لاهاي باللون الأحمر: أكبر مظاهرة في هولندا منذ 20 عامًا تندد بالحرب الإسرائيلية على غزة
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
خرج عشرات الآلاف من الأشخاص، يوم الأحد إلى شوارع لاهاي، مرتدين ملابس حمراء، في مشهد غير مسبوق وصفه المنظمون بأنه "أكبر مظاهرة في هولندا منذ عقدين"، مطالبين حكومة بلادهم باتخاذ موقف حازم تجاه الحرب الإسرائيلية الدامية على غزة. اعلان
ووفقا لتقديرات منظمات حقوقية وإغاثية كمنظمة العفو الدولية، وأطباء بلا حدود، ومنظمة إنقاذ الطفولة، فقد تجاوز عدد المشاركين 100 ألف شخص، سلكوا مسارا طوله 5 كيلومترات في قلب المدينة، ليشكلوا "خطا أحمر رمزيا"، في إشارة إلى تقاعس الحكومة عن وضع حدود واضحة أمام الانتهاكات الإسرائيلية.
المسيرة مرت أمام معالم سياسية وقضائية بارزة، منها قصر السلام، مقر محكمة العدل الدولية التي كانت قد أصدرت في وقت سابق أمرا لإسرائيل باتخاذ إجراءات فورية لمنع الإبادة الجماعية في القطاع.
وفي غضون ذلك، واصلت إسرائيل هجماتها على شمال غزة، حيث أطلقت الأحد عملية برية موسعة، فيما أكدت مصادر طبية فلسطينية مقتل ما لا يقل عن 103 أشخاص، بينهم عشرات الأطفال، جراء القصف الليلي المتواصل، مما أدى أيضا إلى إغلاق المستشفى الرئيسي في المنطقة.
Relatedإسرائيل تعلن عن عملية عسكرية جديدة في غزة وسط غارات جوية مكثفة على القطاعصراخ وبكاء طلبًا للطعام.. الأطفال يصطفون أمام المطابخ الخيرية في غزةماذا قالت واشنطن عن خطة ترحيل مليون فلسطيني من سكان غزة إلى ليبيا؟ويكمل الحصار الإسرائيلي على الغذاء والدواء والإمدادات الحيوية شهره الثالث، وسط تحذيرات أممية من خطر مجاعة وشيكة تهدد سكان القطاع البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة.
وقال أحد المتظاهرين: "من المهم أن يظهر الهولنديون أنهم لا يوافقون على ما يحدث، وعلى الحكومة أن تتخذ موقفا أوضح"، في إشارة إلى الانقسام الداخلي بشأن السياسة الخارجية.
وتعد العلاقات الهولندية الإسرائيلية من بين القضايا الأكثر حساسية في الائتلاف الحاكم، خاصة في ظل صعود اليمين المتطرف بزعامة خيرت فيلدرز، المؤيد الشرس لإسرائيل، والذي يتزعم حزب الحرية الحاصل على أكبر عدد من مقاعد البرلمان.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب غزة روسيا فلاديمير بوتين ضحايا إسرائيل دونالد ترامب غزة روسيا فلاديمير بوتين ضحايا إسرائيل غزة إسرائيل هولندا مظاهرات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني دونالد ترامب غزة روسيا فلاديمير بوتين ضحايا إسرائيل الاتحاد الأوروبي فرنسا بولندا رومانيا أوروبا هجمات عسكرية
إقرأ أيضاً:
تطور إيجابي.. الجامعة العربية تشيد بموقفي هولندا وبلجيكا وتدين خطوة ناورو
رحبت جامعة الدول العربية بالقرارين اللذين اتخذتهما مملكة هولندا ومملكة بلجيكا بحظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأرض الفلسطينية المحتلة، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل تطوراً إيجابياً في اتجاه تعزيز احترام قواعد القانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية.
وأكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضى العربية المحتلة، أن أي تعامل اقتصادي أو تجاري مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية يتعارض مع الالتزامات المترتبة على الدول بعدم الاعتراف بالأوضاع غير المشروعة الناشئة عن الاحتلال الإسرائيلي، وعدم تقديم الدعم أو المساعدة في استمراره، وذلك استناداً إلى أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334 (2016)، والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية المترتبة على سياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة.
حظر منتجات المستوطنات الإسرائيليةكما أكدت الأمانة العامة، أن القرارات التي اتخذتها هولندا وبلجيكا تمثل نموذجاً عملياً لترجمة الالتزامات القانونية الدولية إلى إجراءات ملموسة، داعيةً الدول الأخرى، ولا سيما الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إلى اتخاذ خطوات مماثلة تحول دون استفادة المستوطنات غير القانونية من الأسواق الدولية، وتسهم في وقف الأنشطة الاستيطانية وسياسات الضم وفرض الأمر الواقع.
ومن ناحية اخرى، أعربت جامعة الدول العربية عن الرفض التام والاستنكار الشديد لإعلان جمهورية ناورو عزمها افتتاح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، وتعتبر هذه الخطوة انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، ولا سيما قراري مجلس الأمن رقم (476) و(478) لعام 1980، اللذين أكدا بطلان جميع الإجراءات والتدابير الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع مدينة القدس المحتلة ووضعها القانوني، ودعوا جميع الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية أو نقلها إلى المدينة.
وشدد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة على أن هذا الإعلان يمثل خروجًا على الإجماع الدولي بشأن الوضع القانوني لمدينة القدس، ويشكل مساسًا بالالتزامات القانونية المترتبة على الدول بعدم الاعتراف بأي أوضاع أو إجراءات غير مشروعة تنشأ عن الاحتلال، كما أنه يقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.