محافظ المنوفية يتفقد التجهيزات النهائية لوحدة طب الأسرة برملة الإنجب استعدادا لتشغيلها
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
واصل اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية جولته الميدانية الموسعة بمركز ومدينة أشمون بتفقد عدد من مشروعات المبادرة الرئاسية " حياة كريمة " لمتابعة الموقف التنفيذي الحالي للارتقاء بمستوي الخدمات المقدمة بقري الريف المصري تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية.
ورافق المحافظ في جولته طارق أبو حطب رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة أشمون، الدكتور عمرو مصطفى وكيل وزارة الصحة، المهندس أسامة مدكور عضو مجلس الشيوخ ، ممثل الهيئة الهندسية.
وقد تفقد محافظ المنوفية أعمال التشطيبات والتجهيزات النهائية بوحدة طب الأسرة برملة الأنجب استعداداً لبدء تشغيلها ودخولها الخدمة.
وتضم الوحدة العديد من العيادات، منها "الأسنان، العلاج الطبيعي، طب الأسرة ، أطفال ، الصيدلية ، الدعم النفسي ، الأورام ، الزواج ، صحة المرأة وأم وجنين ، المشورة ، سمعيات ، كبار السن " وغيرها من الخدمات للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية للمواطنين بقرى الريف.
وأشار المحافظ إلاى أنه سيتم خلال إسبوعين استلام عدد 3 وحدات صحية بنواحي النعناعية ورملة الإنجب ومحلة سبك، موجهاً بإعداد خطاب لوزارة الصحة بشأن سرعة توريد كافة المعدات والأجهزة الطبية اللازمة لهم.
وكلف وكيل وزارة الصحة بضرورة الجاهزية الكاملة وتوافر كافة الأطقم والكوادر الطبية والفنية لتلك الوحدات لتقديم خدمة طبية متميزة للأهالي.
كما تضمنت الجولة ، تفقد محافظ المنوفية وحدة طب الأسرة بمجيريا وذلك في إطار جولاته الميدانية لمتابعة سير العمل بالمنظومة الصحية والتأكد من جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وتفقد المحافظ عيادات الباطنة والأطفال والنساء والمشورة ومكتب الصحة ، موجهاً بتزويد عيادة للعلاج الطبيعي بالمشاركة المجتمعية مع شركة مدكور للمقاولات لتقديم خدمات طبية أفضل.
وخلال تفقده استفسر المحافظ عن آلية العمل والخدمات المقدمة موجهاً بتسجيل الحالات المترددة الكترونياً وسجلات الكشوف وتوحيد الخدمة ونظام العمل بكافة الوحدات الصحية .
كما تفقد محافظ المنوفية وحدة صحة ميجيريا “ المبني القديم”، موجهاً بإعداد خطاب لوزارة الصحة لاستغلالها كعيادات شاملة للتأمين الصحي وتجهيزها بكافة المستلزمات والمعدات الطبية بالمشاركة المجتمعية من خلال شركة مدكور للمقاولات لتخفيف الضغط والتكدس عن كاهل مرضي التأمين الصحي وتحسين جودة الخدمات.
وأكد المحافظ أننا مستمرون فى اتخاذ العديد من القرارات والحلول الغير تقليدية لدعم منظومة التأمين الصحي علي مستوي المحافظة من خلال تخصيص مقرات إضافية جديدة ودعمها بأحدث الأجهزة الطبية الجديدة لتعزيز الخدمات الصحية وإستغلالها كعيادات شاملة وصيدليات لزيادة أعداد المنافذ لتسهيل إجراءات صرف الأدوية وتوسيع نطاق الخدمات وتقديمها بشكل أفضل مما يحقق رضا المواطن ويلبي متطلباته .
وخلال الجولة وجه محافظ المنوفية بالتنبيه علي شركة مدكور للمقاولات بسرعة الانتهاء من كافة الأعمال الخاصة بمحطات الحديد والمنجنيز بنطاق أشمون تمهيداً لدخولهم الخدمة في أسرع وقت لتعزيز الخدمات المقدمة للمواطنين بقطاع مياه الشرب والصرف الصحي .
كما تفقد محافظ المنوفية أعمال إعادة تأهيل ورفع كفاءة ملعب مجيريا وكفر مجاهد علي مساحة أكثر من 5 آلاف م2 بهدف تقديم خدمات رياضية أفضل للأهالي.
ورافق المحافظ، الدكتور سمير كرم وكيل وزارة الشباب والرياضة ، وحسن بدر وكيل المديرية للشباب، حيث من المقرر إقامة وحدة خلع ملابس ودورات مياه للمترددين، وكذا محلات تجارية وكافتريات لتوفير فرص عمل للشباب وتعظيم الموارد الذاتية، وذلك في إطار تطوير ورفع كفاءة البنية التحتية للمنشآت الرياضية لتوسيع قاعدة ممارسة الرياضة وتوفير سبل الرعاية للرياضيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنوفية محافظة المنوفية اخبار محافظة المنوفية جولة تفقدية حياة كريمة تفقد محافظ المنوفیة طب الأسرة
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)