صحيفة البلاد:
2026-06-02@20:32:58 GMT

أصداء

تاريخ النشر: 1st, July 2025 GMT

أصداء

تجاوبت أصداء من القرّاء الكرام على مقال الأسبوع الماضي، بعنوان “في المسجد”، ومن ذلك حوار بين الدكتور محمد عداوي، والدكتور الدارقي؛ إذ قال الأول: تعبنا مع الأولاد وأتعبناهم معنا؛ من أجل أن يصلّوا. وأقترح اقتراحاً يتنازل فيه عن أمور هامة. فرد عليه الدكتور الدارقي: فليُربّوا على الصلاة والتبكير لها وإيثار حق الله على رغباتهم وهواهم؛ ليتمرسوا على معاني الكمال في العبادة، كما نطالبهم بالكمال في الدراسة وغيرها.

فليسيروا على هدى نبيهم وصحبه، فليمشوا في الغلَس ويراهم ربهم وهم يمشون في مرضاته، واستطرد الدكتور الدارقي بالقول: وما أعجلك عن قومك يا موسى، قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى، فلتخالط الصلاة والاجتهاد لأجلها عظامهم فتزكوا بها أرواحهم. وأبشّرك أن المساجد ممتلئة بالأولاد، الذين تلمح من عيونهم أن حلاوة الصلاة تخلخلت إلى أنفسهم وعظامهم. اترك اجتهاداتك هذه.
ونفعني الشيخ محمد علي يماني بتعليق مفصل قال فيه: التسبيح في السجود والركوع من سنن الصلاة ومستحباتها عند جمهور الفقهاء،
ولو اقتصر المصلي على تسبيحة واحدة لكان محققًا لأصل السنة. وقد ذكر العلماء أن الإمام لا يزيد على ثلاث تسبيحات في الركوع والسجود، فهو أدنى الكمال المستحب. قال الإمام النووي: في كتابه المجموع: قال أصحابنا يستحب التسبيح في الركوع، ويحصل أصل السبحة بقوله: سبحان الله أو سبحان ربي العظيم ثلاث مرات، فهذا أدنى مراتب الكمال.
وأدنى الكمال أن يقول: سبحان ربي. قال أصحابنا: والزيادة على ثلاث تسبيحات تستحب للمنفرد، وأما الإمام فلا يزيد على ثلاث تسبيحات وقيل خمس، إلا أن يرضى المأمومون بالتطويل، ويكونون محصورين لا يزيدون.
وقال: كل ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ركوع أو سجود أحببت ألّا يقصر عنه إمامًا أو منفردًا، وهو تخفيف لا تثقيل.
لقد كان الهدف من مقال الأسبوع الماضي التركيز على المعاني خلال أداء الصلاة. وقد لقي ذلك صداه عند الدكتور محمد سالم فقال: إنه مقال توعوي رائع عن أهمية الطمأنينة في الصلاة. وتوسّع الصديق رجاء جمال فكتب يقول: القلب هو مكان الخشوع ولا يكمل أو يتمم الكلام مع الله- عز وجل- أو مناجاته حتى في غير الصلاة إلا بحضور القلب واستشعاره بعظمة وهيبة المتكلم معه ولو للحظات.
أما الصديق نصر الله، فقد كتب يقول لي: جزاك الله خيرا لكن لا تنتصر لنفسك على أخيك. ولا أظن أني فعلت ذلك. وأكرر رحم الله امرءًا أهدى إليّ عيوبي.
وختامًا.. شكرًا للشاب الذي ناقشني الأسبوع الماضي، وكان سببًا في هذه المداخلات.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

حجة.. أمسيات في مركز المحافظة وعبس ووشحة والمفتاح بذكرى يوم الولاية

الثورة نت/..

نظمت في مركز محافظة حجة ومديريات وشحة وعبس والمفتاح، أمسيات بذكرى يوم ولاية الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.

ففي الأمسية التي أقيمت في قدم بمركز المحافظة بحضور مسئول التعبئة في المحافظة حمود المغربي، أشار مدير مكتب نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية جمال العلوي، إلى أهمية أن تكون سيرة الإمام علي عليه السلام، ملهمة للأمة في مقارعة الطغاة وقوى الاستكبار.

وتطرق إلى دلالات إحياء ذكرى يوم الولاية لتجديد الولاء للإمام علي عليه السلام واستلهام دروس الفداء والتضحية والشجاعة في نصرة المستضعفين وتعزيز عوامل الصمود والثبات.

وارجع صمود وثبات الشعب اليمني في مواجهة العدوان إلى التزامهم بالتوجيهات الإلهية وتمسكهم بهويتهم الإيمانية وولائهم واعتمادهم على الله.

