قال  محمد عبد العزيز المحضر، مدير عام مديرية الشباب والرياضة بمحافظة بورسعيد، إن الملتقى الثاني لاتحاد شباب المصريين بالخارج، والذي تستضيفه المدينة الشبابية ببورسعيد، يضم شبابًا من 10 محافظات تنتشر بها ظاهرة الهجرة غير الشرعية، مشيرًا إلى أن هؤلاء الشباب سيتم تأهيلهم ليكونوا سفراء للتوعية في محافظاتهم بمخاطر الهجرة غير الشرعية، ونقل ما اكتسبوه من معرفة وتجربة خلال الملتقى إلى أقرانهم.

عبد العزيز": تأهيل الشباب لسوق العمل أحد البدائل الآمنة للهجرة غير الشرعيةرئيس رعاية بورسعيد الصحية مستمرون في دعم ملف السياحة العلاجية بتقديم خدمات صحية تنافسية عالميًاإزالة 3 حالات تعد على أراضي الدولة جنوب بورسعيد ضمن الموجة 26نائب محافظ بورسعيد: الهجرة غير الشرعية خطر كبيررئيس غرفة بورسعيد التجارية: مصر بوابة أفريقيا.. والاتفاقيات الدولية فرصة ذهبية للمستثمر الصينيأينشتاين في بورسعيد.. وثائقيات ماسبيرو تروي قصة الزيارة الشهيرة ولقاء مصطفى مشرفةبعد تفتيش 100 منشأة طبية| إغلاق مستشفى و11 عيادة وإنذار 32 آخرين في بورسعيد .. اعرف السبببورسعيد.. ضبط سيارتين محملتين بلحوم فاسدة قبل بيعها للمواطنينرئيس جامعة بورسعيد يهنئ منتخب جوالة الجامعة والفريق الفائز فى اللقاء القمي للجامعاتحملة موسعة لتحصين كلاب الشوارع ضد مرض السعار بزهور بورسعيدضواحي بورسعيد يواصل حملاته المكبرة لإزالة الإشغالات والتعديات بشوارع الحي

وأوضح  أن الملتقى يُقام تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، واللواء أركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد، ويهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة الهجرة غير الشرعية، والعمل على تأهيل الشباب لسوق العمل كأحد البدائل الآمنة والمستدامة.

ونوه  محمد عبد العزيز، إلى أن وزارة الشباب والرياضة أطلقت  مشروعين موجهين للشباب للتوعية ضد كافة الشائعات والأفكار السلبية الهدامة التي تروج وتساعد على تحفيز الشباب للهجرة غير الشرعية وعدم ارتباطهم بالوطن، وهم مشروع "تصدوا معنا" ، والاخر "سفراء ضد الفساد"، حيث تم تأهيل مجموعة كبيرة من الشباب الواعي الإيجابي لتوعية شباب جيلهم في المدارس والجامعات ومراكز الشباب والنوادي وغيرها.

وأشار إلى أن مديرية الشباب والرياضة ببورسعيد تولت تنظيم الجوانب اللوجستية للمؤتمر من إقامة واستضافة، وتنفيذ ورش العمل، فضلًا عن إشرافها على مشاركة الشباب والأنشطة الترفيهية والرحلات المصاحبة للملتقى.

وأكد الأستاذ محمد عبد العزيز ،أن هذا الحدث يأتي في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة بمواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية من جذورها، من خلال التوعية، والتأهيل، وفتح فرص العمل والتدريب للشباب في مختلف المحافظات.

وأضاف مدير عام الشباب والرياضة ببورسعيد ، أن استضافة محافظة بورسعيد للملتقى تمثل تأكيدًا على دورها الرائد في دعم قضايا الشباب والتنمية المجتمعية، مشددًا على أن تمكين الشباب وتوعيتهم هو الركيزة الأساسية لبناء الجمهورية الجديدة.

ويُعقد الملتقى على مدار ثلاثة أيام، ويرأسه الدكتور محمود حسين، رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج ورئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، وبمشاركة السفير نبيل حبشي نائب وزير الخارجية لشئون المصريين بالخارج، والدكتور عمرو عثمان نائب محافظ بورسعيد، والإعلامي علاء خليل أمين صندوق الاتحاد.

