أثارت المطربة إيناس عز الدين حالة من الجدل الواسع بعد حديثها عن علاقتها بوالدتها وما شهدته من توتر بسبب خطيبها. 

وأوضحت إيناس عز الدين خلال لقائها في برنامج "قعدة ستات" مع الإعلامية مروة صبري: "دا حصل فعلا، وأنا عندي 18 سنة وعيلتي وجيراني كل الناس عارفة القصة بتفاصيلها، علاقتي بوالدتي اتقطعت لمدة سنة وبعدها رجعت تاني وحاولت أتخطى والتمس اعذار وعشت وكملت حياتي وربنا رزقني بجوزي، ومش ندمانه أنها عملت كده بالعكس مبسوطة لأنها لو مكنتش عملت كده كان زماني مع بني آدم مختل".

هادي الباجوري يعلق على تصنيف السينما إلى نظيفة ومرأة.. تفاصيلبسبب عزاء زوجها.. كارول سماحة تصالح إليسا ومروان خورى بعد 12 عاماأول تعليق من أشرف فايق بعد إجراء عملية جراحية في القلبجمال سليمان يرد بقوة على تصريحات سلاف فواخرجى.. ما القصة؟سر قطيعة إيناس عز الدين لوالدتها 

وأضافت إيناس عز الدين: "هو سابني وبعدها بـ4 شهور عرفت أنهم متجوزين من وقت ما هو سابني، هو جيه خطبني وحصل تواصل ما بينهم وسابني من هنا واتجوز أمي وأنا مكنتش اعرف، ولحد النهاردة معرفش التواصل دا حصل إزاي، هما اتجوزوا سنة، لما سألتها ليه عملتي كده قالت لي فضلني عليكي".

وقالت إيناس عز الدين عن خطيبها السابق : "هو كان جواز يعتبر صالونات وكان عندي 18 سنة وكنت عايزة اهرب من ضغوط عايشة فيها وهي كانت سبب فيها، أنا بعد اللي حصل دا فقدت ثقتي في كل خلق الله بلا استثناء".

وأشارت إيناس عز الدين إلى أنها عاشت طفولة صعبة قائلة: "أنا عشت طفولة قاسية بسبب ظروف أسرية، والدي توفى وأنا عندي 5 سنين جدتي والدة والدتي هي اللي أخدتني أنا وأختي وربتنا، أمي معرفتش تتحمل مسئوليتنا، مش كل الناس عندها غريزة الأمومة ومش كل الناس تقدر تستوعب أن يبقى عندها أطفال، في أم ممكن تولد وترمي عشان هي مش عارفة تتعامل هي مش بتعرف تتعايش غير مع نفسها فقط".

طباعة شارك إيناس عز الدين المطربة إيناس عز الدين مروة صبري الإعلامية مروة صبري أغانى إيناس عز الدين

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إيناس عز الدين المطربة إيناس عز الدين مروة صبري الإعلامية مروة صبري إیناس عز الدین

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • أميرة أديب: بقالي سنتين عندي اكتئاب وفكرت أوذي نفسي
  • ملك أحمد زاهر عن صورة المستشفى: قديمة.. وأنا الحمد لله بخير| فيديو خاص
  • تامر حسين يثير الجدل بسبب أغنية «اتأخر عتابنا» لـ عمرو دياب.. إيه الحكاية؟
  • سائق تريلا الإنقاذ : مشغلتش بالي بالفيديو المتفبرك .. وربنا سخرني لنجدته
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
  • ترمب: أدرس شن هجوم أكبر ضد إيران وأنا على وشك اتخاذ القرار
  • أحمد سعد ورامي صبري ورامي جمال يهنئون تامر عاشور على "مراية الحب"
  • «قطّعت الجثة على مدار يومين».. محامية تقتل والدتها في الإسكندرية والداخلية تكشف تفاصيل صادمة