محافظ بورسعيد يغيب عن زيارة رئيس الوزراء لموانئ شرق وغرب الباسلة.. اعرف السبب
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
سادت حالة من الاستفسار والتعجب في جميع أوساط المجتمع البورسعيدي عن سبب غياب اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، عن التواجد خلال زيارة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، للمحافظة لافتتاح عدد من المشروعات الجديدة بمينائي شرق وغرب بورسعيد.
وخرج عدد كبير من أهالي محافظة بورسعيد بتغريدات على صفحات التواصل الاجتماعي للسؤال عن سبب غياب المحافظ، وتواجد الدكتور عمرو عثمان، نائب المحافظ، بديلًا له خلال الزيارة.
وعلم "صدى البلد" أن سبب غياب اللواء محب حبشي عن زيارة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي هو مشاركته حاليًا في فعاليات "منتدى حوار المدن العربية الأوروبية"، الذي يُعقد بالعاصمة السعودية الرياض، وذلك ضمن وفد رسمي يضم عددًا من المحافظين المصريين.
ويمثل اللواء محب حبشي محافظة بورسعيد في المنتدى، إلى جانب مشاركة محافظي الجيزة وأسوان والقليوبية ودمياط.
ويتناول المنتدى مناقشة سبل تعزيز التعاون بين المدن العربية والأوروبية، وتبادل الخبرات في مجالات التنمية المستدامة، والبنية التحتية، والتخطيط الحضري.
وعلم "صدى البلد" أن مشاركة محافظ بورسعيد في المنتدى الدولي تأتي بناءً على دعوة رسمية، وتهدف إلى عرض التجربة البورسعيدية في التنمية الشاملة، لاسيما في مجالات التحول الرقمي وتطوير المناطق اللوجستية، والتي حظيت باهتمام الجهات المنظمة للمنتدى.
كانت محافظة بورسعيد قد استقبلت الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في ثاني زيارة للمحافظة خلال خمسة أشهر. كانت الزيارة الأولى في 10 ديسمبر 2024، والتي تواكبت مع احتفالات المحافظة بعيدها القومي. وجاءت الزيارة الأخيرة في ذات اليوم، 10 مايو 2025.
وتفقد الدكتور مصطفى مدبولي، خلال زيارة رافقه فيها الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء ووزير النقل، بالإضافة إلى رئيس الهيئة الاقتصادية لقناة السويس، ورئيس هيئة قناة السويس، ووزير التموين، ونائب محافظ بورسعيد، أنفاق 3 يوليو.
جولة رئيس الوزراء بميناء شرق بورسعيد
كما تفقد رئيس الوزراء في شرق بورسعيد محطة الرورو لتداول السيارات لتحالف "بولوريه إن واي كي" الفرنسي، بالإضافة إلى مصنع "نيرك" لصناعات السكك الحديدية بالمنطقة الصناعية، ومشروع "سكاى بورتس" لمحطة متعددة الأغراض، ومحطة حاويات شرق بورسعيد.
كما تفقد رئيس الوزراء مشروع شركة "روتس" لتداول الحبوب، وتطوير ميناء غرب بورسعيد، ورصيف عباس البحري بطول 670 مترًا، ومحطة الصب السائل للكيماويات التابعة لشركة نيو هوريزون تانك، بالإضافة إلى محطة الصب الجاف للغلال التابعة للشركة العامة للصوامع والتخزين.
واستقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الدكتور عمرو عثمان، نائب محافظ بورسعيد، لارتباط المحافظ بحضور المنتدى العربي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد محافظ بورسعيد نائب محافظ بورسعيد رئيس مجلس الوزراء ميناء غرب بورسعيد ميناء شرق بورسعيد الدکتور مصطفى مدبولی رئیس مجلس الوزراء محافظ بورسعید رئیس الوزراء شرق بورسعید
إقرأ أيضاً:
المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي
دخلت العلاقات المغربية-المالية مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والمؤسساتي، مع احتضان العاصمة باماكو، خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 24 يوليوز 2026، أشغال الدورة الرابعة للجنة المشتركة الكبرى للتعاون المغربي-المالي، في محطة تروم الارتقاء بالشراكة الثنائية إلى مستوى أكثر طموحا، عبر توسيع مجالات التعاون، وتعزيز الاستثمار، وإطلاق مشاريع مشتركة تستجيب لأولويات التنمية في البلدين.
