجمات

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • 9 قتلى و27 جريحاً من الشرطة بتفجير انتحاري في باكستان
  • غزة.. مأساةٌ تتجدّد
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
  • محدث: ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل!
  • روبيو: السعودية تسعى إلى برنامج نووي سلمي ومدني
  • "ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين