«الغوج» يتفقد مستشفيات طرابلس ويؤكد جاهزية الخدمات الصحية
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
أجرى وكيل عام وزارة الصحة، المكلّف بمهام الوزير، الدكتور محمد الغوج، جولة تفقدية لعدد من المستشفيات والمصحات الخاصة في العاصمة طرابلس، وذلك في إطار متابعة سير العمل ورفع كفاءة الخدمات الصحية، تنفيذًا لتوجيهات رئيس حكومة الوحدة الوطنية، المهندس عبدالحميد الدبيبة.
ورافق الدكتور الغوج في جولته كل من رئيس جهاز دعم وتطوير الخدمات العلاجية، ومندوب عن مركز طب الطوارئ والدعم، إلى جانب مديري إدارات التفتيش والمتابعة، والصيدلة والمستلزمات الطبية.
وشملت الجولة مستشفيات بوسليم للحوادث، الهضبة الخضراء، وطرابلس الجامعي، بالإضافة إلى عدد من المصحات الخاصة، حيث تم الوقوف على مستوى الأداء العام، وجاهزية الأقسام الطبية، وسلاسة توفير الأدوية والمستلزمات.
وخلال الزيارة، اطّلع وكيل الوزارة على التحديات التي تواجه الكوادر الطبية والإدارية، مشددًا على حرص الوزارة على تذليل العراقيل وتحسين بيئة العمل، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وتفعيل دور القطاع الصحي ضمن رؤية الحكومة لتقديم خدمات نوعية وآمنة تلبي تطلعات المواطنين.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: حكومة الوحدة الوطنية طرابلس مستشفيات وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.