وتنعقد هذه الدورة في سياق إقليمي يعرف تحولات متسارعة بمنطقة الساحل وغرب إفريقيا، حيث يراهن البلدان على تعميق التعاون جنوب-جنوب، وتنويع الشراكات الاقتصادية، وتطوير آليات التكامل بين القطاعين العام والخاص، بما يرسخ مكانة المغرب كشريك اقتصادي رئيسي لمالي، ويمنح باماكو فرصا جديدة للاستفادة من الخبرة المغربية في عدد من القطاعات الاستراتيجية.
وشهدت الأيام الأولى من أشغال الدورة اجتماعات تقنية للخبراء الماليين والمغاربة يومي 21 و22 يوليوز، خصصت لتقييم حصيلة التعاون منذ الدورة السابقة، والوقوف على الاتفاقيات المبرمة، ودراسة مشاريع اتفاقيات جديدة، تمهيدا للاجتماع الوزاري الذي يرأسه، الجمعة 24 يوليوز، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المالي عبد الله ديوب، ونظيره المغربي ناصر بوريطة.
وأكد الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمالي، مصطفى تراوري، أن اجتماعات الخبراء تمثل محطة أساسية للإعداد للاجتماع الوزاري، إذ تتيح للطرفين إجراء تقييم شامل لمستوى التعاون الثنائي، واستعراض ما تحقق منذ الدورة السابقة، إلى جانب تحديد آفاق جديدة للشراكة تتماشى مع أولويات التنمية في البلدين.
وأوضح المسؤول المالي أن الاجتماع لا يقتصر على جانبه التقني، بل يشكل أيضا مناسبة لتعزيز الروابط التاريخية التي تجمع المغرب ومالي، مؤكدا أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس الانتقالي لمالي، الجنرال عاصيمي غويتا، والملك محمد السادس، تعكس إرادة سياسية مشتركة لبناء شراكة استراتيجية نموذجية تقوم على الاحترام المتبادل والثقة والتضامن الفعال، في إطار تعزيز التعاون جنوب-جنوب.
ومن جانبه، أكد رئيس الوفد المغربي ورئيس قسم الشؤون الإفريقية بوزارة الشؤون الخارجية، محمد العلوي، أن الدورة الحالية تشكل فرصة لمراجعة وضعية التعاون الثنائي واستشراف آفاقه خلال السنوات المقبلة، فضلا عن تقييم الاتفاقيات السارية وتلك التي ما تزال قيد التفاوض.
وأضاف أن المغرب ومالي يتطلعان إلى إعطاء دفعة قوية لدينامية التعاون الثنائي، بما يواكب جودة العلاقات السياسية التي تجمع البلدين، ويترجمها إلى مشاريع اقتصادية واستثمارية ملموسة.
وتناولت اجتماعات الخبراء ملفات واسعة تشمل الدبلوماسية والأمن، والاقتصاد والتجارة، والفلاحة، والتكوين المهني، والبنيات التحتية، والنقل، والطاقة والمعادن، والتعليم والتعليم العالي، والثقافة، والشباب والرياضة، والسياحة، والتكنولوجيات الحديثة، وهي قطاعات تعتبرها الرباط وباماكو ذات أولوية خلال المرحلة المقبلة.
وفي موازاة الاجتماعات الحكومية، احتضنت باماكو، الخميس 23 يوليوز، المنتدى الاقتصادي المغربي-المالي، الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة بمالي والاتحاد العام لمقاولات المغرب، بشراكة مع المجلس الوطني لأرباب العمل بمالي، بمشاركة أكثر من 300 فاعل اقتصادي من البلدين، في أكبر تجمع لرجال الأعمال المغاربة والماليين منذ سنوات.
