جدل كروي بعد قرار لجنة التظلمات في مباراة القمة ( كامل التفاصيل)
تاريخ النشر: 16th, May 2025 GMT
شهدت الساحة الرياضية المصرية تصاعدًا كبيرًا في الأحداث بعد انسحاب النادي الأهلي من مباراة القمة أمام الزمالك، والتي كانت مقررة في 11 مارس 2025، ضمن الجولة الأولى من المرحلة النهائية للدوري المصري الممتاز.
خلفية الأزمةطالب النادي الأهلي بتعيين طاقم تحكيم أجنبي لإدارة المباراة، مستندًا إلى ما وصفه بـ "الأخطاء التحكيمية المتكررة" في المباريات السابقة.
رفض الأهلي خوض المباراة احتجاجًا على تعيين طاقم تحكيم مصري، مما أدى إلى اعتباره منسحبًا وفقًا للوائح. وبناءً عليه، قررت رابطة الأندية اعتبار الزمالك فائزًا بنتيجة 3-0، مع خصم ثلاث نقاط إضافية من رصيد الأهلي في نهاية الموسم، وتحميله كافة الخسائر المالية الناتجة عن عدم إقامة المباراة.
تحركات قانونيةتقدم الأهلي بشكوى رسمية إلى اللجنة الأولمبية المصرية ضد اتحاد الكرة ورابطة الأندية، مدعيًا وجود مخالفات للوائح في إجراءات تنظيم المباراة. من جهته، أرسل الزمالك خطابًا إلى اللجنة الأولمبية يؤكد فيه عدم اختصاصها بنظر الشكوى، مستندًا إلى أن لوائح الاتحاد المصري لكرة القدم لا تمنح اللجنة الأولمبية صلاحية الفصل في مثل هذه النزاعات
أصدرت اللجنة الأولمبية قرارًا برفض شكوى الأهلي، مؤكدة على صحة الإجراءات المتبعة من قبل اتحاد الكرة ورابطة الأندية، وأن الأهلي لم يقدم طلبًا رسميًا لاستقدام حكام أجانب في الوقت المناسب.
ردود الأفعال:أثارت الأزمة ردود فعل واسعة في الوسط الرياضي المصري، حيث اعتبر البعض أن ما حدث يُظهر تخبطًا في إدارة الكرة المصرية، بينما رأى آخرون أن الأهلي كان محقًا في طلبه، لكن الإجراءات لم تُتبع بشكل صحيح.
هل تقرر لجنة التظلمات إعادة مباراة القمة؟.. خبير لوائح يكشف القرار الأقرب رسميًا.. حيثيات لجنة الانضباط باعتماد قرار رابطة الأندية بخصم 3 نقاط فقط من النادي الأهلي بخصوص أزمة مباراة القمةالجدير بالذكر أن أزمة مباراة القمة بين الأهلي والزمالك ليست الأولى من نوعها في الدوري المصري الممتاز، حيث شهدت المواسم الماضية حالات مشابهة من انسحاب الأهلي أو احتجاج الزمالك على قرارات اتحاد الكرة المصري ورابطة الأندية المحترفة. وتأتي هذه الأحداث لتُعيد الجدل حول ملف التحكيم المصري مقابل المطالبات المستمرة بـ استقدام حكام أجانب في المباريات الحساسة، خاصة مباريات القمة بين الأهلي والزمالك.
كما أن اللجنة الأولمبية المصرية، التي فُوّض لها النظر في الشكاوى المقدمة، أكدت مرارًا على ضرورة احترام اللوائح المنظمة، وعلى أن أي اعتراض يجب أن يُقدَّم في الإطار الزمني المُحدد، وهو ما لم يلتزم به الأهلي في طلبه المتعلق بـ طاقم التحكيم الأجنبي، حسب ما ورد في قراراتها الأخيرة.