وفي الأمسية التي أقيمت في الظهرين بمركز المحافظة بحضور وكيل المحافظة أحمد الأخفش أكد عضوا رابطة علماء اليمن الدكتور حمود الأهنومي وخالد موسى، أهمية إحياء ذكرى يوم ولاية الإمام على عليه السلام لاستلهام الدروس والعبر من تضحياته وشجاعته في نصرة الحق ومواجهة الباطل.

وأشارا إلى أن مبدأ الولاية، يحفظ للأمة كيانها وعزتها واستقلالها وكرامتها ويعزّز من دورها في مواجهة أعدائها.. مؤكدين أن إحياء الشعب اليمني لذكرى يوم ولاية الإمام علي عليه السلام يجسد عمق العلاقة التي تربط أهل الحكمة والإيمان بإمام المتقين.

فيما أشار مسئول التعبئة في الظهرين الدكتور عبدالحكيم البقع إلى أهمية الالتزام بتوجيهات الله عز وجل ورسوله الكريم في تولي من أمر الله تعالى بتوليه.

تخلل الأمسية التي حضرها مديرا فرع هيئة رفع المظالم القاضي عبدالمجيد شرف الدين والمسالخ عصام الهاتف والمديرية عصام الوزان ونائب مدير مكتب الزكاة عبدالعزيز الورفي، أوبريت وفقرات تراثية جسدت ارتباط اليمنيين بالإمام علي كرّم الله وجهه.

وفي الجبر الأعلى في مديرية المفتاح أقيمت أمسية بالمناسبة، أكد فيها مدير مكتب هيئة الزكاة بالمحافظة فايد الملاهي ومساعد مدير أمن المحافظة العقيد قاسم قوارة ومساعد قائد المنطقة الخامسة لشؤون التنمية عدنان قوارة، أهمية استلهام الدروس من سيرة الإمام علي عليه السلام.

وأشاروا إلى ضرورة الاحتفاء بذكرى يوم الولاية باعتبارها محطة مهمة لتحصين الأمة من تولي اليهود والنصارى.

وحثت الكلمات على أهمية الدروس والعبر من سيرة الإمام علي عليه السلام وتجسيد معاني الولاية في واقع الأمة.

وفي الأمسية التي أقيمت في ضاعن بمديرية وشحة اعتبرت كلمات المشاركين ذكرى يوم الولاية، محطة تربوية لتجديد الولاء لله ورسوله الكريم والإمام علي عليه السلام..لافتة إلى أن إحياء يوم الولاية ليس بجديد على الشعب اليمني وإنما هو متوارث منذ القدم لارتباط اليمنيين وحبهم للإمام علي عليه السلام.

وأشارت إلى أن يوم الولاية ذكرى جامعة ومحطة لتصحيح مسار المسلمين إلى مراتب القوة والعزة والرفعة.

فيما استعرضت كلمات الأمسيتين في غرب مطولة وقطبة في مديرية عبس جانبا من سيرة الإمام علي عليه السلام، وجهاده وتضحيته في سبيل إعلاء كلمة الله ونصرة الدين الإسلامي والرسول صلى الله عليه وآله وسلم.

وأوضحت أن التولي ليس شعاراَ وإنما التزام عملي يجسّد الولاء في القول والفعل.. مشيرة إلى أن التولي هو ترجمة لمبادئ الرسالة الإلهية في الواقع العملي.

وأشار المتحدثون إلى أن التولي ليس مجرد شعارات أو مواقف عاطفية ولا يعني الجمود والتخاذل وإنما هو حالة من الوعي والتفاعل مع كل قضايا الأمة من منطلق قرآني.. مؤكدين أن ما يعيشه اليمن من عزة هو بفضل التولي الصادق لله والرسول صلوات الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام.

مقالات مشابهة

  • أمسية ثقافية في حجة إحياءً لذكرى يوم الولاية
  • ندوة وأمسية في ريمة بذكرى يوم الولاية
  • حكم أداء صلاة الجنازة في الشوارع بالنعال
  • زي النهاردة.. الملك فؤاد يفتتح مطار ألماظة ويستقل ثلاث طائرات يقودها مصريون
  • حجة .. ندوة في المحابشة بذكرى يوم الولاية
  • أهمية الخشوع في الصلاة وتسابيح سيدنا النبي بعد أدائها
  • حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمة
  • حجة.. أمسيات في مركز المحافظة وعبس ووشحة والمفتاح بذكرى يوم الولاية
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
  • «سبحان الله وبحمده».. أذكار الصباح اليوم تحفظك من الشرور «رددها الآن»