وشارك في المنتدى وزير الصناعة والتجارة المغربي رياض مزور، ووزير الصناعة والتجارة المالي موسى ألاساني ديالو، إلى جانب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب مهدي التازي، ورئيس غرفة التجارة والصناعة بمالي ماديو سيمبارا، ورئيس المجلس الوطني لأرباب العمل بمالي موساديك بالي.
وضمت البعثة الاقتصادية المغربية، التي قادها مهدي التازي، شركات تمثل قطاعات استراتيجية، من بينها الصناعات الغذائية، والطاقة، والأشغال العمومية، والعقار، والمعادن، والاتصالات، والخدمات المالية، واللوجستيك، وهو ما يعكس رغبة المغرب في توسيع حضوره الاقتصادي داخل السوق المالية، ومواكبة المشاريع التنموية التي تشهدها البلاد.
وأسفر المنتدى عن توقيع بروتوكول اتفاق بين الاتحاد العام لمقاولات المغرب والمجلس الوطني لأرباب العمل بمالي، يقضي بإعادة تفعيل مجلس الأعمال المغربي-المالي، باعتباره منصة دائمة للحوار بين رجال الأعمال في البلدين.
وسيعمل المجلس الجديد على تحديد فرص الاستثمار، ومواكبة المقاولات المغربية والمالية، وتسهيل إقامة شراكات بين الفاعلين الاقتصاديين، فضلا عن رفع توصيات للسلطات المختصة من أجل تحسين مناخ الأعمال وإزالة العراقيل التي تواجه المستثمرين.
كما شهد المنتدى توقيع اتفاق ثان بين الفيدرالية الوطنية للكهرباء والإلكترونيات والطاقات المتجددة بالمغرب ونظيرتها المالية، بهدف تعزيز التعاون بين المقاولات العاملة في قطاع الطاقة، وتطوير مشاريع مشتركة في مجال الكهرباء والطاقات المتجددة.
وأكد المتدخلون خلال المنتدى أن مستقبل القارة الإفريقية يمر عبر تعزيز التجارة البينية، وتطوير سلاسل القيمة الإقليمية، وإنجاز مشاريع هيكلية قادرة على خلق فرص الشغل وتحقيق قيمة مضافة، معتبرين أن الشراكة المغربية-المالية تمثل نموذجا للتعاون الاقتصادي القائم على المصالح المشتركة.
كما سلط المنتدى الضوء على المبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، باعتبارها مشروعا استراتيجيا من شأنه تحسين الربط اللوجستي، وتسهيل المبادلات التجارية، وتعزيز الاندماج الاقتصادي بين بلدان المنطقة، بما فيها مالي.
وتواصلت أشغال المنتدى بتنظيم جلسة خصصت لعرض مناخ الأعمال وفرص الاستثمار في المغرب ومالي، بمشاركة ممثلين عن الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، ووكالة ترقية الاستثمارات بمالي، ووكالة تنمية الصادرات المالية، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة « مازن »، قبل عقد لقاءات مباشرة بين رجال الأعمال والمؤسسات الحكومية من الجانبين لبحث مشاريع تعاون واستثمار جديدة.
ويرتقب أن تختتم الدورة الرابعة للجنة المشتركة الكبرى، الجمعة، بالتوقيع على مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات اقتصادية وتنموية متعددة، بما يعزز الإطار القانوني والمؤسساتي للعلاقات الثنائية، ويفتح المجال أمام مشاريع جديدة في الاستثمار، والبنيات التحتية، والطاقة، والتعليم، والتكوين، والصحة، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.
وتؤشر هذه الدورة على انتقال العلاقات المغربية-المالية من مرحلة التعاون التقليدي إلى شراكة اقتصادية أكثر عمقا، تراهن على الاستثمار المشترك ونقل الخبرات وتطوير المبادلات التجارية، في انسجام مع التوجه المغربي نحو ترسيخ التعاون جنوب-جنوب، وتعزيز حضوره الاقتصادي داخل القارة الإفريقية، وبما يستجيب في الوقت نفسه لأولويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مالي.
كلمات دلالية المغرب مالي