جريمة تهز إب.. عنصر حوثي يقتل والده في مديرية السياني
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
أقدم شاب على قتل أبيه في مشهد صادم هز أبناء محافظة إب، وسط تصاعد حدة الجرائم المروعة والبشعة خلال السنوات الأخيرة.
مصادر محلية قالت إن شابا في الثلاثينيات من العمر "بسام محمد علي السادة"، أقدم على قتل والده في مديرية السياني جنوب محافظة إب نتيجة خلافات أسرية تطورت حد وقوع الجريمة التي هزت وجدان أبناء محافظة إب.
وبحسب المصادر فإن الحادثة وقعت في قرية "الجرافة" بعزلة العَربيين، بمديرية السياني، حيث ترصد الإبن الذي انخرط في صفوف الحوثيين، لوالده عقب عودته من صلاة الفجر، وأطلق عليه وابلا من الرصاص وأرداه قتيلا على الفور.
وأشارت المصادر، إلى شكاوى سابقة للأب من تهديدات بالقتل من قبل نجله، وأبلغ أقاربه ووجهاء المنطقة، وصولا إلى سلطات الأمن بالمديرية الخاضعة للحوثيين، غير أن تلك الشكاوى لم تجد أي استجاية أو تفاعل من قبل الجهات المعنية.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: إب السياني اليمن قتل عنف أسري
إقرأ أيضاً:
في ذكرى 23 يوليو.. السقاف: تضحيات شهداء أبين ستظل حاضرة في الذاكرة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أكد وكيل محافظة عدن عبدالرؤوف زين السقاف أن ذكرى 23 يوليو تمثل محطة بارزة في ذاكرة الحراك الجنوبي، مشيرًا إلى أنها تحمل دلالات مرتبطة بتضحيات أبناء محافظة أبين وما قدموه من شهداء وجرحى خلال مسيرة المطالبات السياسية.
وقال السقاف في تصريح له إن “23 يوليو ليس تاريخًا عابرًا، بل جرح مفتوح في ذاكرة الحراك الجنوبي”، مستذكرًا ما وصفه بتضحيات أبناء أبين، حيث سقط 18 شهيدًا وأصيب واعتقل آخرون، بحسب قوله.
وأشار إلى أن منزل المناضل السلطان طارق الفضلي كان محطة لانطلاق لقاءات وجمع قوى جنوبية عام 2009، معتبرًا أن إحياء الذكرى اليوم يمثل تجديدًا للعهد بالسير على نهج من وصفهم بالشهداء.
وأضاف السقاف أن الوفاء للشهداء لا يقتصر على الكلمات والمناسبات، بل هو موقف ومسؤولية، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل حاضرة في وجدان أبناء الجنوب.
وجاءت تصريحات السقاف خلال إحياء ذكرى شهداء أحداث 23 يوليو عند النصب التذكاري للشهداء، بحضور عدد من الشخصيات والقيادات المحلية.