طباعة شارك بورسعيد الشباب و الرياضة الهجرة غير الشرعية مجاس النواب اتحاد شباب المصريين بالخارج

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بورسعيد الشباب و الرياضة الهجرة غير الشرعية اتحاد شباب المصريين بالخارج شباب المصریین بالخارج الهجرة غیر الشرعیة الشباب والریاضة عبد العزیز شباب ا

إقرأ أيضاً:

عزلة القوة.. الفراغ الأمريكي يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيلية

تناولت الصحف الروسية في قراءتين مختلفتين، مجريات التصعيد في الشرق الأوسط تداعياته على الولايات المتحدة وإسرائيل.

ويرى كاتبا القراءتين أن استمرار المواجهة مع إيران يضع واشنطن أمام تحديات إستراتيجية متزايدة، في وقت تواجه فيه إسرائيل أزمة متنامية في شرعيتها الدولية، رغم استمرار تفوقها العسكري والتكنولوجي.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟list 2 of 2بعد 5 أشهر من القصف.. لماذا لا تزال صواريخ إيران تشكل تهديدا؟end of listالمأزق الأمريكي في مواجهة إيران

يرى الكاتب ديميتري سيدوف أن إسرائيل تنظر إلى الضربات الأمريكية ضد إيران باعتبارها وسيلة لإضعاف القيادة الإيرانية واستهداف قيادات الحرس بهدف تقليص قدرة طهران على إدارة الصراع، إلا أن هذا النهج -حسب رأيه- قد يدفع إيران إلى مزيد من التصعيد بدلا من إضعافها، عبر توسيع دائرة الرد واستهداف المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة.

ويشير سيدوف -في مقال على موقع "فوينويه أبوزرينيه"- إلى أن أي تصعيد جديد قد يمنح إيران مبررا لتفعيل أدوات الضغط الإقليمية، بما في ذلك تهديد الملاحة البحرية عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مستفيدة من حلفائها الإقليميين، مما قد ينعكس سلبا على حركة التجارة العالمية.

وحسب الكاتب، فإن استمرار العمليات العسكرية الأمريكية يكشف عن غياب خطة متماسكة لدى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الأزمة.

ويرى أن واشنطن تواجه ضغوطا سياسية واقتصادية متزايدة، في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية الداخلية، وتفاقم تداعيات اضطراب أسواق الطاقة وحركة الملاحة في الخليج.

كما يعتقد أن فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية تبدو محدودة في ظل استمرار التصعيد العسكري، مما ينعكس على مكانة الولايات المتحدة ونفوذها في الشرق الأوسط.

إيران واستراتيجية استنزاف الخصوم

ويرى سيدوف أن إيران استطاعت تحويل موقعها من طرف يتعرض للهجوم إلى طرف يمتلك زمام المبادرة في بعض جوانب الصراع، مستفيدة من اتساع أراضيها، وقدراتها الصاروخية، وشبكة حلفائها الإقليميين، وهو ما يجعل أي تدخل بري أمريكي خيارا شديد الكلفة من الناحية العسكرية والسياسية.

إعلان

كما يعتبر أن الضربات الجوية، رغم تأثيرها، لم تنجح في إضعاف البنية العسكرية الإيرانية أو الحد من قدرة طهران على مواصلة المواجهة، مشيرا إلى أن الهدف الإيراني المعلن يتمثل في تقليص الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

إيران تستهدف مواقع مدنية بالكويت (الفرنسية)

يرى الكاتب أن عامل الزمن بات يعمل لمصلحة إيران، بينما تواجه الإدارة الأمريكية ضغوطا متزايدة لإظهار نتائج ملموسة، مشيرا إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب تعقيد الملف النووي الإيراني، قد يضع واشنطن أمام أزمة إستراتيجية يصعب احتواؤها.

ويخلص سيدوف إلى أن الحل العسكري وحده لن يكون كافيا لإنهاء الأزمة، وأن أي مخرج مستدام يتطلب العودة إلى مسار التفاوض، رغم إدراكه لصعوبة التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين في ظل تباعد مواقفهما.

ويختم بأن إيران لا تملك أوراقا رابحة كبيرة في اللعبة، لكنها تستخدمها بمهارة فائقة، فيما يذكرنا بحرب فيتنام وحرب أفغانستان، حيث بذل الأمريكيون جهودا مضنية لإقناع العالم بأن اللعبة لا تستحق العناء، وفي النهاية انسحبوا.

إسرائيل.. التفوق العسكري وأزمة الشرعية

وفي قراءة أخرى نشرها موقع "موسكوفسكايا غازيتا"، يرى الخبير في شؤون الشرق الأوسط ديميتري بريدزه أن إسرائيل تدخل مرحلة دقيقة من تاريخها، تجمع بين استمرار تفوقها العسكري والتكنولوجي والاستخباراتي، وبين تصاعد أزمة شرعيتها على المستوى الدولي.