هذه الأزمة أثارت موجة من الجدل الكروي في الوسط الرياضي، بين مؤيد لقرارات لجنة التظلمات وبين معارض يرى أن ما حدث هو استمرار لحالة التخبط الإداري داخل أروقة إدارة الكرة المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مباراة القمة أزمة مباراة القمة انسحاب الأهلي الزمالك اللجنة الأولمبية المصرية اتحاد الكرة رابطة الأندية المحترفة تحكيم مصري حكام أجانب الدوري المصري الممتاز عقوبات الأهلي مباراة القمة اتحاد الکرة
إقرأ أيضاً:
رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب
بيروت- أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الأربعاء من بلدة زوطر الغربية، غداة انتشار الجيش اللبناني فيها، أن بيروت ستواصل "حشد" الجهود كافة من أجل تأمين انسحاب اسرائيلي كامل من جنوب البلاد، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه البلدان.
وجاء ذلك غداة تشديد رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال لقائه نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، "على الحاجة الملحة إلى انسحاب الاحتلال الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية"، مؤكدا أن ذلك "يشكل خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة بقواها الذاتية".
وقال سلام بعد غرسه العلم اللبناني في ساحة زوطر الغربية، التي وصلها صباحا بمواكبة من الجيش، "سنواصل حشد كل جهودنا السياسية والدبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية".
وبدأ الجيش اللبناني الثلاثاء الانتشار في زوطر الغربية، إحدى "المناطق التجريبية"، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه لبنان واسرائيل برعاية أميركية الشهر الماضي.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في منطقة النبطية، ولا يزال يبقي قواته في بلدات عدة مجاورة.
وندد الجيش اللبناني بإطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلية النيران على مقربة من عناصره خلال انتشارهم، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق "طلقات تحذيرية في الهواء" بعد دخول جنود لبنانيين منطقة لم تكن "جزءا من المنطقة التجريبية".
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
وإثر الحرب التي بدأها حزب الله في الثاني من آذار/مارس، مساندةً لداعمته إيران، ردّت إسرائيل بحملة قصف مدمرة واحتلت مناطق واسعة في جنوب البلاد، تكرر أنها تعتزم إبقاء قواتها فيها وتمنع سكانها من العودة اليها.
وأوضح سلام في كلمته من زوطر الغربية أنه "بالتوازي مع استكمال انتشار الجيش، سنواصل فتح الطرق، وإزالة الركام، وتأمين الخدمات الأساسية، بما يتيح لأهلنا العودة بأمان وكرامة إلى بيوتهم وقراهم".
- "مرفوعو الرأس" -
وأحدثت الحرب دمارا واسعا خصوصا في جنوب لبنان، حيث تراجعت وتيرة العنف بشكل كبير منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
وعاد أكثر من 700 ألف نازح، وفق الأمم المتحدة، الى منازلهم خلال الأسابيع الأخيرة، من إجمالي أكثر من مليون فروا من مناطقهم إثر اندلاع الحرب بين حزب الله واسرائيل.
وصباح الأربعاء، انتظر العشرات من السكان النازحين عند تخوم زوطر الغربية للسماح بدخولهم، وفق ما أفاد مصور لوكالة فرانس برس.
وقال عباس ياغي (73 سنة) "الحمدلله سندخلها مرفوعي الرأس بوجود الجيش اللبناني الذي نفتخر به".
ودعا الجيش الأهالي الثلاثاء لعدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني".
ويعمل الجيش على تمشيط البلدة المتداخلة جغرافيا مع زوطر الشرقية، حيث تنتشر قوات اسرائيلية. وتطال غارات إسرائيلية مناطق مجاورة طال آخرها الأربعاء بلدة النبطية الفوقا.
وقال مصطفى عمار (60 سنة) النازح من زوطر الشرقية "نسير خلف الجيش إذا أعطانا إذنا بالدخول"، متمنيا أن يسري تنفيذ الاتفاق الإطار على بلدات اخرى بينها قريته.
جاءت وفاء اسماعيل (64 سنة) منذ الصباح، على أمل الدخول الى زوطر الغربية المواجهة لبلدتها.
وأبدت امتعاضها من دخول رئيس الحكومة بمفرده، مضيفة "كان يُفترض أن يُدخل الناس خلفه حتى يُسجّل انتصارا".