الوسطية بين الحلال والحرام.. وضوابط الاستفادة من الحياة دون تجاوز
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
أوضح الشيخ أحمد المشد عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الالتزام الديني الحقيقي لا يعني التعالي أو ترك الاستفادة من الطيبات، بل يقوم على التمييز بين ما أحله الله وما حرمه.
واستشهد بقول الله تعالى: «وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ»، مؤكدا على أن هذا التمييز يمثل أساس الفهم الصحيح للشريعة، وأن على المسلم أن يتعامل مع الحياة بصدر منفتح، مستفيدًا مما هو طيب ومجتنبًا ما هو خبيث.
وحذّر خلال حواره ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد من خطورة التفسيرات الخاطئة التي قد تستغل رغبة بعض الناس في التقرب إلى الله لتقديم صورة مشوهة عن الدين أو لتحقيق مصالح شخصية.
وشدد على ضرورة الوعي بوظيفة الإنسان في الكون وتحقيق التوازن بين الالتزام الديني والاستفادة من متع الحياة المباحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأزهر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الوسطية الدين الإسلامي
إقرأ أيضاً:
مركز حقوقي: الطبيب المعتقل مراد القوقا فقد نحو 45 كيلوغرامًا من وزنه
غزة - صفا
أكد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، يوم الخميس، أن الطبيب المعتقل مراد القوقا فقد نحو 45 كيلوغرامًا من وزنه نتيجة التعذيب والتجويع والإهمال الطبي داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال المركز في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة "صفا" إن الطبيب مراد القوقا يعاني من إصابة خطيرة في العين أثرت على بصره، إضافة إلى انزلاق غضروفي وارتفاع في ضغط الدم وقرحة في المعدة.
وأشار إلى أن الاحتلال اعتقل الطبيب مراد القوقا من داخل مجمع الشفاء الطبي أثناء تأديته واجبه في علاج الجرحى والمرضى.
وأوضح المركز أن 16 طبيبًا، إلى جانب عشرات العاملين في القطاع الصحي، لا يزالون رهن الاعتقال وسط تعذيب وتجويع وإهمال طبي متواصل.
واعتبر أن استهداف الأطباء واعتقالهم يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، واعتداءً مباشرًا على المنظومة الصحية الفلسطينية.
وأضاف المركز أن حرمان الطبيب المعتقل مراد القوقا من العلاج والأدوية اللازمة يهدد حياته ويضاعف من تدهور حالته الصحية.
وطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل للإفراج عن الطبيب القوقا وجميع الأطباء المعتقلين، ومحاسبة الاحتلال على جرائم التعذيب والإهمال الطبي بحقهم.