التحول في الرأي العام العالمي بعد حرب غزة انعكس في ازدياد مظاهر العزلة الدبلوماسية الإسرائيلية، من خلال تغير مواقف عدد من الدول داخل الأمم المتحدة

ويؤكد أن إسرائيل ما زالت تستند إلى عناصر قوة رئيسية، تشمل الاقتصاد المتقدم، والصناعة الدفاعية، والقدرات العسكرية والاستخباراتية، والدعم الأمريكي، إضافة إلى قدرتها على التكيف مع التحديات الأمنية.

غير أن الخطاب الدولي -حسب بريدزه- شهد تحولا ملحوظا منذ اندلاع الحرب في غزة، إذ بات يركز بصورة أكبر على الأوضاع الإنسانية، وحقوق الفلسطينيين، واحترام القانون الدولي، بدلا من التركيز التقليدي على الاعتبارات الأمنية الإسرائيلية.

ويرى الكاتب أن هذا التحول انعكس في ازدياد مظاهر العزلة الدبلوماسية الإسرائيلية، من خلال تغير مواقف عدد من الدول داخل الأمم المتحدة، وتراجع مستوى الدعم الذي كانت تحظى به في بعض المحافل الدولية.

كما يشير إلى أن محدودية العمق الإستراتيجي لإسرائيل تجعلها أكثر تأثرا بأي تصعيد إقليمي، بحيث تتحول الأزمات المحيطة بها سريعا إلى تحديات داخلية مباشرة.

وجود تغيرات في اتجاهات الرأي العام الأمريكي تؤثر في دعم إسرائيل (رويترز)تحولات الرأي العام الدولي

ويعتبر الخبير أن إسرائيل قد تحقق مكاسب عسكرية، إلا أن استمرار غياب تسوية سياسية للقضية الفلسطينية يزيد من الضغوط الدولية عليها، ويؤثر في صورتها باعتبارها دولة ديمقراطية وفق المفهوم الغربي.

كما يشير إلى وجود تغيرات في اتجاهات الرأي العام الأمريكي، خاصة بين فئة الشباب، إلى جانب تنامي التعاطف الدولي مع القضية الفلسطينية، وهو ما قد يؤثر مستقبلا في طبيعة الدعم السياسي الذي تتلقاه إسرائيل من الولايات المتحدة.

إعلان

ويرى الكاتب أيضا أن استمرار الخطابات الداعية إلى التوسع أو التمييز العنصري من قبل بعض التيارات داخل إسرائيل من شأنه أن يزيد من صعوبة تحسين صورتها على الساحة الدولية.

ويختم بأن الديمقراطيون إذا وصلوا إلى السلطة في الولايات المتحدة، فمن غير المرجح أن يدعموا إسرائيل دعما غير مشروط، كما أن نفوذ اللوبي الإسرائيلي قد يتقلص في الولايات المتحدة بشكل ملموس.

وتخلص القراءتان إلى أن المنطقة تدخل مرحلة أكثر تعقيدا، حيث تواجه الولايات المتحدة تحديات متزايدة في إدارة الصراع مع إيران، بينما تجد إسرائيل نفسها أمام معادلة تجمع بين استمرار التفوق العسكري وتراجع رصيدها السياسي والدبلوماسي.

ويذهب الكاتبان إلى أن استمرار التصعيد العسكري، في غياب مسار سياسي فعال، قد يؤدي إلى إطالة أمد الأزمة وتعميق تداعياتها الإقليمية والدولية.

مقالات مشابهة

  • في ختام ملتقى «خيال الظل الأول».. تكريم سعيد أبو رية ودعوات لإنشاء متحف متكامل للدمى التاريخية
  • النفط يعود إلى الواجهة.. هل تنجح الشرعية في كسر حصار التصدير وإنقاذ الاقتصاد؟
  • إحالة المقصرين بمركزي شباب حي السلام وبني شقير في أسيوط للتحقيق
  • محافظ أسيوط: إحالة المقصرين بمركزي شباب حي السلام وبني شقير للتحقيق
  • بري استقبل وزير الاعلام ورئيس المحاكم الشرعية الجعفرية
  • حقوق الموظفين.. مدة إجازة مرافقة الزوج أو الزوجة للعمل بالخارج
  • عزلة القوة.. الفراغ الأمريكي يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيلية
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • "نماء للكهرباء" تُكرَّم في ملتقى أجواء الأشخرة 2026
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش